روابط للدخول

مسؤولون أميركيون يرفضون خطة مفصلة لاجراء تعداد سكاني في العراق، في اطار الاستعدادات لاجراء انتخابات عامة في العام المقبل


صحيفة نيويورك تايمز الاميركية نشرت تقريرا، تناولت فيه رفض مسؤولين اميركيين خطة مفصلة لإجراء تعداد سكاني في العراق، استعدادا لإجراء انتخابات عامة في البلاد. ميسون ابو الحب، تعرض للتقرير و تلتقي بشأنه شخصية سياسية عراقية.

وضع مسؤولو الاحصاء العراقييون خطة مفصلة لاجراء تعداد سكاني شامل في العراق في الصيف المقبل تهيؤا لتنظيم انتخابات في شهر ايلول من العام المقبل غير ان المسؤولين الأميركيين رفضوا هذه الخطة بينما يقول اعضاء في مجلس الحكم الانتقالي إنهم لم يطلعوا على هذه الخطة على الاطلاق، هذا ما ورد في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم.

واشارت الصحيفة إلى ان مسألة تنظيم انتخابات في العراق تناقش حاليا بين المسؤولين العراقيين والاميركيين ونقلت قول المسؤولين الأميركيين بانهم رفضوا خطة التعداد السكاني السريع وهي خطة تهدف إلى تهيئة قوائم للناخبين. علما ان الخطة الأميركية الهادفة إلى تسليم السيادة إلى العراقيين تقضي باتباع اسلوب الاختيار عن طريق هيئات خاصة يتم تشكيلها في كل مناطق العراق وبالتالي تنظيم انتخابات غير مباشرة.

من الجانب العراقي ذكرت الصحيفة أن آية الله علي حسيني السستاني وهو اهم زعيم شيعي في العراق يدعو إلى تنظيم انتخابات مباشرة في حزيران المقبل وقد رفض اسلوب الاقتراع غير المباشر كما هو وارد في الخطة الأميركية. غير ان المسؤولين الأميركيين وبعض العراقيين يقولون إن العراق غير مستعد حاليا لتنظيم انتخابات وطنية وذلك لاسباب منها عدم توفر الوسائل اللوجستية. وقال السيد نصير الجادرجي عضو مجلس الحكم الانتقالي معبرا عن رأيه في عدم امكانية إجراء تعداد سكاني للعراق في الظروف الحالية:

كان هذا هو السيد نصير الجادرجي عضو مجلس الحكم.
وروت صحيفة نيويورك تايمز قصة التعداد السكاني هذه وقالت إن السيدة نهى يوسف في وزارة التخطيط انجزت في شهر تشرين الاول وضع خطة لاجراء التعداد.
واوردت الصحيفة من جانب آخر قول مسؤول أميركي إن السلطات الأميركية كانت على علم بخطة التعداد السكاني السريعة غير انها رفضتها. بينما قال عدد من اعضاء مجلس الحكم بعد معرفتهم بهذا المقترح وهو امر حدث خلال هذا الاسبوع، كما ذكرت الصحيفة، قالوا إنهم انزعجوا لعدم اطلاعهم مسبقا على الخطة. أما مركز الاحصاء فقال إنه سلم الخطة إلى مجلس الحكم في الاول من تشرين الثاني لكنها ضاعت كما يبدو بسبب البيروقراطية.

واوردت صحيفة نيويورك تايمز السيد شارلز هيتلي الناطق باسم سلطات التحالف فقال إن الأميركيين عرفوا بخطة التعداد السكاني المقترحة غير انهم عارضوها. ثم أضاف بان الوضع الحالي لا يسمح باجراء تعداد حاليا.
هذا وأكدت الصحيفة ان بعض اعضاء مجلس الحكم يقولون إن الأميركيين لم يخبروهم على الاطلاق بخطة التعداد السكاني. وقال السيد نصير الجادرجي عندما سألته ان كان قد اطلع على خطة اجراء تعداد سكاني، فقال:

هذا ويتساءل بعض العراقيين عن سبب دعوة المسؤولين الاميركيين إلى اجراء انتخابات عن طريق الهيئات في المحافظات في حزيران بسبب كون التعداد السكاني لا يمكن ان ينتهي في اقل من عام بينما رفض هؤلاء المسؤولون الاميركيون في الوقت نفسه الخطة الخاصة باجراء تعداد سكاني سريع، حسب ما ذكرت الصحيفة التي نقلت عن السيد لؤي حجي المشرف على مكتب الاحصاء في وزراة التخطيط قوله إن المقترح لم يكن نتيجة الاستعجال. ثم قال أيضا إن الخطة أرسلت إلى مجلس الحكم في الاول من تشرين الثاني مع طلب بالرد في 15 من تشرين الثاني غير ان الرد لم يأت حتى الآن. غير ان الصحيفة لاحظت ان السيد حجي لم يحدد لمن ارسل مقترح الخطة في مجلس الحكم وأوردت قول عادل عبد المهدي الذي حضر اجتماع مجلس الحكم بدلا عن السيد الحكيم، أوردت قوله إنه لم يسمع على الاطلاق بخطة التعداد السكاني بل انه فوجئ عندما سمع بها.

وممن اوردت الصحيفة اقوالهم أيضا السيد غازي عجيل الياور عضو مجلس الحكم الذي قال إنه هو الاخر لم يكن على علم بخطة التعداد السكاني مشيرا إلى ان الامور كانت ستتغير لو كان هناك اطلاع مسبق عليها.

وسألت الدكتور موفق الربيعي عضو مجلس الحكم الانتقالي عما إذا كان قد اطلع على خطة التعداد التي ذكرت الأنباء ان قسم الاحصاء في وزارة التخطيط رفعها إلى مجلس الحكم فقال:

كان هذا هو الدكتور موفق عضو مجلس الحكم الانتقالي يتحدث عن الخطة التي ذكرت الأنباء ان قسم الاحصاء في وزارة التخطيط رفعها إلى مجلس الحكم وهو ما ورد في تقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز.
هذه تحيات ميسون أبو الحب.

على صلة

XS
SM
MD
LG