روابط للدخول

وزيرة الخارجية الاسبانية تعتبر ان الحياة اليومية في بغداد ان الحياة اليومية في بغداد اسوأ منها في عهد صدام حسين بسبب انعدام الامن، بريطانيا وفرنسا ماتزالان مختلفتين بشان التحول الديمقراطي في العراق


اعداد و تقديم محمد علي كاظم

شدد اليوم وزير الخارجية الاسترالي الكسندر داونر وسكرتير الدولة الفرنسي للشؤون الخارجية رينو موزولييه الذي يزور كانبيرا، على ان الخلاف الذي قام بين فرنسا واستراليا بشأن العراق اصبح طي الماضي. ووقع الوزيران اتفاقات تعاون تشمل مكافحة صيد الاسماك بطريقة غير قانونية في القطب الجنوبي وتأشيرات دخول تسمح للشباب بالعمل في استراليا او فرنسا خلال العطل.
وشدد داونر وموزولييه على ان هذه الاتفاقات والتعاون الاخير بين فرنسا واستراليا في اطار مكافحة الارهاب تظهر ان البلدين طويا صفحة اختلافاتهما بشأن الحرب في العراق. وقال داونر ان استراليا وفرنسا ومهما كانت الاختلافات التي حصلت بينهما بشأن مسألة العراق، هما دولتان تتشاطران القيم ذاتها وارسلت استراليا قوات للمشاركة في التحالف الاميركي البريطاني خلال اجتياح العراق في حين عارضت فرنسا بقوة هذا التدخل.

في تقرير لها من عمان نقلت وكالة اسيوشيتدبريس عن مسؤول حكومي اردني قوله اليوم ان وجبة اولى من مدربي الشرطة العراقيين ، قوامها مائة وستة افراد ، انهوا تدريباتهم في الاردن الذي يسعى من اجل مساعدة سلطة الائتلاف بقيادة الولايات المتحدة في اعادة الامن والنظام الى العراق.
ولفت المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته الى ان المتدربين انهوا امس دورتهم التي اقيمت في مدرسة الامير هاشم الخاصة واوضح انهم سيعودون الى بلدهم من اجل تدريب عراقيين اخرين على التكتيكات التي تعلموها في الاردن.

في تقرير لها من بعقوبة افادت وكالة فرانس بريس بان عضوا في قوة الدفاع المدني جرح اليوم الاثنين عندما هاجمه مسلحان مجهولان وصفاه بانه خائن قبل ان يطعناه في مدينته التي تقع شمال العراق قبل ان يلوذا بالفرار.

ذكرت صحيفة نيويورك تايمز يوم الإثنين إن المال كان الحافز لأعضاء حزب البعث العراقي للمشاركة في عمليات الاعتقال والتعذيب والإعدام.
وقالت الصحيفة إن هذه هي إحدى نتائج من مراجعة وثائق عثر عليها في سراديب تحت
مقر الحزب في بغداد. وأضافت الصحيفة أن كنعان مكية المؤلف والأستاذ الجامعي قال إنه
عثر على هذه السجلات الصيف الماضي بينما كان يحاول إنقاذ تمثال لميشيل عفلق مؤسس
الحزب كان من المقرر هدمه.
وأضافت إذا ما كانت الملفات صحيحة فإن أعضاء الحزب الذين يحققون مع المواطنين
العاديين ومسؤولي الحزب كانوا يحصلون على ترقية على أساس من عدد الأعداء
السياسيين الذين يلقون القبض عليهم ويعاقبونهم.

ذكرت وكالة الصحافة الالمانية ان جلال طالباني رئيس مجلس الحكم الانتقالي للشهر الجاري اعرب عن امل المجلس في اقامة علاقات ممتازة مع مصر. واوضح المسؤول العراقي خلال مؤتمر صحفي عقده الاثنين في بغداد ، ان اعضاء المجلس يرغبون في حضور مصري كبير في التطورات الجارية في العراق لافتا الى ان المجلس وجه رسالة بهذا الخصوص الى الرئيس المصري حسني مبارك عبر مندوب المجلس في القاهرة.
ووصف طالباني زيارتيه الى ايران وتركيا بانها ناجحة واثمرت التوقيع على عدد من الاتفاقيات ولفت الى ان المحادثات في تركيا كانت صادقة وحميمة وقال انه تم الاتفاق على اعتبار المشكلات السابقة جزء من الماضي وتم الاتفاق على اقامة علاقات جديدة مع عراق جديد. واوضح طالباني ان تركيا راغبة في انشاء عدد من المستشفيات في العراق وان العلاقات الدبلوماسية ستستانف قريبا.
وحول العلاقات مع سوريا التي كان مقررا ان تكون ضمن جولة طالباني الاقليمية قال ان هناك بعض المشكلات التي تحتاج الى حل قبل القيام بالزيارة لكنه لم يحدد طبيعة هذه المشكلات وشدد على انه لم يتهم سوريا يوما بالتورط في ارسال متسللين ارهابيين عبر حدودها الى العراق.

اعلن مجلس الحكم الانتقالي العراقي انه يمنع محطة العربية الفضائية من العمل في العراق بسبب تحريضها على القتل اثر بث شريط تسجيلي نسب الى صدام حسين ويدعو فيه الى مهاجمة اعضاء المجلس.
واوضح جلال طالباني رئيس المجلس للشهر الجاري انه سبق ان تم تحذير هذه المحطة لافتا الى ان التحريض على القتل واعمال العنف امر مخالف للقوانين في مختلف دول العالم واشار الى انه ستتم مقاضاة هذه القناة.
من جهتها اعلنت محطة العربية الفضائية اليوم الاثنين ان الشرطة العراقية اغلقت مكتبها في بغداد بناء على قرار مجلس الحكم الانتقالي العراقي.

اعتبرت وزيرة الخارجية الاسبانية آنا بلاثيو اليوم ان الحياة اليومية في بغداد اسوأ منها في عهد صدام حسين بسبب انعدام الامن. وقالت الوزيرة في تصريحات للتلفزيون الوطني الاسباني تي في اي ان هناك مشكلة امنية خطيرة في العراق وان الحياة اليومية وفي المقام الاول في بغداد تشهد على وضع اسوأ منه في عهد صدام حسين، وهو ما ينبغي ان تهتم به سلطة التحالف الموقتة والحكومة العراقية.
وفي المقابل، اشارت بلاثيو الى ان الوضع افضل مما مضى في مناطق عراقية اخرى ولا سيما في جنوب البلاد، تعرضت لمعاملة قاسية من قبل نظام صدام حسين. واضافت ان على سلطة التحالف الموقتة والحكومة ان تعملا على تحسين الحياة اليومية في العراق.
وكانت اسبانيا من كبار مؤيدي واشنطن في حربها على العراق وهي تنشر قوة من 1250 جنديا في وسط جنوب البلاد.

اغلقت الشرطة العراقية مكتب قناة العربية التلفزيونية ومقرها دبي يوم الاثنين وقال مجلس الحكم العراقي إنه سيتخذ اجراء قانونيا ضد المحطة الفضائية لتحريضها على العنف.
وقال جلال الطالباني الذي يتولى حاليا رئاسة مجلس الحكم للصحفيين إن المجلس سيرفع دعوى قضائية ضد العربية لانها تنشر دعاية للرئيس المخلوع صدام حسين.
وأضاف ان العربية تبث بصوت صدام دعوة لقتل اعضاء مجلس الحكم.وأشار الى انهم يعتبرون صدام مجرما مارس التعذيب وجرائم الحرب وان كل من ينشر دعاية له يعرض نفسه للمساءلة القانونية.
من جهتها اعلنت محطة العربية الفضائية ان الشرطة العراقية اغلقت مكتبها في بغداد بناء على قرار مجلس الحكم الانتقالي العراقي يتهمها بالتحريض على العنف. وافادت المحطة ان الشرطة العراقية دخلت مكتب العربية ومعها قرار من مجلس الحكم الانتقالي باغلاق هذا المكتب ومصادرة ممتلكاته ومعداته الى ان تقدم المحطة تعهدا خطيا بعدم التحريض على العنف بعد الان.
واضاف مراسل المحطة الذي كان يتحدث مباشرة من بغداد انه بعد اصدار مثل هذا التعهد سيبحث مجلس الحكم الانتقالي مسالة اعادة فتح المكتب.

جاء في تقرير لوكالة رويترز ان بريطانيا وفرنسا لا زالتا مختلفتين في شان التحول الديمقراطي في العراق فبعد محادثات اجراها في لندن يوم الاثنين مع رئيس الوزراء البريطاني طوني بلير صرح الرئيس الفرنسي جاك شيراك بأن المقترحات التي قدمتها الولايات المتحدة لنقل السلطة الى الشعب العراقي أبطأ مما ينبغي وغير كاملة ووصفها بانها مفيدة. وقال :
صوت شيراك
" ان الاتجاه نحو نقل السيادة والسلطة للشعب العراقي تبدو ايجابية بشكل عام ، ولكن من اجل توضيح شعوري عن الامر اود القول ان العملية تظهر وكانها ستاخذ وقتا طويلا فضلا عن انها غير كاملة.."

وجهت رند رحيم فرانكي اول سفيرة يعينها مجلس الحكم الانتقالي في واشنطن انتقادات الى السياسة الاميركية في العراق الا انها اعربت في الوقت نفسه عن ثقتها بان هذه الاخطاء سيتم اصلاحها.
وقالت فرانكي في مقابلة اجرتها معها وكالة فرانس برس في بغداد "في واشنطن كان هناك الكثير من التركيز على سير الحرب. وللاسف فقد تبين بشكل واضح ان التركيز كان اقل على سير الامور في فترة ما بعد الحرب".
وقالت فرانكي وهي ناشطة حقوق الانسان السابقة التي ساهمت في تاسيس "مؤسسة العراق" الداعية الى الديموقراطية "لقد ارتكب عدد من الاخطاء تحدث عنها العراقيون واقر بها الاميركيون". ورات ان "المثال الرئيس على ذلك هو تردد الاميركيين في اعتبار العراقيين منذ اول يوم من التحرير شركاء كاملين في العملية السياسية وكذلك حرمان العراقيين من السيادة".
كما انتقدت فرانكي تناقض الولايات المتحدة ازاء مدى السلطة والنفوذ التي يمكن ان يمتلكها ويجب ان يمتلكها مجلس الحكم الانتقالي في العراق. وقالت ان حل الجيش العراقي بطريقة جماعية كان خطأ اخر. واعربت السفيرة عن اعتقادها ان الولايات المتحدة اعترفت بتلك الاخطاء وفي الشهرين الاخيرين اخذت تراجع سياساتها. واوضحت ان الامر برمته يتحرك في الطريق الصحيح.
وستبدأ فرانكي عملها الجديد خلال ايام وستتراس مكتب رعاية المصالح العراقية في واشنطن والذي سينتقل من السفارة الجزائرية الى السفارة البحرينية الى حين فتح مكتب خاص في العاصمة الاميركية.
واشارت فرانكي الى انها ترغب في ان تلتزم الولايات المتحدة بجدول زمني جديد حول تسليم السلطة. واعربت عن املها في ان ترى الادارة الاميركية وسلطة التحالف الموقتة تواصلان عملهما وتتشاوران مع العراقيين وان لا تتخذا اية قرارات احادية ايا كانت.
ودعت فرانكي الى ضرورة ان تكون هناك ملكية للعراقيين مضيفة ان على الاميركيين التسريع في تجنيد وتدريب العراقيين في مجال الدفاع المدني والدفاع عن امن الامة.
وشددت الدبلوماسية العراقية على انه يجب ان يكون المجندون من الذين يمكن الاعتماد عليهم وان يكون لديهم التزام بالعراق الجديد.
واكدت ان هذه الامور حساسة جدا وليس لدينا هامش كبير للخطأ موضحة انه ليس كل من كان يعمل لحساب النظام السابق كان ملتزما ايديولوجيا بالبعث. وقالت ان غالبية العراقيين ملتزمون بالنظام السياسي الجديد مضيفة انهم مستاؤون من امور مثل نقص الامن وبطء عملية اعادة الاعمار وليس من حقيقة ان صدام حسين لم يعد موجودا.


جاء في تقرير لوكالة اسيوشيتدبريس نقلا عن ناطق باسم وزارة الدفاع المقدونية ان مقدونيا ستزيد تدريجيا من حجم بعثتها العسكرية في العراق حيث تخدم قوات من هذا البلد البلقاني كجزء من قوات التحالف المتعددة.
وتنتشر الان قوة من ثمانية وعشرين جنديا وثلاثة ضباط تابعين لوحدة خاصة في الجيش المقدوني في التاجي شمال غربي بغداد وافاد الناطق بان هذه القوة ستستبدل بواحد وثلاثين جنديا وثلاثة ضباط اوائل الشهر المقبل حين تنتهي فترة الستة اشهر الاولى.

كشفت مجلتان اميركيتان اليوم عن مذكرة للبنتاغون تفصل الاتصالات التي جرت بين العراق وتنظيم القاعدة الارهابي، بهدف دعم الاتهامات الاميركية الموجهة الى نظام صدام حسين والتي استخدمت لتبرير الحرب.
واكدت مجلة ويكلي ستاندرد السياسية المحافظة ان قسما كبيرا من العناصر التي عرضت في المذكرة جاء بشكل مفصل ودامغ ومدعوم من مصادر عدة.
والمذكرة السرية صادرة بتاريخ 23 تشرين الاول 2003 وموجهة من نائب وزير الدفاع دوغلاس فايث الى مسؤولي لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ بعد ان طالبوا ادارة الرئيس الاميركي جورج بوش باثبات مزاعمها بشأن وجود روابط بين العراق والقاعدة.
واوردت ويكلي ساندرد ان المذكرة استندت الى خمسين وثيقة استخباراتية صادرة عن وكالات في الولايات المتحدة والخارج، من ضمنها مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) ووكالة استخبارات وزارة الدفاع ووكالة الاستخبارات المركزية (سي اي ايه) ووكالة الامن القومي.
واوردت المذكرة استنادا الى مسؤول كبير في الاستخبارات العراقية تم استجوابه في ايار 2003 ان اللقاءات الاولى بين عناصر من الاستخبارات العراقية والقاعدة جرت بين 1992 و1995 في السودان، مشيرة الى ان لقاءات اخرى بين الاستخبارات العراقية والقاعدة جرت في باكستان.
من جهة اخرى، المحت مجلة نيوزويك في تعليق الى ان البنتاغون سمح بنشر نص هذه المذكرة ردا على الجدل حول الثغرات في عمل اجهزة الاستخبارات خلال الفترة السابقة للحرب على العراق.

دعا عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاسلامي الاعلى للثورة الاسلامية في العراق الى أستفتاء الشعب العراقي في بقاء القوات الاجنبية على ارضه ومدة هذا البقاء والاسراع بأجراء احصاء سكاني يمهد لاجراء انتخابات مباشرة لاختيار مجلس استشاري رافضا الوصاية على اختيارات الشعب او التنازل عن مرجعيته في هذه القضايا .
وقال الحكيم في بيان الى الشعب العراقي اليوم حول اتفاق نقل السلطة بين التحالف ومجلس الحكم انه اراد به ان يضع العراقيين في صورة ما يجري للعراق ومستقبله وشؤونه وان يبين ملاحظاته وقيادة المجلس الاعلى حول الاتفاق الأخير الذي سيجري فيه تسليم السلطة من قبل سلطة الاحتلال والذي يمثل مرحلة مهمة وحساسة وخطيرة في طريق نيل العراق لاستقلاله.
وأكد ان مطلبه كان ولازال ان السلطة ينبغي ان تسلّم للشعب العراقي و ضرورة احترام مبدأ مرجعيته مشددا على ان ابناء العراق قادرون على ادارة انفسهم بأنفسهم ولا يحتاجون الى وصاية وان الفترة السابقة كانت تمثل حالة استثنائية ينبغي تجاوزها الى حالة افضل واحسن.وقال ان التنازل ولاي سبب كان عن مرجعية الشعب والقبول بأية اطروحة بديلة ينبغي قبولها كحالة استثنائية وطارئة اولاً وينبغي ان تكون الاطروحة البديلة ممثلة بشكل سليم وصحيح وعادل لاطياف الشعب العراقي بتركيباته القومية والمذهبية والدينية والسياسية مع الحفاظ على عدالة التمثيل وتوازنه مؤكدا رفض اي صيغة طارئة غير معبرة أو ممثلة لواقعيات الشعب العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG