روابط للدخول

الشرطة العراقية عازمة على فرض القانون و النظام، و ملاحقة المجرمين، رغم الهجمات التي تستهدف مراكز الشرطة


تقرير بثته اذاعة اوروبا الحرة، اشار الى ان الهجمات التي تتعرض لها مراكز الشرطة العراقية، لم تثن ضباط و افراد الشرطة العراقية، عن عزمهم ملاحقة المجرمين و فرض القانون و النظام. شيرزاد القاضي اطلع على التقرير و اعد العرض التالي:

يصر ضباط الشرطة في العراق على إمكانية فرض القانون والنظام بمساعدة المواطنين العراقيين، وهم يحثون سلطة التحالف على منحهم مسؤوليات أكبر في هذا المجال، بحسب ما ورد في تقرير أعده مراسل إذاعة أوربا الحرة فالنتيناس مايت، المحلل السياسي في قسم الأخبار والتحليلات السياسية.

التقرير أشار الى بعض الحوادث التي شهدتها بغداد وبعض المدن العراقية، وذكر على سبيل المثال ما حدث يوم السبت الماضي، حيث انفجرت سيارتان مفخختان قرب مركزين للشرطة في بعقوبة وخان بني سعد، ما أدى الى قتل عدد من العراقيين بضمنهم طفلان.

وفي حادث آخر جرى اغتيال ضابط كبير في شرطة مدينة الموصل وهو في طريقه الى المسجد، فيما قام مجهولون باغتيال مدير شرطة اللطيفية مع سائقه وحارسه الشخصي.

وبالرغم من هذه الهجمات يقول ضباط الشرطة إنهم لن يتراجعوا وإنهم سيطبقون القانون والنظام إذا أعطتهم سلطة التحالف الفرصة للقيام بذلك.

وفي سياق ذي صلة نقل التقرير عن نجم عبد الواحد الذي عمل شرطياً للمرور لخمسة وعشرين عاماً، إن الهجمات التي حدثت مؤخراً كانت جبانة، قائلاً إن الشرطة في خدمة الشعب العراقي ولا يجب استهدافها.

الى ذلك قال عريف الشرطة نجم عبد الله إن ارتداء الزي الرسمي للشرطة يحمل بعض المخاطر
--- صوت نجم--

وبالرغم من المخاطر التي أشار لها نجم عبد الله لكنه مصمم على البقاء في الشرطة، ويضيف التقرير إن الكثير من أهالي بغداد يدعمون قوات الشرطة، ونقل عن صالح محسن وهو رجل تجاوز الأربعين من عمره، نقل عنه وصفه للهجمات التي حدثت يوم السبت الماضي، واستهدفت مراكز الشرطة بأنها من عمل إرهابيين جبناء يعملون بشكل مباشر ضد مصلحة الشعب العراقي
--- صوت محسن ---


ونقل التقرير عن رجل آخر من سكنة بغداد أسمه محمد عبد الرحمن إدانته للهجمات، مشيراً الى أن موالين لصدام يقفون وراء الهجمات على الأغلب، قائلاً إن الرئيس المخلوع حث أتباعه على مهاجمة العراقيين الذين يتعاونون مع سلطة التحالف، لكن المواطن محمد عبد الرحمن شدّد على أن قتل الأبرياء لن يفيد الدكتاتور السابق ولن يعيده الى السلطة.

--- صوت عبد الرحمن---

ويقول عبد الرحمن إن تأثير صدام انحسر الى درجة كبيرة وهو لا يملك تلك القوة التي تؤهله لتهديد العراقيين الذين يتعاونون مع سلطة التحالف.

------------- فاصل ---

واصل قسم الأخبار والتحليلات في إذاعة أوربا الحرة، الحديث عن تصميم الشرطة العراقية على مواجهة الهجمات، ونقل عن ضابط كبير في الشرطة العراقية قوله، إن الشرطة العراقية قادرة على وقف الهجمات الإرهابية إذا أعطتها سلطة التحالف الفرصة للقيام بذلك.

وفي هذا الإطار قال ملازم الشرطة حسين عباس من مركز شرطة الكرخ، الذي يقع بالقرب من قاعدة للقوات الأميركية، قال إن القوات الأميركية غير قادرة على إيقاف الهجمات لأن البلاد غريبة عليهم، وأضاف أن أفراد الشرطة الذين قضوا فترة طويلة في الخدمة يعرفون الناس والوضع في المنطقة بشكل أفضل من الأميركيين.

--- صوت عباس ---

وقال ملازم الشرطة حسين عباس إن الشرطة العراقية ستفرض القانون إذا أتيحت لها الفرصة وستتم السيطرة على شوارع بغداد ، وتقام نقاط تفتيش على مداخل العاصمة، مضيفاً أن الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد تفرض السيطرة على جميع ضواحي بغداد.

ويعتقد الملازم عباس بأهمية إقامة نقاط تفتيش في معظم شوارع بغداد، وتشكيل جهاز للأمن، مضيفاً أنهم يعرفون بعض المخبرين منذ الفترة الماضية وبإمكانهم معرفة ما يدور في أي من زوايا بغداد، بحسب ما ورد في التقرير.

وقال ملازم الشرطة إنهم عرضوا الفكرة على الإدارة المدنية في العراق لكنهم لم يتلقوا جوابا لحد الآن، مشيراً الى ضرورة الإسراع بتنفيذ هذه الفكرة.

وأضاف عباس أن قوات الشرطة تحتاج الى مزيد من التدريبات، خصوصاً في مجال إبطال مفعول العبوات الناسفة والمتفجرات، ولفت الى أن مدة التدريب قصيرة وغير كافية، ولا تتوفر معلومات كافية عن المجندين والمتدربين الجدد.

على صلة

XS
SM
MD
LG