روابط للدخول

انسحاب تدريجي للقوات الاميركية من مدينة الرمادي


صحيفة اميركية تحدث في تقرير لها من العراق، عن انسحاب تدريجي للقوات الاميركية من مدينة الرمادي. شيرزاد القاضي اطلع على التقرير و اعد له العرض التالي

نقلت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في تقرير كتبه دكستر فيلكينس Dexter Filkins، نقلت عن الميجر جنرال تشارلس سواناك Jr. Charles H. Swannack، قائد الفرقة 82 المحمولة جواً أنه يعتزم سحب قواته من مدينة الرمادي وتسليم القيادة الى ضباط عراقيين.

نيويورك تايمز أشارت الى أن هذه التجربة يمكن أن تغيّر مجرى وجهة الاحتلال الأميركي في العراق، حيث قال الجنرال سواناك في تصريحات أدلى بها الأسبوع الماضي إن القوات المرابطة في الرمادي قد تكون مستعدة للخروج في شهر كانون الثاني أو شباط المقبلين.

وأضافت الصحيفة الأميركية أن عدد القوات في محافظة الأنبار يصل الى 18 ألف جندي، بضمنهم بضعة آلاف في مدينة الرمادي، التي تسكنها غالبية سنية، استفادت من بعض الامتيازات في عهد النظام السابق، بحسب الصحيفة.

وعلى صعيد ذي صلة أشارت الصحيفة الى أن العديد من الزعماء العراقيين يحثون القوات الأميركية على التقليل من وجودها داخل المدن، حيث أن وجود القوات لوحدها يثير بعض مشاعر الاستفزاز والعنف بحسب ما ورد في نيويورك تايمز.

وفي السياق ذاته تساءلت الصحيفة فيما إذا كانت قوات الأمن والشرطة العراقية مستعدة للقيام بواجباتها، نظراً لضيق الفترة التي تدربوا فيها، وأضافت إن بعض وحدات الشرطة التي يصل عددها الى 4000 شرطي في محافظة الأنبار تفتقر الى الأسلحة، وأجهزة الاتصال، والتدريب، وغير ذلك من الأمور التي لها صلة بتنفيذ الواجبات بشكل مناسب.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال سواناك قوله إن قواته سترابط خارج المدينة، وستكون مستعدة لمساعدة الشرطة العراقية إذا اقتضت الضرورة، مشيراً الى أن القوات الأميركية بدأت بتدريب قوات الشرطة من خلال القيام بدوريات مشتركة.

وعلى صعيد ذي صلة أشارت الصحيفة الى أن مدينة الرمادي التي يسكنها حوالي ربع مليون شخص شهدت هجمات مسلحة ضد القوات الأميركية، وكذلك مدينة الفلوجة غربي بغداد.

ونقلت الصحيفة عن الجنرال سواناك قوله إن العراقيين يرغبون في أن يديروا شؤونهم بأنفسهم، وما علينا سوى أن نوفر لهم الوسائل اللازمة.

وجدير بالذكر أن القوات الأميركية كانت قد انسحبت من مدن أخرى في مناطق تسكنها غالبية كردية، أو شيعية، أو مسيحية، بحسب الصحيفة التي أضافت أن خطة الجنرال سواناك ستمثل خطوة جديدة للانسحاب من مناطق غالبية سكانها من العرب السنة.

الى ذلك أضافت الصحيفة أن القوات الأميركية تعتقل الآن كاظم محمد فارس الذي يُعتقد أنه أحد منظمي الهجمات ضد القوات الأميركية، ونقلت عن الجنرال سواناك قوله إن أهالي الرمادي أكثر تعاوناً من أهالي الفلوجة، لافتاً الى أن الفلوجة غير مهيأة في الوقت الحاضر لكي تتولى الشرطة العراقية الحفاظ على الأمن فيها، وأضاف الجنرال أنهم يستطيعون أن يسهّلوا الأمر على أنفسهم بالتخلص من العناصر المخربة، لأن قوات التحالف لن تتسامح مع الهجمات، أو الذين يتقافزون بعدها فرحاً في الشوارع، على حد تعبيره.


على صلة

XS
SM
MD
LG