روابط للدخول

طالعتنا صحف عربية صادرة اليوم بعدد من مقالات الراي ذات صلة بالشان العراقي


اعداد و تقيم شيرزاد القاضي

سيداتي وسادتي

أهلا بكم في جولة أخرى لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، وفريال حسين وإخراج هيلين مهران.
وفي جولتنا هذه نعرض لما نشرته صحف تصدر في الخليج

-------------- فاصل -------
في صحيفة الإتحاد الإماراتية كتب حمزة مصطفى مقالاً تحدث فيه عن حرية الرأي والتعبير في العراق قائلاً: باستثناء الحرية وفي المقدمة منها حرية التعبير التي أتاحها سقوط نظام صدام حسين فإن السلوك السياسي للمعارضة العراقية الجديدة لا يختلف من حيث الجوهر عن السلوك الذي سبق أن اتبعته المعارضة العراقية القديمة التي تولت زمام الحكم الانتقالي في العراق حالياً·

ويقول الكاتب إذا كان البحث عن الشرعية في السابق من قبل قيادات المعارضة العراقية من خارج البلاد يعود إلى عدم وجود ديمقراطية في ظل حكم حزب البعث وصدام حسين، فإن السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو·· لماذا تحاول المعارضة العراقية الناشئة التي ولد اغلبها بعد سقوط النظام مباشرة، أو بعده بفترة قصيرة أن تستمد شرعية وجودها على أرض الواقع العراقي من الخارج أيضاً؟

ويرى الكاتب أن مناخ الحرية القريب من الفوضى والذي لا يمت حتى الآن بحسب اعتقاده للديمقراطية بصلة، يمكن أن يكون غطاء كافيا للقوى والفعاليات الجديدة في البلاد ، في أن تستمد شرعية وجودها على ارض الواقع من الداخل بالدرجة الأساس
-------------- فاصل –

وعن الديمقراطية كتب أبو خالد في صحيفة البيان الإماراتية وسرد الكاتب قصة مفادها أن المارة في أحد شوارع عاصمة عربية فوجئوا برئيس الدولة شخصيا ينزل من إحدى سيارات التاكسي بعد دفع أجرة العداد، ثم يتجول منفردا في الأسواق والمحلات ويشتري بعض الملابس والاحتياجات الشخصية، ثم يشير الى سيارة تاكسي تصادف مرورها فيركبها محييا الجماهير التي تجمعت لتحتيه متجها بالتاكسي الى قصر الرئاسة.

وكان أول ما فعله الرئيس عندما جلس الى مكتبه، إصدار قرار بترقية كل من سائقَي التاكسي اللذين ركب سيارتيهما من رتبة الملازم الى رتبة عقيد في فرع المخابرات الذي يتبعانه، وصرف مكافأة مالية لكل ضباط المخابرات الذين يديرون المحلات التي زارها السيد الرئيس، والى جميع أفراد الكومبارس العاملين بالمخابرات والذين تجمعوا في الموقع الذي زاره الرئيس لتحيته والهتاف له!

-------------- فاصل ---------
ومن الكويت وافانا مراسلنا(سعد العَجمي) بعرض لأهم ما جاء في صحف كويتية وسعودية حول الشأن العراقي.

(الكويت)

--------------- فاصل --------
وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

شكراً لمتابعتكم

على صلة

XS
SM
MD
LG