روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم سامي شورش

سيداتي وسادتي
أهلاً بكم في مستهل جولتنا هذه على ابرز مقالات الرأي والتعليقات السياسية التي تتناول الشأن العراقي في صحف عربية صادرة اليوم.
2- صحيفة الشرق الأوسط اللندنية نشرت عدداً من المقالات بينها مقال للكاتب المصري فهمي هويدي قال فيه إن نشوب حرب أهلية في العراق ليس مستبعدا في حال انسحبت القوات الأميركية في ظل الفراغ الهائل الحاصل في العراق. لكن الكاتب أكد في الوقت نفسه أن ما يجري في العراق من احاديث عن نقل السلطات ليس إشارة الى عزم الأميركيين على الانسحاب. غير أن من المهم أن تقوم قوات من الأمم المتحدة وقوات عربية بالإنتشار في العراق وحل المشكلات التي يحدثها الوجود الاميركي. لكن كيف وهل هناك شروط لارسال قوات عربية الى العراق؟ يرد الكاتب على السؤال بقوله إن الشرط الوحيد هو ان يعلن الاميركيون موعدا للانسحاب وترك العراق، وليس مجرد الخروج من المدن الى قواعد تقام هنا أو هناك، وفي هذه الحالة، وتجنبا لسيناريو الكارثة فإنه يكون للقوات العربية دور في سد الفراغ وتأمين السلام المطلوب للشروع في بناء العراق الجديد، وليس العراق المزيف أو المشوّه على حد تعبيره.
1- الكاتب الايراني أمير طاهري نشر بدوره مقالاً في الشرق الأوسط، لكنه ركز في مقاله على الاعتراضات الاخيرة التي ابداها المرجع الديني علي السيستاني في خصوص اتفاق نقل السلطات بين الادارة المدنية الاميركية ومجلس الحكم. تساءل طاهري في مقاله:
ما الذي يريده السيستاني؟ رد الكاتب على ذلك بقوله: إن السيستاني ينتمي إلى مدرسة الشيعة الهادئة التي طالما عارضت المزج بين الدين والسياسة، ورفضت دخول رجال الدين في الحكومة، مضيفاً أن السيستاني دعى رجال الدين في العراق الى البقاء بعيدين عن السياسة، وألا يعملوا، حين يكون هناك فراغ في السلطة، إلا كمستشارين للإداريين غير الروحيين. لكنه في المقابل ظل يدعو الى اجراء انتخابات. وهذا ما دفع بالأميركيين الى اعتبار مطلب السيستاني عدائياً.
لكن لماذا يصر السيستاني على ضرورة إجراء انتخابات؟ يرد طاهري بالقول إن البعض في واشنطن يقولون إنه يريد إجراء انتخابات لأن الشيعة يمكنهم الفوز بمراكز حساسة في حكومة مقبلة. لكن السيستاني، في رأي طاهري يسحب بدعوته لعقد انتخابات، البساط من تحت اقدام الذين يرغبون في استخدام ورقة الطائفية.
1- وختم الكاتب الايراني مقاله في الشرق الأوسط بالتأكيد أن السيستاني يدرك انه سيُقتل اذا عاد صدام، أو أي شخص آخر مثله، الى السلطة. كما يدرك ايضا ان أي محاولة لفرض نظام شيعي في العراق يعني اندلاع حرب اهلية ربما تؤدي الى القضاء على توجهه المعتدل. لذا، فهو يشترك مع التحالف في الهدف الاستراتيجي على حد تعبير أمير طاهري.
2- سيداتي وسادتي
قبل أن نختم هذا الجزء من متابعتنا الصحافية، ننتقل الى القاهرة مع مراسلنا احمد رجب الذي يعرض لبعض ما نشرته الصحف المصرية من مقالات رأي حول العراق:

(القاهرة)

--------فاصل---------------

1- سيداتي وسادتي
الى هنا ننهي جولتنا هذه، تقبلوا تحيات سامي شورش، فريال حسين والمخرجة هيلين مهران.

على صلة

XS
SM
MD
LG