روابط للدخول

عرض لمقالات راي ذات صلة بالشأن العراقي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم


اعداد و تقديم ناظم ياسين

مستمعينا الكرام:
أهلا وسهلا بكم في جولة اليوم على الصحف العربية، أعدها ويقدمها ناظم ياسين، وتشترك معي في القراءة فريال حسين.
من أهم مستجدات الشأن العراقي كما أبرزتها عناوين صحف الثلاثاء:
طالباني في طهران: "إرهابيو صدام" سبب عدم الاستقرار وليس الاحتلال الأميركي.
الجيش الأميركي: عزة إبراهيم وراءَ هجماتٍ في العراق.

--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
في مقالات الرأي، وتحت عنوان (ورود الدم)، كتب عبد الحليم قنديل في صحيفة (الراية) القطرية يقول إن معهد غالوب الأميركي أجرى استطلاعا جديدا لآراء العراقيين في الاحتلال الأميركي، شمل قرابة الألفي عراقي من سكان بغداد. وبدت نتائجه قريبة من الدقة المنطقية إذ أن 5% فقط من العراقيين يصدقون أن قوات أميركا جاءت لمساعدتهم، و1% فقط يصدقون أن أميركا تريد إقامة ديمقراطية حقيقية في العراق.
ويضيف الكاتب أن هذه الأرقام قريبة من الحقيقة، فضلا عن أن دلالاتها تبدو صريحة وقاطعة، فلا أحد يعتد به، من العراقيين، يريد أو كان يريد من أميركا أن تقوم باحتلال بلده، وهذه صورة على النقيض تماما من المزاعم الأميركية التي صوّرت "الشعب العراقي كجماعة من البائسين المتلهفين لنجدة السوبرمان الأميركي، والمستعدة بباقات الورود للقاء عاطفي مع جنود العم سام، ويبدو أن الجنود الأميركيين كانوا مقتنعين تماما بحكاية ورود الترحيب هذه، وهو الاقتناع نفسه الذي حاولت تسويقه لنا أطنان من أحبار الصحف وآلاف الساعات من الإرسال التلفزيوني المثير للريب"، على حد تعبير الكاتب في مقاله المنشور بصحيفة (الراية) القطرية.
--- فاصل ---
في مقالات الرأي أيضا، وتحت عنوان (هل تفر أميركا)، كتب علي إبراهيم في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية يقول:
"احترنا مع البعض في ما يريدونه في العراق، فقد كان شعارهم المطروح في الفترة التي أعقبت الحرب الأخيرة هو أن الاحتلال يجب أن ينتهي في أسرع وقت وتُسلّم السلطة إلى العراقيين ليحددوا مستقبلهم، والآن بعد أن غيرت الولايات المتحدة استراتيجيتها في ضوء الوضع على الأرض، بدأت تظهر نغمة جديدة بأن أميركا تهرب من هناك تحت ضغط حاجة بوش إلى تحسين موقفه في سنة الانتخابات الرئاسية وستترك العراق خرابة وفي حالة فوضى لحرب أهلية ونزاعات عرقية وطائفية"، بحسب تعبيره.
ويضيف: "في الحالتين كان هذا الطرح شعاراتياً أو رغبة في تصفية حسابات مع الولايات المتحدة بدون طرح رؤى عملية لكيفية تحقيق الاستقرار في العراق أو الأخذ في الاعتبار أن مصلحة العراقيين تفوق رغبة بعض الأطراف في خوض معارك مع الولايات المتحدة تكون ساحتها العراق بصرف النظر عن مستقبل العراقيين أنفسهم"، على حد تعبير الكاتب علي إبراهيم في صحيفة (الشرق الأوسط) اللندنية.
--- فاصل---
وقبل أن نختم هذه الجولة، ننتقل إلى الكويت لنستمع إلى قراءة مراسلنا سعد العجمي فيما نشرته الصحف الكويتية.
(الكويت)
--- فاصل ---
وبهذا تنتهي هذه الجولة السريعة على الصحف العربية.. إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG