روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سالم مشكور

اهلا بكم مستمعينا الكرام في جولة سريعة على بعض ماكتبته الصحافة العربية في الشان العراقي اليوم والبداية مع هدى الحسيني في الشرق الاوسط الصادرة في لندن : تقول الكاتبة :متسائلة

هل سيكون حل المعضلة العراقية بتقسيم العراق؟ فقد كثرت الاصوات الاميركية التي صارت تفكر عاليا بهذا الحل. وردت عليها اصوات بريطانية بانه اذا كان هذا هو القصد الاميركي منذ بداية الحرب، فان طريقة تطبيقه كانت مخزية جدا.

تواصل هدى الحسيني :


الداعون للفكرة في واشنطن يدافعون عنها ويؤكدون انهم لا يطرحون تقسيم العراق الى ثلاث دول مستقلة عن بعضها البعض، انما يرونها لضغط ديبلوماسي لدفع العراقيين الى ايجاد حل لمستقبلهم. ويرون ان الاكراد ستثيرهم فكرة الحصول على حكم ذاتي موسع، ولان السنة لا يريدون ان يفوز الشيعة في الانتخابات ويصبح العراق دولة اسلامية، ثم ان الشيعة عندما يدركون انه لن يسمح لهم بحكم العراق، رغم ان ستين بالمائة من الناخبين شيعة، لان هذا لن يكون مقبولا عند الاكراد والسنة العراقيين، فان الحقيقة العملية تظهر واضحة للعلن وهي ان لا حل الا بالتقسيم..

وفي
وفي الحياة اللندنية يكتب ماهر عثمان قائلا:
رغم ان الانتقادات كثرت في بريطانيا واميركا لمبالغة, بل كذب, كل من بلير وبوش في موضوع الاسلحة العراقية في صورة تثبت انهما قررا خوض الحرب ضد العراق استناداً الى اي ذريعة واهية, فان بلير وبوش لا يزالان في الحكم مع انهما سبباً موت آلاف الناس الابرياء في تلك الحرب, وتجاهلا مباديء الديموقراطية التي يزعمان انهما يريدان غرسها في العراق لجعله مثالاً يقتدى في المنطقة!

فاصلل

يواصل مهر عثمان في الحياة :
الامر الواضح في خضم الامور الكثيرة المتشابكة والغامضة في موضوع العراق هو ان جورج بوش بات مصمماً على الخروج في اقصر وقت ممكن من ذلك البلد الذي زاره سراً في عتمة الليل الاسبوع الماضي زيارة اقتصرت على مطار بغداد الدولي وكانت بمثابة رمز الى حرصه على مستقبله الشخصي والسياسي على حساب مستقبل العراق وشعبه بعدما اخذ هذا البلد يتحول مستنقعا قد يُهلِك محتليه.
فاصل

في صحيفة القدس العربي يوجه صاحب الجريدة عبد الباري عطوانم سهامه الى مجلس الحكم واصفا القوة الامنية التي يراد تشكيلها بانها قوة فتنة وانها تستهدف قتل العراقيين يقول عبد الباري عطوان


الخطوة الامريكية الرامية الي تشريع الميليشيات التابعة لاحزاب التحالف، واعطائها دورا في التصدي للمقاومة العربية والاسلامية، هي خطوة يائسة بكل المقاييس وتتناقض بالكامل مـــع الاحاديث الامريكــية حول عراق جديد قائم علي التعددية والقيم الديمقراطية، والمساواة والتسامح.
فمن الواضح ان الحاكم الامريكي للعراق يريد ان يكون المعيار الايديولوجي لاختيار عناصر القوة الجديدة هو العداء للمقاومة وحزب البعث الحاكم سابقا، وهذا يعني انه يتبع الاسلوب نفسه الذي اتبعه النظام الذي عارضه ويعارضه هؤلاء، مع فارق اساسي وهو ان النظام كان عراقيا وطنيا، بينما القوة الجديدة ستكون اداة حاقدة في يد المحتل الاجنبي للانتقام من اشقاء عراقيين.

فاصل

مستمعينا الكرام : صحف عمان مع مراسلنا حازم مبيضين
فاصل

شكرا لاصغائكم . نلقاكم في جولة قادمة الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG