روابط للدخول

عرض لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم محمد علي كاظم

2 ) مستمعينا الكرام..طابت أوقاتكم وأهلا بكم في جولتنا اليومية في الصحف العربية التي اهتمت بالعديد من الموضوعات والتطورات العراقية.
( 1 ) ونبدأ لقاءنا بعرض سريع لبعض من عناوين صحف خليجية ، فقد ابرزت صحيفة الايام البحرينية:
( 2 ) الانتقالى يكلّف لجنة رباعية من أعضائه لدراسة صيغة الانتخابات.
( 1 ) وجاء في الراية القطرية:
( 2 ) الاسد : تعاون استخباري بين دمشق وواشنطن أفشل 7 هجمات ضد القوات الاميركية في العراق.
( 1 ) ونقرأ في صحيفة البيان الاماراتية:
( 2 ) اعتقال طالب بريطاني بالعراق متهم بالانتماء للقاعدة.
فاصل
1 ) ونبقى في الخليج حيث اعد مراسلنا في الكويت سعد العجمي قراءة سريعة للشان العراقي في الصحف السعودية والكويتية :
الكويت
فاصل
( 2 ) ونبقى في منطقة الخليج لنقدم مطالعة لبعض الاراء والتعليقات فصحيفة الخليج الاماراتية نشرت للكاتب فهمي هويدي مقالا مما جاء فيه ان الحرب النفسية القائمة في العراق ألحت - وما زالت - على أمرين، الأول أن العمليات الفدائية التي تتم في أنحاء العراق تقوم بأغلبها فلول النظام السابق، الذي يتطلع إلى استعادة سلطانه الذي فقده.والثانية أن متسللين عرباً عبروا من الحدود المجاورة يشاركون في القتال. مستفيدين من خبراتهم السابقة في أفغانستان والشيشان والبوسنة. والهدف من الإلحاح على النقطة الأولى بحسب هويدي هو تخويف الناس من “فزاعة” صدام حسين ونظامه، الذي يعلم الجميع انه ذهب إلى غير رجعة. أما إثارة النقطة الثانية فلها أهداف. فمن ناحية يراد بها إقناع الرأي العام الخارجي بأن العراقيين سعداء ومرتاحون لوجود الاحتلال، بينما الذين يتمردون عليه ويريدون النيل منه هم المتسللون الأجانب. ومن ناحية ثانية يريدون أن يلصقوا التهمة بعناصر تنظيم القاعدة، الذي صورته الدعايات وكأنه أخطبوط ضخم يضرب بأذرعه في أنحاء العالم ويهدد باستعادة نظام طالبان حيثما ذهب.
فاصل
عبد الحليم قنديل كتب في زاويته هوامش المنشورة في صحيفة الراية القطرية فشل أميركا في حرب السياسة بالعراق يبدو كقرين لاخفاقها في حرب السلاح. ومصير العرقنة في بغداد لن يكون أفضل من مصير الفتنمة في سايغون.
وراى الكاتب ان إعلان أميركا عن خطط لتسليم السلطة الى العراقيين، أو زيادة حجم قوات الشرطة العراقية وسواها من أفكار مماثلة، كل ذلك لا معنى له، ولا يتصور أن يؤتي أثره في الحد من عمليات المقاومة العراقية، والسبب مزدوج، أحد جانبيه: أن تراجعات أميركا السياسية هي ثمرة مباشرة لتصاعد أفعال المقاومة، وهو ما من شأنه أن يدفع قطاعات أوسع من العراقيين لسلوك نهج المقاومة الرابحة، ثم إن البدائل السياسية المطروحة ليست بأفضل نفعا لأميركا من مجلس حكمها الانتقالي، فالتحول من صيغة مجلس الحكم الي صيغة الحكومة المؤقتة لن يكون سوي تبديل في العناوين.
فاصل
الختام

على صلة

XS
SM
MD
LG