روابط للدخول

الملف الثاني: صدام سحب مليار دولار من البنك المركزي قبل سقوطه، باول لا يرى معارضة داخل حلف الاطلسي للمشاركة في العراق ورامسفيلد يرفض أي استرضاء لفرنسا والمانيا


اعداد و تقديم سالم مشكور

طابت اوقاتكم مستمعينا الكرام واهلا بكم في ملف العراق الذي نتابع فيه معا تطورات الوضع العراقي داخليا وخارجيا
ومنها :

-- صدام سحب مليار دولار من البنك المركزي قبل سقوطه

-- باول لا يرى معارضة داخل حلف الاطلسي للمشاركة في العراق ورامسفيلد يرفض أي استرضاء لفرنسا والمانيا .

وسبعة اميركيين من كل عشرة يعتقدون ان الحرب في العراق لم تقلل من حجم الارهاب الذي يستهدف الولايات المتحدة

وقبل الدخول في التفاصيل نتوقف مع نشرة موجزة من الانباء العراقية من ستوديو الاخبار

اخبار

أهلا بكم مستمعينا الكرام الى ملف العراق الذي اعده ويقدمه لكم سالم مشكور
وفي البداية نفتح صفحة التطورات الداخلية اذ نقلت وكالة اسيوشيتدبرس عن مصادر اميركية وعراقية قالت انها طلبت عدم الافصاح عن هويتها قولها ان القوة الامنية المزمع تشكيلها من الميليشات التابعة لخمسة احزاب سياسية ستتالف من الف عنصر وستتولى مهمة مطاردة منفذي الهجمات العسكرية . وتقول الوكالة ان تشكيل هذا الجهاز اذا ما تم فيكون انقلابا في السياسة الاميركية السابقة التي كانت تصر على حل كافة الميليشيا ت التابعة للاحزاب ونزع سلاحها .
وكان الرئيس الحالي لمجلس الحكم عبد العزيز الحكيم قال في مؤتمر صحافي امس ان المجلس يفكر في الاستعانة بالميليشيات العسكرية لبعض الاحزاب لمكافحة الارهاب دون ان يشير الى الدور الاميركي في تاسيس هذه القوات .
ومن المقرر ان تتشكل هذه القوة من افراد الميليشيات المسلحة لكل من المؤتمر الوطني والحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني والمجلس الاعلى وحركة الوفاق الوطني حسبما ذكرت صحيفة الواشنطن بوست امس مشيرة الى ان الاتفاق نص على تخلي عناصر القوة الجديدة عن ولاءاتهم الحزبية.
وفي الملف الامني اعلنت قوات التحالف عن اعتقال ضابط كبير سابق في الحرس الجمهوري يدعى دهام المحيمدي في مدينة الفلوجة .
وكالة الانباء الالمانية نقلت عن ناطق عسكري اميركي في بغداد قوله ان المحيمدي متهم بتنظيم هجمات على قوات التحالف وقد عثر في منزله على كمات كبيرة من الاسلحة والعتاد .
في هذا الوقت قال مصدراميركي في العراق ان الهجمات على المنشات النفطية العراقية في الشمال بات اكثر كثافة وتنظيما مؤخرا .اما في بغداد فقد اكد الناطق باسم قوات التحالف تشارلز هيتلي ان القوات الاميركية تواصل عمليات المطرقة الحديدة لملاحقة فلول النظام السابق . التفاصيل مع مراسلنا عماد جاسم :

عماد

فاصل

وما زلنا في الملف الداخلي اذ عرضت شبكة أي بي سي التلفزيونية الاميركية نسخة من رسالة مكتوبة بخط اليد كان الرئيس العراقي السابق وجها الى البنك المركزي العراقي يطلب فيها مليار دولار لمواجهة العدوان الاميركي كما ذكر في الرسالة . ونقلت الشبكة عن مسؤولين اميركيين في العراق قولهم ان قسما كبيرا من هذا المبلغ عثر عليه حتى الان في خزانات عراقية وما زال هناك مبلغ 132 مليون دولار مفقودا ورجح هؤلاء ان يكون صدام يستخدم هذا المبلغ لتمويل هجمات ضد قوات التحالف . الرسالة التي حملت تاريخ التاسع عشر من اذار أي يوم بدء الهجوم الاميركي نصت على تسليم الاموال الى عدي بن صدام ووزير المالية السابق حكمت مزبان .

فاصل

ونبقى في الصفحة الداخلية لنتوقف عند احد هموم المواطن العراقي حاليا. نعم فالبنزين شحيح منذ اكثر من شهر وطوابير السيارات طويلة امام محطات البنزين . بعض المواطنين يبيت ليلته في الطابور . فما هي اسباب الازمة وما ذا يقول المنتظرون في هذه الطوابير . تقرير لمراسلنا نبيل الحيدري:

نبيل

نبقى مع ملف العراق وبعد الفاصل

اليابان ترسل قوات الى العراق مطلع العام القادم .وكيوزومي يزور بغداد قريبا.

فاصل

ونفتح الصفحة الخارجية في هذا الملف وطبعا ذات الصلة بالعراق فقد

دعا وزير الخارجية الاميركي كولن باول دول حلف الناتو الى دور اكبر في عملية اعادة الامن والاستقرار الى العراق بعد الحرب وقال باول بعد اجتماعه بوزراء خارجية دول حلف شمال الاطلسي في بروكسل " ما ادهشني اليوم هو ان ما من عضو واحد عارض احتمال قيام حلف الاطلسي بدور اكبر في العراق او تحدث عن اسباب تدعو لعدم القيام بذلك عندما ناقشنا الامر مضيفا ان فرنسا والمانيا اللتين عارضتا الحرب لم تعارضا قيام حلف الاطلسي بدور اكبرلكن باول قال ان لا يرى حاجة لقرار من مجلس الامن لهذا الامر وراى ان القرار 1511 يتيح لكل دولة بمفردا او لاي تحالف الاسهام في قوة متعددة الجنسيات في العراق . لكن وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد قال في حديث نشرته صحيفة لوفيغارو اليوم ان الولايات المتحدة ليست بحاجة الى استرضاء فرنسا والمانيا بشان المشاركة في العراق وقال : هم يعلمون ما نريد والقرار يعود لهم نحن نتحمل خسائر بشرية ونحن مصممون على المضي في اجراءات نقل السلطة الى العراقيين وبناء الاستقرار في هذا البلد . مصادر فرنسية قالت ان هذا التباين يشير الى افتراق في الراي داخل الادراة الاميركية حيال الموقف من فرنسا، ياتي هذا في وقت اظهر استطلاع راي في الولايات المتحدة ان كل سبعة اميركيين من مجموع عشرة يعتقدون ان الحرب في العراق لم تقلل من حجم الارهاب الذي يستهدف الولايات المتحدة .
تفاصيل الموقف الفرنسي من التصريحات الاميركية مع شاكر الجبوري من باريس:
بار يس

فاصل

على خط اخر
اعلنت اليابان انها ستقر هذا الاسبوع خطة لارسال 1100 عسكري الى العراق مطلع العام القادم للمساهمة في اعادة البناء في العراق . في وقت استقبلت طوكيو جثتي الدبلوماسيين اليابانيين الذين قتلا في العراق الاسبوع الماضي ، فيما قالت مجلة شوكان شينكو اليابانية الاسبوعية ان ريس الوزراء الياباني جونيشيرو كيوزومي يخطط للقيام بزيارة مفاجئة الى العراق خلال مناسبة اعياد راس السنة .
وكان كيوزومي اعلن بعيد مقتل الدبلوماسيين ان بلاده لن تتخلى عن ارسال قوات الى العراق واعتبرمثل هذا القر ار استسلامنا اما الارهابيين . وتثير قضية ارسال القوات الى العراق جدلا واسعا في اليابان وسط معارضة واسعة لها داخل البرلمان الياباني لكن كيوزومي قال امام النواب الاسبوع الفائب ان التزامات بلاده الدولية تحتم عليها المساهمة في الجهود الدولية لاقامة نظان ديمقراطي مستقر في العراق حسبما نقلت عنه وكالة الانباء اليابانية .
وكانت بعثة لتقصي الحقائق زارت العراق وعادت بتقرير يقول ان الوضع في منطقة السماوة التي يفترض انتشار القوات اليابانية فيها امنة نسبيا وان هناك الكثير مما يمكن لهذه القوات تقديمه للعراقيين هناك مثل خدمات التعليم والصحة وتنقية المياه وتوزيعها .

فاصل

وعلى صعيد اخر ابدت لجنة التفتيش التابعة للامم المتحدة انموفيك رغبة في استئناف عملها في العراق وقالت اللجنة في تقرير لها الى مجلس الامن انها ما زالت في وضع يسمح لها بالكشف عن أي مواد خطيرة متبقية في العراق . ويشير التقرير الى ان هناك اسئلة قدمت الى الحكومة العراقية السابقة ما زالت بدون اجابة كتلك المتعلقة بالجمرة الخبيثة .
وكان مفتشو الامم المتحدة عملوا في العراق منذ العام 1991 وغادروه العام 1998 قبل تنفيذ عمليات ثعلب الصحراء لكنهم عادوا العام 2002 ولفترة وجيزة قبل ان يغادروه ثانية قبل بدء الهجوم الاميركي الذي اطاح بالنظام السابق . وكان الجانب الاميركي قال في وثت سابق انه لم يعد هناك مبرر لعودة لجنة التفتيش والمراقبة الدولية الى العراق بعد سقوط النظام .

فاصل

مستمعينا الكرام في عمان اشادة من رئيس الوزراء الاردني بالعلاقات الوطيدة والاخوية مع الشعب العراقي ودعوة رسمية الى رئيس مجلس الحكم ووزير الداخلية في عمان قريبا. مصادر اردنية قالت لمراسلنا في عمان ان الاردن سيطرح مع رئيس مجلس الحكم قضية تزويد الاردن بنفط عراقي بنفط عراقي بسعر خاص . وزير النفط العراقي ابراهيم بحر العلوم كان اكد مؤخرا ان النفط العراقي سيخضع منذ الان الى معيير تجارية بحتة . التفاصيل مع حازم مبيضين من عمان .

عمان

ومن عمان الى القاهرة فقد اعلنت شركة اوراسكوم المصرية وهي احدى ثلاث شركات عربية للهاتف النقال ستعمل في العراق اعلنت انها تسلمت مسودة اتفاقية الترخيص لها للعمل في العراق بهدف مراجعتها وتوقيعها . ونفت الشركة أي علم لها بوجود تاخير مرجعة ما قيل عن تحقيق في عملية فساد رافق منح التراخيص الى اشاعات من جانب الاطراف الخاسرة في المناقصة على حد تعبير مصدر في الشركة نقلت عنه وكالة رويترز للانباء.

فاصل
وبخبر الهاتف النقال المنتظر نصل نهاية ملف العراق شكرا لبقائكم معنا شكرا لهيلين مهران على هندسة الصوت وهذه تحية من معد الملف ومقدمه: سالم مشكور
في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG