روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم كفاح الحبيب

أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية نقرأ وإياكم من خلالها أبرز ما نشرته من مقالات رأي عن الشأن العراقي ..
**********
صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن تنشر تقريراً تنقل فيه عن مصدر سوري وصفته بالمطلع قوله أن ما يثار الآن حول مسألة الأموال العراقية ، الموجودة لدى المصرف التجاري السوري ، يندرج في عملية الضغط المستمرة على سورية وإثارة الغبار على الموقف السوري.
وأشارت الصحيفة الى ان المصدر السوري كان يعقب على ما نشرته صحيفة «وول ستريت جورنال» من أن واشنطن فشلت في إقناع سورية بإعادة 250 مليون دولار إلى العراق خلال مفاوضات سرية جرت حول هذا الشأن بالقول ان ما نشرته الصحيفة هو «مجرد مزاعم وادعاءات لا صحة لها مطلقاً». وقال « إننا لم نسمع أي مسؤول أميركي يقول إننا لا نوافق على إعادة أموال عراقية ، فلدينا أموال عراقية لكنها أقل بكثير مما يقال عنها ، ونحن نريد إجراء عملية تقاص بين هذه الأموال المودعة لدينا وبين الأموال المترتبة على العراق لمصلحة رجال أعمال سوريين ، وهذا أمر طبيعي ومنطقي بين الدول ، وإن على كل دولة أن تبحث عن مصالح رعاياها وتحرص عليها ، وحين تزيد مبالغ ما نتيجة عملية التقاص ، فإننا سنعيدها إلى العراق ، وان المشكلة ينبغي أن تحل على هذا النحو » .

**********
وفي صحيفة الحياة الصادرة في لندن يكتب حازم صاغيّة تعليقاً عن مسؤولية الشيعة العراقيين يقول فيه ؛ ليس كل ما يحصل في العراق يُسأل عنه الأميركان . الأميركان يُسألون عن أمور كثيرة ، وحربهم الحمقاء تسببت في انقشاع مشكلات كبيرة . أما نتائج التحكيم بين أبي موسى الأشعري وعمرو بن العاص ، والأنظمة السياسية والاقتصادية التي تعاقبت مذّاك حتى سقوط صدام ، فلا.
ويرى صاغية ان العراقيين مسؤولون . وما دام الشيعة يشكلون ستين في المئة منهم أو أكثر ، وما داموا أصحاب الحركية السياسية الأعلى ، فهم مسؤولون أكثر من باقي العراقيين .... ففي هذه البيئة ، وعلى هامش السجالات والمناورات المتصلة بالانتخابات ، لا سيما بعد مبادرة آية الله السيستاني الأخيرة ، هناك ما يقلق .
ويقول الكاتب ؛ بهذا المعنى ، يُستحسن الانتباه الى طمأنة الأكراد ، والى طمأنة السنة ممن لا تطمئنهم على الاطلاق النبرة الثأرية عن "اجتثاث البعث" ، فينتهي الأمر الى تأليب أعداد أكبر منهم حول صدام وبن لادن ومقاومتهما. وأما الطامحون الى بناء ديموقراطية في العراق ، فلا ينبغي ان يسهو عن بالهم ان الديموقراطية هي ضمانة الأقليات قبل ان تكون حكم الأكثرية . والشيعة العراقيون متاح لهم اليوم ، ان يبرهنوا ما لم يقم عليه برهان واحد من قبل في التاريخ العربي. وهو ان في وسعهم ان يصيروا الأكثرية الحاكمة مع الاحتفاظ بحساسية أقلية عريقة فيهم . هل يفعلون ؟

**********
قراءة في الصحف الأردنية من مراسلنا في عمان حازم مبيضين...

**********
مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG