روابط للدخول

مسؤولون عراقيون، يعربون عن أملهم في ان تكون الحكومة العراقية المستقبلية، اكثر حكومات المنطقة ديمقراطية.


بثت اذاعة اوروبا الحرة، تقريرا أعرب فيه مسؤولون عراقيون، عن أملهم في ان يسفر نقل السلطة الى العراقيين، عن تشكيل اكثر الحكومات ديمقراطية في العالم العربي. اياد الكيلاني اطلع على التقرير، و اعد العرض التالي

كشف مجلس الحكم الانتقالي العراقي أخيرا عن خطة تقوم بموجبها الإدارة الأميركية في العراق بتسليم السلطة إلى حكومة مرحلية بحلول شهر حزيران من العام المقبل. وفي الوقت الذي لم تتضح فيه بعد العديد من التفاصيل ، أعرب مسؤولون عراقيون عن أملهم بأن النتيجة النهائية ستكون حكومة ديمقراطية لا مثيل لها في العالم العربي.
مراسل إذاعة أوروبا الحرة / إذاعة الحرية في بغداد Valentinas Mite أعد تقريرا حول هذا الموضوع يقول فيه إن نهاية الأسبوع الماضي شهدت توقيع اتفاق بين رئيس الإدارة المدنية في العراق Paul Btremer ومجلس الحكم العراقي ، يرتئي عملية ذات ثلاث مراحل تؤدي إلى تشكيل أول حكومة مرحلية عراقية بحلول نهاية حزيران النقبل.
فعلى المجلس وسلطة التحالف الانتقالية أن يتفقا أولا على ما يسمى بالقانون الأساسي الذي سيتحكم بالفترة المرحلية ، ليكون جاهزا للعمل بموجبه بحلول نهاية شباط المقبل ، والذي سيحدد حجم وتكوين الحكومة المرحلية.
وعلى المجالس المحلية في المحافظات أن تختار جمعية مرحلية بحلول نهاية أيار المقبل.
وعلى الجمعية المرحلية أخيرا أن تنتخب حكومة ذات سيادة بحلول نهاية حزيران.
وينسب المراسل إلى مسؤولين عراقيين اعتبارهم المرحلة الثانية صعبة ، لكون معظم العراقيين لن يقبلوا جمعية مرحلية يتم تعيين أعضائها بدلا من انتخابهم ، باعتبارهم سيكونون دمى في أيدي الأميركيين.
إلا أن التقرير ينبه إلى أن السياسيين العراقيين لا يتبنون هذه النظرة التشاؤمية ، بل يأملون بأن تؤدي الجمعية المرحلية إلى نقل كامل للسيادة.
وينسب المراسل إلى عضو مجلس الحكم العراقي (ناصر الجادرجي) تأكيده بأن أعضاء الهيئات المرحلية سيتم اختيارهم وانتخابهم ، ويوضح بأن المجالس المحلية والأحزاب السياسية ومجلس الحكم نفسه سيختارون أعضاء الجمعية المرحلية ، التي ستقوم بدورها بانتخاب الحكومة المرحلية ، ويضيف:

--------------------فاصل-------------

ومضى الجادرجي في حديثه مع المراسل إلى أن ما من أحد سيحرم من حق الترشيح إلى الهيئات المرحلية ، مع بعض الاستثناءات القليلة:

ويوضح التقرير بأن الجادرجي – البالغ ال70 من عمره – لم يشترك في عملية انتخاب غير مرة واحدة خلال حياته ، موضحا بأن انتمائه إلى مجلس الحكم أعطاه نظرة جديدة تماما نحو تحديات الديمقراطية ، ثم قال:

--------------فاصل---------------

أما ممثل الحوزة العلمية في بغداد (الشيخ عبد الجبار منهل) فلقد أعرب عن قلقه من أن الغالبية الشيعية لن تنال ما تستحق من تمثيل في هيئات الحكم العراقية في المستقبل ، مؤكدا بأن السماح للأكثرية الشيعية بتبني المسؤولية عن البلاد بشكل ديمقراطي هو السبيل الوحيد لضمان استقرار العراق في المستقبل ، موضحا:

لو طلبت مني أن أوجه النصح لأميركا فيما يتعلق بحل مشكلة العراق ، لاقترحت عليها أن تمنح دورا للأغلبية من الشعب العراقي.

على صلة

XS
SM
MD
LG