روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم محمد علي كاظم

( 2 ) مستمعينا الكرام..طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولة اخرى على الشان العراقي في الصحف العربية.
( 1 ) نبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في بيروت فقد جاء في صحيفة السفير:
( 2 ) الأكراد يروجون لمنطقتهم مدخلاً إلى مستقبل العراق.
( 1 ) ونقرا في النهار:
( 2 ) المقاومة العراقية تجمع على "التحرير" وتنقسـم حيـال صـدام حسـين .
( 1 ) واخترنا من المستقبل:
( 2 ) زعيم الحزب الشيوعي العراقي : خطر الحرب الأهلية قائم
اذا انسحب التحالف من دون انتقال طبيعي للسلطة.
فاصل
( 2 ) في صحيفة السفيركتب المحلل اللبناني ساطع نور الدين في محطته الاخيرة ان تجمع العلماء المسلمين العراقيين لم يقصد إهانة اللبنانيين عندما حذر من لبننة العراق بل كان الهدف توجيه الانذار الاول والأهم الى الاحتلال الاميركي وإلى بقية الطوائف والأعراق العراقية من مغبة حشر السنّة العراقيين في زاوية ميتة.
وتابع الكاتب قائلا :لم تصبح اللبننة خيارا اميركيا صريحا، لكن كل ما قام ويقوم به الاميركيون يوحي بأنهم سائرون في هذا الاتجاه، إذا ثبت لديهم ان الاحتفاظ بالعراق موحّدا تحت سلطة مركزية قوية بقيادتهم يعني المزيد من الاكلاف والأعباء البشرية والمادية المرتفعة، او اعادة انتاج دكتاتورية عراقية بديلة، لا تشكل بالضرورة ضمانة للاستقرار او الاستمرار للاحتلال الاميركي.
ويعتقد نور الدين ان الثابت حتى الآن ان الاميركيين نقلوا او هم في طريقهم الى نقل مركز السلطة العراقية من الأقلية السنية إلى الاغلبية الشيعية، بالشراكة مع الاكراد. اما محتوى هذه السلطة فإنه لا يزال سرا غامضا لا يدركه قادة الاحتلال انفسهم، وهو لا يزال يخضع لعمليات تجريبية متلاحقة.
فاصل
في صحيفة الكفاح العربي نشرت ماريانا بيلنكايا مقالا رات فيه ان الولايات المتحدة الاميركية لا تنوي مغادرة العراق, فقد صرح الرئيس الاميركي جورج بوش في زيارته القصيرة لبغداد بأن القوات الاميركية قامت بإسقاط النظام الدكتاتوري وتحملت الخسائر ليس من اجل ان تنسحب امام عصابة من القتلة, كما وعد بوش العراقيين بأن القوات لن تخرج من العراق إلا بعد ان تقوم بتنفيذ عملها حتى النهاية.
اما موفق الربيعي وهو أحد اعضاء مجلس الحكم الموقت في العراق والذي التقى بجورج بوش في بغداد فإنه لا يرى ترددا من قبل الرئيس الاميركي بل على العكس لمس فيه الحزم على تحقيق هدفه في العراق, وهو نشر الديمقراطية مهما كان الثمن باهظا.
ولكن المشكلة تكمن في ان الشعب العراقي غير مستعد لتقبل الأفكار والقيم الغربية على الرغم من قبول المساعدات الغربية, فقد صرح المرجع الشيعي المعروف علي السيستاني ان الخطة التي تم صوغها من قبل الاميركيين ومجلس الحكم الموقت لا تراعي الخصوصية الاسلامية للشعب العراقي وتمنحه القليل من الحقوق.
فاصل
ونختم بعرض للشان العراقي في الصحف الاردنية يقدمه حازم مبيضين :
عمان
فاصل
الختام

على صلة

XS
SM
MD
LG