روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم سالم مشكور

اهلا بكم في جولة جديدة على الصافة العربية وبعض ما كتبته في الشان العراقي اليوم . ففي صحيفة الاتحاد الاماراتية مقال بقلم جلال الطالباني تحت عنوان

لماذا تم تقييد نشاط العربية ؟ يقول فيه

نحن لا نعمل ضد الصحافة الشرعية والموضوعية، وإنما نقوم باتخاذ خطوات للحيلولة دون وقوع حرب نفسية، وللحيلولة دون- وهذا هو الأهم - التحريض على القتل· وليس هناك بلد يمكن أن يقوم بأقل مما قمنا به·
علاوة على ذلك، في حين أننا قمنا بمنع القناة من إذاعة الأشرطة المصورة من بغداد، فإننا لم نمنعها من الاستمرار في جمع الأخبار·

ويوضح الطالباني سبب هذا الاجراء بالقول:

ففي السادس عشر من نوفمبر بثت العربية ما زعمت أنه شريط صوتي لصدام حسين· ولعلنا جميعا نعرف إرث صدام الرهيب، بما في ذلك مسؤوليته عن الموت غير المبرر للملايين من أبناء بلدي، ومسؤولياته عن التعذيب والإعدامات، والتدمير الفعلي للاقتصاد العراقي·
ماذا قال صدام في هذا الشريط؟ لقد دعا إلى القضاء على مجلس الحكم العراقي وعلى قوات التحالف التي حررتنا، والتي تساعدنا الآن على إعادة بناء بلدنا·
على رغم أن صدام حسين هارب من العدالة ومطلوب لمحاكمته على جرائم القتل الجماعي، فإن قناة العربية ارتأت أن تقوم بمنحه ميكروفوناً مفتوحاً لإذاعة نداءاته الداعية إلى الإرهاب· وهنا قد يتساءل البعض : ولكن ألم تقم الفضائيات الأخرى بإذاعة تقارير خبرية عن الشريط نفسه؟· نعم ، قامت وسائل الإعلام الأخرى- بما في ذلك القنوات الفضائية العربية بإذاعة تقارير عن هذا الشريط، ولكن العربية هي التي أذاعت الشريط الذي امتد 17 دقيقة بأكمله ، في حين أن القنوات الأخرى أذاعت مقتطفات منه· كما أن العربية هي التي قامت أولا باختيار إذاعة الشريط، وكل ما قامت به وسائل الأعلام الأخرى هو أنها حذت حذوها·
فاصل

وفي السفير يكتب عمر الكوش معتبرا اتفاق نقل السلطة تغيرا استراتيجيا اميركيا يقول الكاتب :

فكرة التعجيل في نقل السلطة إلى العراقيين، هي فكرة ظلت ترفضها بشدة الإدارة الأميركية، خصوصاً إثر > السهل على نظام صدام حسين، حيث وصلت الغطرسة الأميركية إلى أوجها في ذلك الوقت، وبات المتشددون في الإدارة الأميركية يتحدثون عن معاقبة الدول التي عارضت الحرب الأميركية على العراق، مثل فرنسا وألمانيا. أما اليوم فقد بدأت هذه الفكرة تأخذ طريقها إلى حيّز التنفيذ، وذلك عبر الإعلان عن السعي لتشكيل مجلس حكم وطني، ثم حكومة موقتة بحلول الصيف القادم، ونقل السلطة إلى حكومة منتخبة مع نهاية العام المقبل. وهذا يعني إلغاء الشرط الأميركي القاضي بصياغة وإقرار دستور عراقي قبل نقل السلطة إلى العراقيين، الأمر الذي يثير أسئلة حول إمكانية حدوث تغيّر ما في الاستراتيجية الأميركية حيال العراق المحتل، أو إمكانية حدوث تغير في تكتيك المواجهة في العراق.
فاصل
وصحف الكويت مع سعد العجمي:

فاصل

وبصحف الكويت نصل نهاية الجولة . الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG