روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم محمد علي كاظم

( 1 ) مستمعينا الاعزاء اهلا بكم مرة اخرى في هذه المطالعة الجديدة للشان العراقي في الصحف العربية.
( 2 ) نبدأ هذه الجولة بعرض سريع لبعض من عناوين صحف تصدر في لندن فقد اخترنا من صحيفة الشرق الأوسط:
( 1 ) مصور سابق لصدام يؤكد أنه التقاه بعد أسبوعين من احتلال بغداد.
( 2) بغداد: 54 قتيلا في معركة سامراء بينهم اثنان يحملان وثائق إيرانية.
( 1 ) ونقرا في الحياة:
( 2 ) اتهامات أميركية لسورية بمساعدة العراق على خرق القرارات الدولية للحصول على صواريخ كورية.
( 1) ونختم بعنوان من صحيفة القدس العربي:
( 1 ) امريكا تزعم قتل 54 من فدائيي صدام في سامراء والمقاومة والشرطة والمستشفى تؤكد مقتل عشرة مدنيين.
فاصل
(2) وقبل الانتقال الى عرض بعض من المقالات التي نشرت في الصحف العربية الصادرة في لندن هي مطالعة سريعة للشان العراقي في الصحف المصرية ....احمد رجب:
القاهرة
فاصل
( 2 ) صحيفة الشرق الاوسط نشرت للدكتور احمد الربعي مقالا راى فيه ان الحديث عن قيام دولة شيعية متطرفة في العراق هو وهم روجت له بعض التحليلات الغربية الساذجة وانساقت وراءه مؤسسات اعلامية عربية كثيرة. فالشيعة في العراق مثلهم مثل بقية الطوائف شيع واجتهادات مختلفة على كثير من القضايا، بل ان التعارضات داخل الساحة السياسية الشيعية في العراق هي اكثر وضوحاً وخلافاً مما هو داخل الساحة السنية او الكردية او غيرها، كما ان الحديث عن «ايران ثانية» في العراق يدل على سذاجة سياسية وخاصة ان ايران الأولى لم تشكل حتى الآن نموذجاً سياسيا او اقتصادياً لايران ثانية.
ولفت الربعي الى ان اخطر ما في الطرح الساذج للطائفية في العراق هو تحميل السنة مسؤولية جرائم صدام حسين، والتعامل معهم كمواطنين من الدرجة الثانية او كأقلية، وهذا يتعارض مع حقيقة ان ضحايا صدام حسين يمثلون كل المجتمع العراقي، ومع ذلك انساق البعض للحديث عن المثلث السني وعن المقاومة السنية وعن حكاية ان السنة قد حكموا «بما فيه الكفاية» وجاء الدور على الشيعة.
فاصل
( 1 ) في مقال افتتاحي نشرته صحيفة القدس العربي حمل عنوان مجزرة سامرا نقلت الصحيفة ان مواطنا عراقيا لخص الوضع في بلاده بكلمات معدودة وموجعة، عندما صرخ وهو يقف في مسرح الجريمة في وسط سامراء، متسائلا اين اعضاء مجلس الحكم العراقي.. لماذا لا يأتون ليشاهدوا ضحايا القوات الامريكية الابرياء من العراقيين؟ .
وادعت القدس العربي ان اعضاء مجلس الحكم لن يذهبوا الي سامراء ولن يحتجوا علي مقتل عراقيين ابرياء فيها، لانهم لا يستطيعون مغادرة مخابئهم المحصنة في بغداد، واذا غادروها فلا يضمنون العودة بسلام اليها، كما انهم لا يريدون الاحتجاج واغضاب السيد الامريكي الذي عينهم، لان الاحتجاج يعني القبول برواية شهود العيان، اي الشعب، وهذا من المحرمات للأسف الشديد..
فاصل
الختام

على صلة

XS
SM
MD
LG