روابط للدخول

إعادة نشر القوات الاميركية في المدن العراقية و المشاكل الامنية المحتملة، في تقرير بثته وكالة انباء غربية


أياد الكيلاني يعرض للتفاصيل، كما يتناول ايضا تقريرا آخر بشأن اداء قوات الدفاع المدني العراقية

حين سحب الجيش الأميركي معظم قواته من مدينة سامراء المليئة بالموالين للرئيس المخلوع صدام حسين ، قام مسلحون على الفور باجتياح القواعد الأميركية المهجورة وهم يطلقون نيران المدافع الرشاشة والهاونات والقذائف الصاروخية ، ما دفع رئيس الدفاع المدني العراقي في المدينة – النقيب إحسان عزيز – إلى ترجي الأميركيين بالعودة.
ونسبت وكالة Associated Press للأنباء في تقرير لها من سامراء، نسبت إلى النقيب إحسان تأكيده: ليس في وسعنا معالجة هذا الوضع بمفردنا.
وتوضح الوكالة بأن إعادة نشر القوات الأميركية إلى ثكنة تبعد نحو 10 كيلومترات شمال المدينة ، قد يصبح سابقة لما سيحدث في العراق ، مع توجه قوات التحالف إلى تسليم الأمن والمزيد من السلطات إلى العراقيين داخل المدن والقرى العراقية ، وذلك برغم قلق بعض المواطنين من أنهم ليسوا مؤهلين لمواجهة المتمردين.
ويمضي التقرير إلى أن التحالف بقيادة الولايات المتحدة – وبموجب خطة أعلن عنها نهاية الأسبوع الماضي – ستبادر إلى نقل السيادة إلى حكومة عراقية مؤقتة بحلول نهاية حزيران من العام المقبل. وسوف تتولى الحكومة الجديدة مسؤولية الأمن في البلاد ، مع بقاء القوات الأميركية في العراق لفترة لاحقة غير محددة.
وتنسب الوكالة إلى مسؤولين بوزارة الدفاع الأميركية تأكيدهم بأن تقدما هائلا قد تحقق في مجال تسليم مهام حفظ الأمن إلى العراقيين ، مشيين إلى أن كل أسبوع منذ بداية تشرين الأول المنصرم شهد انضمام 10 آلاف عنصر جديد إلى قوات الأمن العراقية ، ليبلغ عدد أفرادها بحلول الثاني عشر من الشهر الجاري نحو 131 ألف فرد ، أي ما يزيد بقليل عن عدد القوات الأميركية في العراق الآن ، والبالغ 130 ألف مقاتل.

--------------فاصل--------------

أما الجداول الزمنية لنقل السيطرة على المدن إلى العراقيين فيعتمد على الظروف الأمنية المحلية ، وينسب التقرير إلى قائد الفرقة الأميركية ال82 المحمولة جوا – الMajor General Charles Swannack – قوله إنه سيسحب قواته من وسط مدينة الرمادي بحلول بداية السنة الجديدة ، مضيفا في حديث مع الصحافيين أمس الثلاثاء أن قواته ستبقى على اتصال لاسلكي بالعراقيين ، ما سيتيح لها توفير الدعم والإسناد عند الحاجة.
ونسبت الوكالة إلى الضابط الأميركي الCapt David Polizzotti تأكيده أيضا بأن القوات الأميركية خرجت من وسط مدينة سامراء لتتيح للعراقيين تسلم إدارة شؤونهم ، إلا أنه لم تتخلى عن المدينة ، مضيفا: نحن موجودون هنا كل يوم.

-----------------فاصل--------------

وفي تقرير لها من تكريت ، نقلت وكالة فرانس بريس للأنباء عن النقيب العراقي (يوسف مصعب) إعرابه عن فخره بعمله جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية ، برغم ما يتعرض إليه أحيانا من اتهامات بالخيانة من قبل عراقيين آخرين.
وتنسب الوكالة إلى النقيب يوسف تذمره من اضطراره إلى ارتداء بذلته العسكرية العراقية القديمة ، إلا أنه يعلن في الوقت ذاته أمام الجميع أن وزير الدفاع الأميركي Donald Rumsfeld وعده شخصيا – خلال زيارته الأخيرة إلى العراق – بأن ملابس ومعدات جديدة سيتم إرسالها قريبا إلى قوات الدفاع المدني العراقية. وتوضح الوكالة بأن النقيب يوسف هو كبير ضباط الدفاع المدني العراقي بمدينة تكريت ، التي تعتبر بؤرة للهجمات الموجهة ضد قوات التحالف ، غير أن التقرير ينبه إلى أن النقيب يوسف والأفراد ال65 الذين يرأسهم ، لم يتلقوا سوى ثلاثة أسابيع من التدريب قبل تسلمهم مهامهم الجديدة.
وتمضي الوكالة في تقريرها إلى أن الأميركيين يقرون بأن دورة التدريب قصيرة فعلا ، إلا أنهم يشيرون في الوقت ذاته إلى الحاجة إلى تسليم العراقيين مسؤوليات أمنهم ، باعتباره الخطوة الأولى نحو نقل كامل للسلطة من التحالف إلى حكومة عراقية منتخبة.
كما ينسب التقرير إلى أن العديد من هؤلاء المنتسبين إلى الدفاع المدني يعربون عن فخرهم بعملهم ، ناهيك عن امتنانهم إزاء راتبهم الشهري البالغ 125 دولارا ، والذي يعتبر مرتفعا نسبيا في العراق.
وينسب التقرير إلى النقيب يوسف تأكيده: صحيح أن جزءا من دافعي هو كسب المال ، ولكن الأهم هو عملي من أجل بلدي ، إذ علينا أن نخلص هذا البلاد من الأشرار.

على صلة

XS
SM
MD
LG