روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم محمد علي كاظم

( 1 ) مستمعينا الاعزاء اهلا بكم في هذه المطالعة الجديدة للشان العراقي في الصحف العربية.
( 2 ) نبدأ هذه الجولة بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في لندن فقد اخترنا من صحيفة الشرق الأوسط:
( 1) وزارة الداخلية تعلن ربط المحافظين بها ومحافظ بابل يرفض قرار إقالته.
( 2 ) ونقرا في الحياة:
( 1 ) النعيمي: أمام العراق وقت طويل قبل ان يتأهل لعضوية مجلس التعاون الخليجي.
( 2) ونختم بعنوان من صحيفة القدس العربي:
( 1 ) سورية ترفض الرد علي اتهامات ملك الأردن بعدم ضبط حدودها مع العراق.
فاصل
(2) وقبل الانتقال الى عرض بعض من المقالات التي نشرت في الصحف العربية الصادرة في لندن هي مطالعة سريعة للشان العراقي في الصحف المصرية ....احمد رجب:
القاهرة
فاصل
( 1 ) تحت عنوان " نموذج ألاسكا للعراق! " كتب الباحث اللبناني حازم صاغية مقالا اشار فيه الى ان هذا العنوان يعبر عن فكرة تم تداولها في الولايات المتحدة والعراق: إعطاء كل عراقي "حصته" من نفطه.فعراقيون يائسون يرددون هذا الكلام في انتظار "حصتهم", ، وسياسيون عراقيون يريدون بناء قاعدة شعبية لهم وللنظام عبر التنفيعات المباشرة.وكذلك خبراء معونات خارجية واقتصاديون محافظون وساسة وأكاديميون أميركان.
ويلفت صاغية الى ثمة اقتراحات أخرى ظهرت وهي لا تشذ عن النموذج الألاسكي في أساسياته: كأن يستخدم 40 في المئة من العائد النفطي لانشاء حساب تراكمي تستثمر رساميله فيما توزع حصة سنوية من مداخيله .وهناك اقتراحات بالبدء بأرقام أقل نظراً لكلفة ادارة البلد وضرورة تسديدها. لكن ثمة من يقترح توزيع الدخل كله على المواطنين لأنه مالهم.
صاغية ختم مقاله بالقول انه سجال خطير. والعراق قدم ما يكفي من البراهين, قبل صدام ومعه, على أن المصادر الطبيعية يمكن أن تكون لعنة على أصحابها.
فاصل
( 2 ) في مقال نشرته صحيفة القدس العربي حمل عنوان " من ينقذ امريكا من العراق؟" اشار الكاتب وجدي أنور الى ان من بديهيات علم السياسة ان المعلومات الخاطئة والمضللة تؤدي الى اتخاذ قرارات خاطئة وبالنتيجة فشلها الحتمي عند التطبيق. وقد اتخذت الولايات المتحدة الامريكية قرار غزو احتلال واسقاط النظام في العراق، وكانت تعلم علم اليقين بانها تسوق ادعاءات مضللة وخادعة وكاذبة، لأنها أستندت أساسا على معلومات غير صحيحة وملفقة، أستقتها من جهات وأشخاص وأطراف لايهمها شيء سوى تحقيق اهدافها ومصالحها الذاتية وليس مصالح أمريكا أو مصالح الشعب العراقي..
وراى الكاتب ان من الغريب اصرار أمريكا على التمسك بالذين ورطوها وقال : ينبغي على أمريكا أن تستمع الى نصائح فرنسا والمانيا وروسيا ووجهة نظرها في الشأن العراقي، لأن تحليلاتها سواء قبل الحرب أو بعدها، صائبة تنطلق من نظرة استراتيجية تستند على معرفة عميقة بالمنطقة وتكويناتها وصراعاتها، وان في صفحات التاريخ دروسا يجب على أمريكا اعادة قراءتها واستيعاب مضامينها.
فاصل
( 1 ) مستمعينا الكرام انتهت هذه الجولة السريعة على الشان العراقي في صحف عربية تصدر في لندن .. هذه تحية من ......... ومحمد علي كاظم وديار بامرني.. والان عودة لبقية مواد برنامجنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG