روابط للدخول

متابعة جديدة لصحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولة جديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وفريال حسين وإخراج هيلين مهران.

في جولتنا هذه سنقدم لكم عرضاً موجزاً لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة السفير اللبنانية .
---------- --- فاصل -----

صحيفة السفير نشرت مقالاً للكاتب ساطع نور الدين قال فيه إن مسؤولاً بارزاً في وزارة الخارجية البولندية امتنع عن ذكر اسم الزعيم العربي الذي مازح وفداً بولندياً زائراً بقوله: أهلاً بممثلي الدولة العظمى التي باتت تستطيع إرسال قواتها خارج حدودها!

لم ينزعج الوفد لرد الفعل العربي، لأنه يواجه مثل هذه المواقف المحرجة في كل مكان حتى مع الشريك والحليف الأميركي الذي لا يستطيع التمييز بسهولة بين بولندا وهولندا... والحديث لكاتب المقال الذي أضاف أن وارسو ذهبت إلى الحرب على العراق فقط من أجل الوقوف إلى جانب الأميركيين ومساعدتهم، كتعبير عن العرفان لوقوفهم إلى جانب الدولة البولندية في لحظات حاسمة من تاريخها الحديث، مثلما جاء في السفير اللبنانية.

-------------- فاصل -----

وفي صحيفة السفير أيضاً كتب علي السعدي مقالاً قال فيه: لم يعد المشهد العراقي الراهن مكتوبا بأحرف واضحة يمكن قراءتها كما تقتضي موجبات القراءة السياسية، بل أصبح تكرار العبارات المحفوظة غيبا، هو السائد في معظم ما تورده الصحافة العربية عن الوضع العراقي.

ويقول الكاتب إن آليات الخطاب التي يعتمدها الإنتحاريون ومن يقومون بالتعبئة والتخطيط لهذه الأعمال، يمكن اختصارها بعنوان رئيسي مفاده "ما دام الشيطان الأميركي جاثما على ارض الرافدين، فكل الوسائل مشروعة حتى لو تطلب الأمر "تحرير" العراق من العراقيين أولا، وهو ما يحدث واقعا جراء سلسلة العمليات الانتحارية الأخيرة التي هزت بغداد وسواها من المدن العراقية.

يقول الكاتب إن ضخامة الأسئلة العراقية المرفوعة كأصابع اتهام باتت تؤشر تجاه الكثيرين، وهي تخوض في دائرة حريق تغذي استعارها حسابات سياسية عند المخططين ومعتقدات تحجب كثافتها سلامة الرؤية عند المنفذين، فلا الضحايا شهداء ولا المقاوم الحقيقي ضد الاحتلال يملك جواز مرور لإسم الشهادة، فهم مجرد أرقام لـ "قتلى" لا يبكيهم أحد ولا يأسف عليهم سوى ذويهم، تلك هي حقيقة المشهد العراقي الظاهرة للعيان دونما حاجة الى تنظيرات وابتكارات لغوية عند هذا الكاتب او ذاك ممن تزودهم "التراجيديا" العراقية بمادة كتابية دسمة، بحسب ما كتبه السعدي في صحيفة السفير.

-------------- فاصل -----

ومن العاصمة الأردنية عمان وافانا مراسلنا (حازم مبيضين) بعرض لما جاء من آراء حول الشأن العراقي في صحف أردنية.

(عَمان)

------------- فاصل-----

وبذلك نأتي الى ختام هذه الجولة على الصحف العربية

الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG