روابط للدخول

دور الامم المتحدة في نقل السلطة السياسية الى العراقيين


وكالة انباء غربية بثت تقريرا تناولت فيه دور الامم المتحدة في عملية نقل السلطة الى العراقيين، و المساعدة في تطبيق قرارات مجلس الحكم الانتقالي بهذا الشأن. ميسون ابو الحب اعدت عرضا لهذا التقرير.

تعرضت الامم المتحدة إلى ضغط متزايد يوم الاثنين من جانب الولايات المتحدة ومجلس الحكم الانتقالي كي تؤدي دورا في التعجيل بنقل السيادة إلى العراقيين غير ان السيد كوفي أنان الامين العام للمنظمة الدولية قال إن الوضع الامني ما يزال غير مناسب لعودة موظفي الامم المتحدة إلى بغداد. جاء هذا في تقرير بثته وكالة اسوشيتيد بريس نقلت فيه عن وزير الخارجية الأميركي كولن باول قوله إن دور الامم المتحدة يقع في اطار خطة اميركية للمضي قدما في تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل اليه بين سلطة التحالف المؤقتة ومجلس الحكم الانتقالي لنقل السلطة إلى حكومة مؤقتة في شهر حزيران من عام 2004 . وترك السيد كولن باول الباب مفتوحا امام احتمال صدور قرار جديد من الامم المتحدة ان اقتضى الأمر.

وجاء في التقرير أن مسؤولي مجلس الأمن رحبوا بشكل عام بقرار نقل السلطة إلى العراقيين غير ان فرنسا ما تزال تحث على موعد نهاية العام الحالي.
ورحب وزير الخارجية الالماني جوشكا فيشر بعد لقاء عقده مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول بما اعتبره خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح.

هذا وقد اصيب العديد من دبلوماسيي الامم المتحدة بالدهشة لاعلان إدارة الرئيس بوش بانها تفكر أيضا في استصدار قرار من مجلس الأمن.

وجاء في تقرير الوكالة أن رغبة واشنطن في نقل السيادة إلى العراقيين خلقت نوعا من الانفتاح الأميركي على فاعلين خارجيين حسب تعبير الوكالة. علما ان السيد باول ترك الباب مفتوحا امام احتمال تسليم السلطة على الصعيد العسكري في العراق إلى حلف شمالي الاطلسي قائلا إن من السابق لاوانه تأكيد ذلك أو نفيه في الوقت الحالي مضيفا أنه امر يجب مناقشته ودراسته مع مجريات الامور.

وأشار السيد باول أيضا إلى المعضلة التي يواجهها السيد كوفي أنان الامين العام للامم المتحدة الذي سحب الموظفين الدوليين من بغداد بعد تعرض مقراتهم إلى هجمات في العاصمة العراقية.

أما السيد أنان فاوضح يوم الاثنين عدم استعداده لارسال موظفين دوليين إلى بغداد مرة أخرى غير انه تحدث عن احتمال تقديم المنظمة الدولية مساعدة من خارج العراق أو من مدن أهدأ نسبيا وخالية من المخاطر داخل العراق. واوضح السيد أنان أيضا إنه ناقش خطة نقل السيادة إلى العراقيين مع وزير الخارجية الأميركي كولن باول ونائب سلطة التحالف في العراق السيد جيريمي ستوك والسيد جلال طلباني رئيس المجلس الانتقالي الحالي. كما التقى نائب رئيس مجلس الأمن القومي الأميركي السيد ستيفن هيدلي يوم الاثنين. ونقلت الوكالة عن السيد أنان قوله إن السيد طلباني عبر بشكل خاص عن رغبته في ان تؤدي الامم المتحدة دورا فاعلا وان تقدم المساعدة والمشورة في مجال تطبيق القرارات الجديدة التي تم اتخاذها وأن السيد باول يتوقع دورا مهما للامم المتحدة في العراق.

وقال السيد أنان إن المنظمة تراقب الوضع الامني بشكل متواصل مضيفا استعدادها للعودة إلى العراق ما ان يتحسن الوضع الامني.

وقال أنان أيضا إن دور الامم المتحدة يتمثل في التفاعل مع الناس وأذا ما ادت الاوضاع الامنية بالمنظمة إلى الجلوس في قلعة منفصلة ومعزولة فما جدوى الذهاب إلى العراق حسب قوله.

أما السيد باول فاوضح ان الولايات المتحدة ترغب في اتخاذ قرار سريع وقال " الوقت مناسب الآن مع هذه الخطة الجديدة كي تقرر الامم المتحدة في ما إذا كانت الظروف ستسمح لها باداء دور اكثر فعالية داخل العراق. واضاف باول بالقول إن الحاكم المدني الأميركي بول بريمر راغب في التعاون مع ممثلية الامم المتحدة في العراق.

وعبر أنان بدوره عن أمله في تعيين بديل للمثله السابق الذي قتل في العراق السيد سيرجيو فييرا دو ميللو في وقت ليس ببعيد حسب قوله.

على صلة

XS
SM
MD
LG