روابط للدخول

لاحظ اكثر من مراقب للاوضاع العراقية، وجود تغيير في طبيعة الاهداف التي يهاجمها المسلحون المناوئون للوجود الاميركي في العراق، من قوات اميركية الى قوات من جنسيات اخرى و مدنيين اجانب


لفت انتباه اكثر من مراقب للاوضاع العراقية الى وجود تغيير في طبيعة الاهداف التي اصبح يهاجمها مسلحون عراقيون، فبدلا من القوات الاميركية، شرعوا باستهداف قوات من جنسيات اخرى و كذلك مدنيين اجانب، . سامي شورش، يبحث في اسباب هذا التغيير، و يحاور محللين عراقيين بهذا الشأن.

لاحظ أكثر من مراقب سياسي خلال الاسابيع القليلة الماضية تغييراً في الاهداف التي ينتقيها المسلحون الذين يناؤون الوجود الأميركي في العراق. إذ بعدما كانت الأهداف بشكل رئيسي هي القوات الاميركية، نجد أن اهدافاً غير أميركية اصبحت الآن عرضة للهجوم. وكان الايطاليون والاسبان واليابانيون والكوريون الجنوبون والكولومبيون، في مقدم الاهداف التي استهدفتها هجمات المسلحين.
لماذا هذا التغيير؟ وهل هو تطور طارىء؟ أم انه يخفيه وراء اهدافاً محددة ومقاصد سياسية؟ وهل يمكن القول إن هذا الهدف هو عرقلة جهود الولايات المتحدة على صعيد بناء تحالف دولي واسع في العراق؟
المحلل العسكري العراقي العقيد الركن علي حسين جاسم عضو المعهد الملكي البريطاني للدراسات العسكرية في لندن رأى أن الأجانب غير الاميركيين في العراق يشكلون اهدافاً سهلة غير محصنة بشكل كبير:

(جواب – جاسم 1)

المحلل السياسي العراقي الدكتور أكرم الحكيم إتفق مع العقيد علي حسين جاسم في هذا الرأي واضاف ان هناك سببين رئيسيين لحالة التغيير التي نلحظها في نشاطات المهاجمين:

(جواب - الحكيم –1)

لكن ماذا عن الأهداف السياسية؟ العقيد جاسم قال إن تغيير وجهة الهجمات يخفي اهدافاً سياسية بينها اجبار دول اعلنت تأييدها للحرب ضد العراق الى إعادة النظر في سياساتها التحالفية مع الاميركيين:

( جواب - جاسم 2)

هذا في حين رأى الدكتور الحكيم أن هناك محاولات لتصديع جبهة الدول المتعاونة مع الولايات المتحدة على صعيد اعادة تعمير العراق:

(جواب – الحكيم - 2)

على صلة

XS
SM
MD
LG