روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الراي ذات صلة بالشان العراقي


اعداد و تقديم اكرم ايوب

أطيب الاوقات نرجوها لكم ، مستمعينا الكرام ، وهذه جولة جديدة في صحف عربية صدرت الاحد ،عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي . وتضم الجولة تقريرا من مراسلنا في دمشق ..

فاصل
تحت عنوان "قرن عربي من الأخطاء يتوّجها الموقف القومي الراهن من العراق " نشرت صحيفة الحياة فصلا من كتاب العراقي جبار ياسين المقيم في فرنسا قال فيه :
ما حدث في العراق في الأشهر الأخيرة إدانة لنا جميعاً وليس لأميركا التي تسير وفق مصالحها كامبريالية صاعدة قبل كل شيء. "العلوج الأميركان" ، كما وصفهم الصحاف كشفوا عوراتنا قبل أن يكشفوا طمعهم بثرواتنا المبددة في حروبنا الأهلية. لا بد من عقلانية وفكر نقدي جريء في معالجة الوضع العربي، والحلم الذي ينتظره الجميع "الحلم العربي" لن يرى النور قبل أن نؤمن أن أوطاننا ليست سوى تراب مثل كل التراب ، وان من يصنع الأوطان هم الأفراد ببحثهم عن السعادة الأرضية التي تبدأ بحرياتهم الفردية ولا تنتهي بطموحاتهم في بيت وحديقة وسيارة وأطفال يمضون الى مدارس يتعلمون فها فن الحياة ، وليس فن الموت من أجل وطن لم يمنحهم غير التراب .
فاصل
واشار السير سيريل تاونسند ، السياسي البريطاني من حزب المحافظين في صحيفة الحياة الى أن مسؤول الادارة المدنية في العراق بول بريمر يأمل في أن تقود النهاية الرسمية للاحتلال الى تراجع الارهاب. لكن النتيجة التي لا تقل عن ذلك ترجيحا ان الارهابيين سيرون ذلك مؤشرا على قرب انتصارهم على الأميركيين واخراجهم من العراق ، تماماً مثلما تم اخراج السوفيات من أفغانستان – على حد ظن الكاتب .

فاصل
وكتب مارك صايغ في صحيفة الحياة مقارنا بين العراق و الجزائر لافتا الى ان العامل الذي قلما يُذكر في فهم مظاهر العنف ، يتمثل في الدور الذي يلعبه الاعلام ، في الترويج للحركات والمنظمات التي تلجأ اليه لكي تكتسب حضوراً نجومياً على الساحة الدولية. فبعد مرور أشهر على بدايات الاقتتال في الجزائر ، لم يعد موت عشرة أشخاص أو عشرين خبراً يُنقل في وسائل الاعلام فوجب بالتالي "التفنن" في القتل كما في تكثيره: وهكذا بدأت تُنشر صور الذبح والاغتصاب وحرق الجثث لتذكّرنا كل يوم بأن هناك وضعاً غير طبيعي في ذاك البلد. وتساءل الكاتب : هل سيذهب العراق الى هذه المحطة القصوى من التطرف؟ وهل سيلجأ الذين يقومون بالهجمات في العراق الى السيوف لكي يغذي الإعلام نرجسيتهم؟

فاصل

سيداتي وسادتي ، جانبلات شكاي تابع من دمشق ما نشرته الصحافة السورية ووافانا بالتقرير التالي :
( دمشق )
فاصل
الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية ..
شكرا على المتابعة ..
والى اللقاء ..

على صلة

XS
SM
MD
LG