روابط للدخول

عودة الولايات المتحدة الى اللجوء لسلاح الجو في العراق مستخدمة القنابل الموجهة عن طريق الاقمار الاصطناعية والاسلحة الثقيلة الاخرى لمكافحة المسلحين


اعداد و تقديم اكرم ايوب

عادت الولايات المتحدة الى اللجوء لسلاح الجو في العراق مستخدمة القنابل الموجهة عن طريق الاقمار الاصطناعية والاسلحة الثقيلة الاخرى لمكافحة المسلحين الذين باتوا يديرون قتالا شبيها بحرب العصابات في عملية اطلق عليها اسم المطرقة الحديدية . لكن العديد من العراقيين يرون ان الاستخدام المفرط للقوة أستهدف المواطن العادي أكثر مما نال من المسلحين . ويرى عراقيون ان عملية المطرقة الحديد ، في نهاية المطاف ، ستجعل الوضع في العراق اقل أمانا ، وتؤدي الى تحول المزيد من العراقيين ، والوقوف ضد الاحتلال الاميركي .
حول هذا الموضوع كتب فالنتينس ميته ، مراسل اذاعة اوربا الحرة – اذاعة الحرية .
يقول كاتب التحقيق ان القوات الاميركية العاملة في العراق اخذت تلجأ الى اساليب تتصف بالشدة المتزايدة في قتال المسلحين ، لكن نتائج هذه الاساليب لم تتضح بعد . ويأمل الجيش الاميركي في ان تحقق عملية ( المطرقة الحديد ) الاستقرار والامن في البلاد ، لكن العديد من العراقيين العاديين لايتفقون مع هذا الرأي ، ويرون أن العملية تعبئ مشاعر المزيد من الناس ضد الاحتلال الاميركي . وينقل التحقيق عن المتحدثة بأسم سلطة الائتلاف المؤقتة آمي آبوت أن عملية المطرقة الحديد يراد منها المنفعة للمواطنين العاديين لكونهم الذين يعانون بشدة جراء هجمات المسلحين :


لكن المتحدثة بأسم سلطة الائتلاف امتنعت عن التعليق على اسباب لجوء القوات الاميركية الى استخدام الاسلحة الثقيلة والقنابل من زنة 500 رطل والموجهة عن طريق الاقمار الاصطناعية :


ويقول التحقيق إن العديد من العراقيين العاديين لايشعرون بالتفاؤل فيما يتعلق بنتائج عملية المطرقة الحديد ، مستبعدين احتمال أن تحقق الاستقرار للبلاد ، ومشيرين الى انها قد تقلب مواقف المزيد من العراقيين بأتجاه الوقوف ضد الاحتلال الاميركي .

وينقل التحقيق عن احد اصحاب المحلات واسمه الاول محمد أن القوات الاميركية تأخرت كثيرا في استخدام القوة ، مشيرا الى وجوب استمرار استراتيجية " الصدمة والترويع " التي استخدمت في بداية الحرب لمدة أطول :


ويقول محمد إنه كان يتعين على الاميركيين محاصرة جميع اعضاء حزب البعث والقاء القبض عليهم عند دخول قوات التحالف الى العراق . ويرى أنه كان يتوجب عليهم اللجوء الى استخدام عدة عمليات من نوع ( المطرقة الحديد ) لوقف احداث النهب والسلب التي اعقبت سقوط بغداد ، لافتا الى إمكان تدني فعالية هذه الاساليب ، الآن ، بسبب تأخر الوقت .
وينقل التحقيق عن عراقي في العقد السابع من العمر يدعى عبد العزيز بأنه كان على الدوام معارضا للنظام السابق ، لكنه لايستطيع دعم عملية مثل عملية المطرقة الحديد . واعرب عن اعتقاده بأنه يتوجب الا تكون العملية على حساب ارواح الابرياء ، على الرغم من كونها تهب الامل بأنفراط عقد الشبكات الارهابية :


اما المهندس محمد سالم ، وهو في العقد الرابع من العمر ، فيرى في الاساليب المماثلة لعملية المطرقة الحديد نكثا لعهود سابقة ، من قبل التحالف ، بتحقيق الديموقراطية والامن في العراق . وينقل كاتب التحقيق عن سالم أن حملة القصف الجديدة اظهرت بأن العراقيين كانوا يتمتعون بأمان أكبر عندما كان صدام حسين في السلطة . لذا ، فإن سالم يعتقد ان عملية المطرقة الحديد ستستعدي العديد من العراقيين الذين كانوا سابقا مساندين للاحتلال الاميركي :


ويشير سالم الى استحالة التعامل مع العراقيين الا عن طريق الديموقراطية ، ملاحظا اهمية التفاوض مع الناس وامكانية اقناع العراقيين بسهولة . وينقل كاتب التحقيق عن سالم ان العراقيين سيردون على التحدي بتحد ٍ مماثل ، لكنه يجد الحل في تسليم السلطة للعراقيين بأسرع مايمكن ، لأن العراقيين فحسب هم الذين يقدرون على حكم العراقيين _ بحسب مانقل مراسل اذاعة اوربا الحرة .

على صلة

XS
SM
MD
LG