روابط للدخول

الملف الاول: الادارة الاميركية لا تبحث عن خطة للخروج من العراق، رئيس الوزراء البولندي: الهدف من وجود القوات متعددة الجنسيات في العراق هو بناء متسقبل افضل للبلاد


اعداد و تقديم كفاح الحبيب

طابت أوقاتكم مستمعينا الكرام وأهلاً بكم...
أطيب تحية من كفاح الحبيب معد ومقدم نسخة اليوم من ملف العراق ومن فريال حسين التي تشاركني في التقديم .. ومن ديار بامرني في الإخراج ..
مستمعي الأعزاء على مدار الدقائق المقبلة سنستعرض وإياكم أهم تطورات الشأن العراقي ، ومن بينها :

·رامسفيلد يقول إن إدارة الرئيس جورج بوش لا تبحث عن خطة للخروج من العراق بنشرها قوات أمن عراقية ، فيما قوات التحالف تنتهج أسلوب الرد القاسي حال وقوع أي هجوم ضدها.....
·ورئيس الوزراء البولندي يقول أمام القوات متعددة الجنسيات في بابل إننا هنا لبناء مستقبل أفضل للعراق .....

ولكن قبل تفصيل فقرات ملف العراق نتوقف مع عرض لأهم الأخبار العراقية ...
( الأخبار )
سيداتي وسادتي نعود الى فقرات ملف العراق ...
قالت كوندليزا رايس مستشارة الرئيس الامريكي للأمن القومي ان عمليات القتال الرئيسية في العراق لم تستأنف ، لكنها اعترفت ان الولايات المتحدة تمر بوقت عصيب .
وأضافت رايس التي كانت تتحدث لمحطة تلفزيون كينغ في سياتل إن الرئيس بوش لا ينأى بنفسه عن الضحايا الامريكيين ، وانه يفهم انه سيطلب من القوات المسلحة الامريكية والاسر الامريكية بان يقدموا تضحيات كبرى . ولكن الحقيقة انه لا شئ ذا قيمة يكتسب بلا تضحية .
وأوضحت رايس ان هناك بعض عناصر من النظام القديم الذين يتحالفون مع مقاتلين أجانب فيما اعتقد انه يمكن وصفه بانه عصيان أو عصيان اضافة إلى ارهاب .
وقالت رايس إن عدد هؤلاء العراقيين الذين يشاركون في اجهزة الأمن العراقية يصل الآن إلى مئة وثمانية عشر ألف عراقي . وهم سيكونون أكثر فعالية في معرفة من هؤلاء الاشخاص وفي استئصالهم ومطاردتهم . وسنكون هناك بالطبع وسنكون هناك بأعداد كبيرة لنكون جزءا من هذا العمل .

----------

من جهة أخرى قال وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد إن إدارة الرئيس جورج بوش لا تبحث عن خطة للخروج من العراق بنشرها قوات أمن عراقية تم تدريبها على وجه السرعة وقال إن كبار قادته أكدوا له أن المقاومة تحت السيطرة .
وأضاف رامسفيلد في لقاء بصحفيين آسيويين إن الولايات المتحدة تبحث مع أربع عشرة دولة امكانية نشر قوات في العراق ، واستدرك بقوله إن ارسال أي بلد قوات إلى هناك يتطلب شجاعة سياسية ، وقال أعتقد أنه من المهم لبلدان أخرى ان يكون لها ارتباط بالعراق وبالنجاح فهي . لكنه لم يحدد هوية تلك الدول .
ولاحظ وزير الدفاع الأميركي أن قوات الأمن العراقية والتي ومن المقرر أن يصل عددها إلى مئتين وعشرين الفا بموجب برنامج تدريب متسارع الخطى ستفوق قريبا عدد القوات الامريكية في العراق وجادل بان العراقيين يجب ان يتولوا في نهاية الأمر المسوءولية عن الأمن في بلادهم .
وأوضح رامسفيلد أن الهدف من وراء ذلك ليس تقليل عدد القوات الامريكية في العراق وقال ان استراتيجيتنا للخروج في العراق هي النجاح .

----------

في المحور الأمني ، أفادت تقارير مختلفة ان قوات التحالف ستنتهج أسلوباً يتصف بالرد القاسي حال وقوع أي هجوم مسلح ضدها .. وقد بدأت القوات الأميركية بالفعل في عرض قوتها النارية قبل أيام قلائل عندما قصفت بعنف منازل مهجورة كان المهاجمون يستخدمونها كملاذات آمنة وقامت بإسقاط قنابل زنة الواحدة منها خمسمئة باوند في ضواحي مدينة تكريت إثر إسقاط مروحية أميركية يوم الجمعة الماضي ...
الى ذلك حذر الجنرال جون أبي زيد قائد القوات الوسطى الأميركية شيوخ العشائر ورؤساء المجالس البلدية في مدينة الرمادي وما حولها من أن الجيش الأميركي سيستخدم قوة شديدة مالم يقوموا بإتخاذ إجراءات لكبح الهجمات الموجهة ضد قوات التحالف .
عن أسلوب القبضة الحديدية الجديد الذي سيتسم به رد فعل قوات التحالف في العراق ، تحدثت الى مندوبنا في بغداد محمد علي كاظم ، وسألته عن أبرز ملامح المشهد الأمني فقال :
( الحديث مع محمد على كاظم )

وعن ردود أفعال الشارع العراقي بخصوص هذا الأسلوب الجديد تحدث مراسلنا في بغداد ..... الى محلل سياسي ومواطن لإستطلاع رأييهما وبعث لنا التقرير التالي :
( تقرير مراسل بغداد )

--
ونبقى سيداتي وسادتي في المحور الأمني ، فقد نقلت وكالة رويترز للأنباء عن الشرطة العراقية ان قنبلةً انفجرت على الرصيف خارج محكمة الإستئناف في بغداد ما أسفر عن اصابة ستة أشخاص .
وفي مدينة البصرة انفجرت قنبلة كانت مزروعة على الطريق ما أدى الى تدمير حافلة صغيرة ومقتل ثلاثة عراقيين على الاقل تناثرت أشلاؤهم في الشارع .
وقالت الشرطة العراقية في مكان الهجوم إن ثلاثة ركاب كانوا على متن الحافلة الصغيرة قتلوا في الانفجار . وكانت الشرطة تعتقد في باديء الامر ان أربعةً قتلوا من جراء العدد الكبير للاشلاء المتناثرة ، مضيفةً إنه لم تكن هناك قوات بريطانية في المنطقة التي وقع فيها الهجوم. ...
مزيد من التفاصيل من مراسلنا في البصرة حيدر الزبيدي

--
مستمعي الأعزاء نتابع وإياكم عرض فقرات ملف العراق ...
وصف رئيس الوزراء البولندي ليشيك ميلر للقوات البولندية المرابطة في العراق مهمتهم بالضرورية في اعادة اعمار العراق والحفاظ على الامن في العالم بالرغم من المخاطر التي يواجهونها .
وأثنى ميلر متحدثا امام مئات من القوات في الفرقة متعددة الجنسيات التي تقودها بولندا والمسؤولة عن ارساء الامن في وسط العراق على أول جندي بولندي قتل في العراق عندما أطلق مقاومون الرصاص على رقبته الاسبوع الماضي .
وأضاف ميلر الذي كان يلقي كلمة لمناسبة عيد الاستقلال البولندي في قصر أعيد بناؤه جزئياً قرب مدينة الحلة قائلاً انها عملية مكلفة وكثيرا ما تكون مؤلمة وبالنسبة لكثير من الناس غير مفهومة ولكنها ضرورية ولهذا نحن هنا في العراق.
واستطرد قائلاً اننا هنا للمساعدة في بناء مستقبل أفضل للعراق وسنبقى الى ان تتمكن سلطة عراقية جديدة من تولي مسؤولية بلادها وتحقيق الامن لمواطنيها.
هذا ومن المقرر ان يلتقي ميلر مع بول بريمر رئيس الادارة المدنية الامريكية في العراق ومع مسؤولين عراقيين .

--
عادت الكويت لتكون واجهة للأحداث العراقية ومركز إستقطاب لنشاطات دبلوماسية متواصلة فيما يتعلق بالشأن العراقي حيث تستقبل العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ورئيس الوزراء البولندي ليشيك ميلر ورئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق وعضو مجلس الحكم عبد العرزيز الحكيم ....
مراسلنا في الكويت سعد العجمي يستعرض لنا ما يمكن أن تسفر عنه تلك الزيارات ...
--
أدلى العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني بتصريحات إستبعد فيها أي فرصة لعودة صدام حسين للسلطة ورأى ان العراق تحول الى ساحة للأرهاب مع تدفق المئات من عناصر تنظيم القاعدة ... مراسلنا في عمان حازم مبيضين يستطلع رأي صحفي ومحلل سياسي حول الخطوات التي يتخذها الأردن لمنع تسلل الإرهاب ، في نص التقرير التالي :
--
مستمعينا الأعزاء إستعرضنا وإياكم أهم تطورات الحدث العراقي في ملف العراق ، شكراً لمتابعتكم ولكم منا أجمل التحيات ..

على صلة

XS
SM
MD
LG