روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الرأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم اياد الكيلاني

1 - مستمعينا الكرام ، في جولتنا التالية على الصحافة العربية نتوقف أولا عند صحيفة الشرق القطرية التي نشرت اليوم افتتاحية بعنوان (زيارة بوش المفاجئة بين الأهداف والنتائج) ، تعتبر فيها أن ثلاثة أهداف مباشرة قادت الرئيس جورج بوش إلى بغداد في زيارة غير رسمية، الأول: تعزيز موقفه الانتخابي في الداخل الأمريكي، والثاني: رفع معنويات جنوده المتعبين من مواجهات يومية دامية.. أما الهدف الثالث، وهو الأهم: فكان السعي إلى ضمان تحييد الكتلة الشيعية من دائرة الصِدام العسكري مع قوات التحالف، نظراً لما يمكن أن يؤدي إليه دخول هذه الكتلة الأقوى عددياً وميدانياً إلى معادلة الصراع.
أما ما يتعلق بعلاقة قوات التحالف والطائفة الشيعية التي تشكل نحو %62 من العراقيين، فقد بدا واضحاً أن الرئيس بوش حمل معه من واشنطن رسالة بالغة الأهمية الى الزعيم الديني آية الله علي السيستاني تضمنت الى جانب الإشادة بمواقفه وتوجهاته تطميناً وتعهداً أمريكياً بضمان الديمقراطية في عراق المستقبل، وعدم ممانعة أمريكية في أن يكون الإسلام دين الدولة الجديدة.
وخلاصة كل ذلك ان الزيارة الخاطفة على قِصر الوقت الذي خصص لها، جاءت بمثابة (ضربة معلم) وأصابت بالفعل ثلاثة أهداف دفعة واحدة ، وشكلت نجاحاً تكتيكياً للرئيس بوش.

------------------فاصل---------------

أما صحيفة القدس العربي اللندنية فلقد تبنت موقفا مغايرا إزاء زيارة بوش إلى بغداد ، فنشرت في افتتاحيتها اليوم بعنوان (نتائج عكسية لزيارة بوش إلى بغداد) ، تعتبر فيها أن الزيارة تلخص الوضع برمته في العراق، دون أي رتوش، وتكشف عن حقيقة المأزق الذي تورطت فيه الإدارة الأمريكية وقواتها بإقدامها علي احتلال هذا البلد.
الرئيس كان يتمني أن يقوم بجولات في شوارع بغداد في سيارة مكشوفة، ويصافح محبيه الذين يصطفون علي جوانب الطريق ترحيباً بمقدمه، ثم بعد ذلك ينتقل إلى باقي المحافظات والمدن العراقية، وسط رهط من المصورين التابعين لكبري محطات التلفزة الأمريكية والعالمية، حتى يرى الشعب الأمريكي والعالم فرحة العراقيين وعرفانهم بالجميل الأمريكي.
وتخلص القدس العربي في افتتاحيتها مشددة على أن زيارة الرئيس بوش لبغداد، وباختصار شديد جاءت بنتائج عكسية تماماً، وأثبتت خطورة المأزق الأمريكي في العراق، وفشل الإدارة الأمريكية في الحرب والسلام معاً.
-----------------فاصل---------------

1 - وأخيرا ، نقدم لكم ، سيداتي وسادتي ، أهم ما تناولته الصحف الأردنية من شؤون عراقية ، في الرسالة الصوتية التالية من مراسلنا في عمان (حازم مبيضين).
(عمان)

----------------------فاصل------------

ختام

على صلة

XS
SM
MD
LG