روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي ..
--------------
في صحيفة الخليج الإماراتية يكتب عصام نعمان تحليلاً بعنوان ( اللعبة الطائفية غير مسلية ولا مجدية ) يشير فيه الى ان جوهر اللعبة الطائفية يتمثّل في إعطاء انطباع للقوى السياسية المؤيدة للمقاومة العراقية ، سواء في الوسط السني الضيق او في الوسط القومي الأوسع ، بأن ادارة الاحتلال في صدد تسليم السلطة إلى تحالف يقوم بين الشيعة المتعاونين مع ادارة الاحتلال والأكراد الموالين لأمريكا ، بما في ذلك انشاء قوة من الميليشيات الحزبية ، وخصوصا البشمركة الكردية ومنظمة بدر الشيعية ، لمطاردة المقاومة .

ويرى الكاتب ان التلويح بهذه الصيغة للسلطة يكون من شأنه ، في ظنّ ادارة الاحتلال ، الضغط على أهل السنة ، لا سيما العناصر المسيسة والقيادية في صفوفهم، لحملهم على التخلي عن المقاومة والبحث مع مسؤولي ادارة الاحتلال عن صيغة متوازنة تؤمّن لهم المشاركة وتحافظ على حقوقهم في الحاضر والمستقبل. كما يظن مسؤولو ادارة الاحتلال ايضا ان التلويح للقوى والعناصر القيادية الموالية لأمريكا في الوسطين الشيعي والكردي بتسليمهم السلطة من شأنه حمل هؤلاء على القبول بصيغة ملائمة لإدارة الاحتلال بالنسبة لقضايا الانتخابات، ووضع الدستور، وتأليف الحكومة المؤقتة في حزيران المقبل.
ويخلص الكاتب الى القول ان العبرة الممكن استخلاصها من واقع الصراع ان المقاومة الميداينة وحدها لا تكفي، وانها يجب ان تكون مقرونة بمقاومة مدنية وبالتالي سياسية، وصولاً إلى قيام الجبهة الوطنية الموحدة من أجل التحرير والديمقراطية والتنمية.

***********

وفي صحيفة الحياة الصادرة في لندن يكتب صلاح النصراوي مقال رأي بعنوان ( هذه ليست لعبة... هذا ليس رهاناً ) يقول فيه ؛
من الواضح لأي ذي بصيرة ان من يقف خلف هذا العنف الشرس الدائر في العراق هم يتامى وشراذم النظام البائد المتحالفون مع الفئات الارهابية الكامنة والوافدة مستغلين شعار مقاومة الاحتلال في محاولة يائسة لإخفاء دوافعهم الحقيقية وهي ببساطة الافلات من الحساب عن الجرائم البشعة التي ارتكبوها بحق الشعب والدفاع عن المصالح الانانية والامتيازات غير المشروعة التي تمتعوا بها طيلة عقود طويلة والعمل على استعادتها. كما انها محاولة خبيثة لادعاء المقاومة واظهار العراقيين جميعاً وكأنهم لا يقفون ضد الاحتلال الاجنبي ولا يعملون على استعادة استقلال بلدهم وسيادته ، اضافة الى كونها وبسبب تركز العنف في مناطق المثلث العربي السني محاولة مضللة لاحتكار تمثيل اتجاه طائفي معين في الطيف العراقي المذهبي والديني والعرقي الواسع .
ويقول الكاتب ؛ في الواقع هنا يكمن خيار صدام الشمشوني وغوايته الشيطانية المتمثلة في لعبة العنف الدموي المدمر الذي يستهدف منع نهوض عراق جديد يقف باقدام ثابتة على ارض التاريخ الصلبة ولاجهاض صيغة التعايش السلمي بين مكوناته الدينية والمذهبية والعرقية وهوياته المختلفة..
ويرى النصراوي انه لا بد في البداية من فك ما يبدو كأنه ارتباط بين بقايا النظام الصدامي وبين المثلث العربي السني. والخطوة الثانية يجب ان تكون انخراط المناطق السنية فوراً وبفاعلية مع المناطق والمحافظات الاخرى في العملية السياسية الجارية بهدف الاتفاق على مشروع وطني لانهاء الاحتلال واسترجاع السيادة والاستقلال ولاعادة بناء العراق على اسس جديدة .


**********

قراءة في الصحف الكويتية يقدمها مراسلنا هناك سعد العجمي :

---------------
مستمعينا الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG