روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الراي ذات صلة بالشان العراقي


اعداد و تقديم سالم مشكور

تحية طيبة اعزائي المستمعين واهلا بكم في قراة جديدة للصحافة العربية وما كتبته في الشان العراقي . اهلا بكم:

فاصل
مستمعينا الكرام

حول مخاطر الانسحاب المتسرع لثوات التحالف من العراق والمخاوف من فوضى تعقب ذلك تكتب هدى الحسيني في الشرق الاوسط قائلة:
الخطورة المتوقعة ان تدور المعركة الرئاسية بين الرئيس بوش ومنافسيه الديمقراطيين حول من سيكون الاسرع في سحب القوات الاميركية من العراق.
ان الولايات المتحدة في حاجة الى الابقاء على ما لا يقل عن المائة الف جندي اميركي في العراق لمدة تتراوح ما بين سنتين وخمس سنوات، كي يبدأ الوضع في الاستقرار نوعا ما هناك، واي تردد تجاه هذا الالتزام سيؤدي الى فوضى مدمرة في العراق سيجعل العراقيين بالذات يتندمون على زمن صدام حسين.

فاصل
تضيف الحسيني في الشرق الاوسط:

ان فكرة غزو العراق وما قامت عليه من مبالغات وتوقعات كانت خاطئة، ولم يعد من مجال لاعادة الوقت الى الوراء والتخطيط لاستراتيجية اخرى لما بعد الحرب. اما الآن وبعد ان دفع اللااستقرار في العراق إلى ما يشبه حربا غامضة تدور داخل المدن العراقية ما بين القوات الاميركية وعدو لها لا تعرف وجهه او مكان تجمعه، فان الانسحاب بشكل متسرع، خصوصا بعد العمليات الأخيرة، لن يكسب اياً من مرشحي الرئاسة الاميركية اصواتا اضافية، والاسراع في تشكيل حكومة غير ثابتة وغير قوية هو بمثابة الدعوة الى حرب اهلية متعددة الوجوه، تحول العراق فعلا الى افضل ساحة لكل المجموعات التي تختبئ تحت مظلة القاعدة.
فاصل

مستمعينا الكرام صحف القاهرة مع احمد رجب

فاصل
وفي صحيفة البيان الاماراتية يكتب الصحافي الاميركي توماس فريدمان قائلا:

في تقديري الشخصي أن قرار الإدارة الأميركية القاضي بإجراء تعديل على مجريات الأمور في العراق، ونقل السلطة بحلول الأول من شهر يوليو المقبل لحكومة عراقية مؤقتة يتم انتخابها انتخابا غير مباشر من قبل القادة المحليين من جملة المحافظات العراقية البالغة 18 محافظة، هو بداية جيدة وموفقة لإكساب الوجود الأميركي في العراق الشرعية التي لا يزال يفتقر إليها· ومع أنني لست واثقا بعد مما إذا كانت ستنجح هذه الخطة أم لا، إلا أن الذين يستبعدونها ويقللون من شأنها باعتبارها خطة للتنصل والهروب ربما أخطأوا التقدير والحساب· في الواقع، فإنه لا سبيل لاستمرار الوجود الأميركي في العراق سوى هذه الخطة· ذلك أن في وجود سلطة شرعية عراقية وحده، يتوفر الغطاء الشرعي للوجود الأميركي بعيد المدى في العراق، وإنجاز ما عليه من مهام وواجبات، وطي صفحة الحرب وما بعدها·
فاصل
مستمعينا الكرام انتهت جولتنا في الصحافة العربية .شكرا لاصغائكم وهذه تحية من ديار بامرني على هندسة الصوت ومني معد الجولة ومقدمها : سالم مشكور في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG