روابط للدخول

مركز اميركي للدراسات، يرى امكانية قيام تحالف شيعي-كردي، تستفيد منه الولايات المتحدة، في تهميش دور السنة في العراق، بسبب مقاومتهم لقوات التحالف


نشر مركز ستراتفورد الاميركي للدراسات تحليلا رأى فيه إمكانية قيام تحالف شيعي-كردي، تستفيد منه الولايات المتحدة في تهميش دور السنة، بسبب ما تبديه من مقاومة مسلحة لقوات التحالف. كفاح الحبيب اطلع على التقرير و اعد له العرض التالي

مستمعي الأعزاء أهلاً بكم ....
يشهد العراق في الوقت الحاضر مداولات سياسية حثيثة بشأن تنفيذ خطط الولايات المتحدة الرامية لنقل السلطة الى العراقيين أنفسهم .. فقد أعلن المرجع الشيعي علي السيستاني في السادس والعشرين من الشهر الماضي معارضته للأسلوب الذي ستعتمده تلك الخطط الأميركية في تشكيل الحكومة الإنتقالية ، الأمر الذي إستدعى الزعيم الكردي جلال طالباني رئيس مجلس الحكم للشهر الماضي أن يذهب الى النجف ليتحدث الى السيستاني وإستجلاء طبيعة المخاوف التي يشعر بها هذا المرجع الديني ... ومن ثم أعلن طالباني من هناك انه يؤيد مطالب السيستاني في ضرورة إجراء إنتخابات مباشرة لتشكيل الحكومة الإنتقالية ...
مركز ستراتفور الأميركي للدراسات نشر تحليلاً يرى فيه ان تحالفاً مابين الشيعة والكرد لايمكن ان يمثل كابوساً لدى الولايات المتحدة ، حتى وان كانت هاتان الجماعتان تتحديان الخطط الأميركية بشكل مباشر ... لا بل يتعيّن على واشنطن ان تبحث عن تنفيذ صفقة معهما ( أي الشيعة والكرد ) نظراً لأن منطقة سنة العراق يبدو انها حسمت أمرها بإتجاه مقاومة الإحتلال أولاً ، ولأن هاتين الجماعتين كانتا متعاونتين مع الأميركيين ثانياً ...
ويشير التحليل الى ان تصريح جلال طالباني في السابع والعشرين من شهر تشرين الثاني يظهر ان الجماعتين ( الشيعة والكرد ) لا تتحدثان فقط ، بل بدأتا بالعمل سوية فعلاً ، وان هذا لايمثل شيئاً إلا بشير خير لتعاملات سياسية مع واشنطن مستقبلاً .. ففي الأشهر القليلة المقبلة ، ستعمل الولايات المتحدة مع هاتين الجماعتين من أجل تشكيل حكومة وطنية جديدة ...

*********

تحليل مركز ستراتفورد يشير أيضاً الى الخطط الأميركية التي تؤكد على تشكيل حكومة إنتقالية تدعمها الولايات المتحدة مع إجراء إنتخابات في عام 2005 ، ويرى ان من المرجح أن تفسح هذه العملية المجال أمام تكوين حكومة من هذا النوع في حلول منتصف عام 2004 ، مدعومة في هذه الحالة من قبل تشكيلات المجالس البلدية في المحافظات العراقية ، وتكون ذات أغلبية شيعية كردية ، تاركة الفصائل السنية في وضع الأقلية بشكل واضح ..
ويرى التحليل أيضاً ان أكبر عقبة أمام صفقة سياسية كهذه هي هل ان طالباني والسيستاني وبقية التكوينات العرقية المتحالفة معهما ستعمل مع الولايات المتحدة لسحق التمرّد السني ....؟ فلا أحد يرغب في أن يحل محل واشنطن إذا كان الأمر يعني خوض حرب إحتلال لوحده .. ويقول التحليل ان الشيعة والكرد يريدون السلطة التي تعرضها الولايات المتحدة كما هو واضح ، لكن تفصيلات الصفقة والدرجة التي ينبغي عليهما المشاركة في تلك السلطة أو موقفهما من الحرب ضد السنة ... كل ذلك مايزال أمراً معلقاً في الهواء ولايستند الى أرض الواقع ...
مستمعي الأعزاء عن إحتمال قيام تحالف كهذا داخل المشهد السياسي الراهن في العراق ... تحدثت الى ثلاثة محللين سياسيين ينتمون الى مرجعيات مختلفة وسألتهم إن كان هذا التحالف سيهمش دور العرب السنة في العملية السياسية التي يشهدها العراق ، وإمكانية أن تقوم هاتان الفئتان نيابةً عن الأميركيين بعمليات صد محاولات العرب السنة في مقاومتهم الإحتلال .... وبدأت مع الكاتب محمد عبد الجبار الناطق الرسمي بإسم التيار الإسلامي الديمقراطي في العراق الذي قلل من شأن هذا الرأي ورأى ان تطبيقه يتنافى والعملية الديمقراطية التي يفترض أن تترسخ في العراق ، وقال :

حديث محمد عبد الجبار

***********
من جانب آخر لايجد الكاتب والدبلوماسي السابق الدكتور ماجد أحمد السامرائي أي مبرر لقيام مثل هذا التحالف مركزاً على ضرورة عودة العراق الى هويته العربية وتشكيل حكومة وطنية تنأى بنفسها عن التقسيم العرقي والطائفي ، وأضاف قائلاً :

حديث الدكتور ماجد السامرائي

*********

أما الدكتور فؤاد حسين الباحث السياسي الكردي فيرى ان مثل هذا التحالف لايمثل إلا تحالفاً للفئتين اللتين تعرضتا للقمع والإضطهاد في زمن نظام صدام حسين ، وقال :

حديث الدكتور فؤاد حسين

على صلة

XS
SM
MD
LG