روابط للدخول

الرئيس الفرنسي يشعر بالقلق من تدهور الوضع الامني في العراق، مجلس الحكم الانتقالي في العراق، يدين الهجوم الانتحاري في السعودية


اعداد و تقديم ناظم ياسين

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشرة الأخبار التي أعدها ويقدمها ناظم ياسين:
أعلن الجيش الأميركي اليوم الاثنين مقتل جندي أميركي في هجوم بقذيفة صاروخية جنوبي بغداد مساء الأحد.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن ناطق عسكري أميركي قوله إن الجندي من لواء الشرطة العسكرية الثامن عشر وإنه لقي مصرعه في هجوم وقع نحو الساعة السابعة مساء أمس بالتوقيت المحلي غربي الإسكندرية على بعد نحو خمسين كيلومترا جنوبي بغداد. ولم تتوافر تفاصيل أخرى.
رويترز أشارت إلى أن عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في هجمات بالعراق ارتفع بذلك إلى 151 جنديا منذ الإعلان عن انتهاء عمليات القتال الرئيسية بالبلاد في الأول من أيار الماضي.

أعلن مصدر في الشرطة العراقية اليوم أن انفجارَ قنبلة زُرعت على جسرٍ في مدينة الموصل أسفر فجر الاثنين عن إصابة ثلاثة جنود أميركيين بجروح وإلحاق أضرار بعربتهم العسكرية.
وكالة فرانس برس نقلت عن ضابط الشرطة العراقي أحمد وليد قوله "ذهبنا في الساعة الرابعة والربع صباحا بالتوقيت المحلي إلى مكان الحادث بعد سماع الانفجار. وكان الأميركيون قد وصلوا وأخلوا ثلاثة جرحى فيما كانت النيران مشتعلة في العربة العسكرية".
وأضاف أن القوات الأميركية قامت بتطويق المنطقة التي حلّقت فوقها مروحيات.
لكن ناطقا أميركيا صرح بأنه ليس على علمٍ بالحادث.
وفي تطور منفصل، أصيب حارس مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني في الموصل بجروح في هجوم ليل الأحد الاثنين، بحسب ما أفاد مصدر في الشرطة.
فرانس برس نقلت عن أحد الشهود قوله:"أُلقيتْ قنبلتان يدويتان وأُطلقت النار على واجهة المبنى".
كما تعرض مركزان للشرطة في الموصل لهجومين دون وقوع ضحايا.
أعرب الرئيس الفرنسي جاك شيراك اليوم الاثنين عن قلقه إزاء الهجمات المتزايدة ضد قوات التحالف في العراق، مكررا دعوته إلى انتهاج أسلوب سياسي جديد في البلاد.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن شيراك قوله في باريس لرئيس الوزراء الفنلندي الزائر ماتي فانهانن إنه يشعر بالقلق من "تدهور الوضع على الأرض وخاصةً من زيادة عدد الهجمات ضد قوات التحالف"، على حد تعبيره.
وأضاف قائلا: "إن هذا يعزز اعتقاد فرنسا بضرورةِ انتهاجِ أسلوبٍ جديد وأهميةِ تحرك العملية السياسية قدُما بأسرع ما يمكن"، بحسب ما نقل عنه.

اعتقلت القوات الأميركية خمسة وثلاثين شخصا يشتبه في علاقتهم بالهجوم الذي شُنّ على فندق الرشيد ببغداد أثناء زيارة نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفوتز في تشرين الأول الماضي.
وجاء في تقرير بثته وكالة فرانس برس للأنباء من بغداد اليوم أن عملية إلقاء القبض على هؤلاء الأشخاص تشير إلى بدء الجيش الأميركي بانتهاج استراتيجية جديدة تعتمد على رجال مباحث عراقيين في اعتقال موالين لصدام ومقاتلين أجانب.
ونقلت الوكالة عن مسؤول عسكري أميركي كبير قوله "إن المخابرات أصبحت من أولوياتنا بعد الهجوم على فندق الرشيد"، بحسب تعبيره.
وقد تم الاعتقال في منطقة المنصور بعدما استطاع مخبرون عراقيون تحديد هويات وعناوين أعضاء الخلية التي نفذت الهجوم على الفندق.

دان مجلس الحكم الانتقالي في العراق اليوم الاثنين الهجوم الانتحاري في السعودية الذي أسفر عن مقتل سبعة عشر شخصا.
وكالة أسوشييتد برس للأنباء نقلت عن بيانٍ للمجلس قوله إن "الهجوم الإرهابي الأخير في الرياض هو دليل جديد على أن الإرهاب الدولي لا يرحم أحدا، ولا يفرّق بين العسكريين والمدنيين أو الشيوخ والشباب".
كما أكد البيان ضرورة التعاون الدولي الوثيق لمحاربة الإرهاب.

توقّع مسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق بول بريمر اليوم الاثنين أن يصعّد المسلحون هجماتهم لوقف جهود إعادة الإعمار، قائلا إن مئات من المقاتلين الأجانب دخلوا إلى البلاد.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن بريمر قوله في مقابلة مع صحيفة التايمز اللندنية إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة لن تخرج من العراق بيد هؤلاء المقاتلين لأن ثمن الفشل أكبر من أن يتحمله العراق نفسه والشرق الأوسط.
وأضاف قائلا: "سنواجه هجمات متزايدة وإرهابا متزايدا لأن الإرهابي يمكن أن يرى سير إعادة الإعمار يتحرك في اتجاهنا"، بحسب تعبيره. كما أوضح أن المقاتلين الأجانب هم من السودان وسوريا واليمن والسعودية.
ونُسب إلى بريمر قوله أيضا "سيكون هناك أكثر من مشكلة في الشهور القادمة ما لم تتحسن معلومات المخابرات"، بحسب ما نقل عنه.

أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن مئات من العراقيين تظاهروا اليوم الاثنين حدادا على رئيس بلدية مدينة الصدر في بغداد منددين بالجنود الأميركيين الذين يقولون انهم قتلوه.
القوات الأميركية ذكرت أن جنديا أطلق النار على رجل خارج مبنى مجلس مدينة الصدر أمس الأحد بعد اشتباكه مع جندي آخر ومحاولته انتزاع مسدسه. وأضافت أن الرجل الذي رفضت الكشف عن هويته توفي في وقت لاحق متأثرا بجراحه. كما ذكر البيان العسكري الأميركي أن تحقيقا يُجرى في الحادث.
لكن المتظاهرين حملوا رايات تذكر أن مهند غازي الكعبي "قُتل برصاص أميركي".
وكان الكعبي رئيس المجلس المؤقت لمدينة الصدر الذي تدعمه الولايات المتحدة، بحسب ما ورد في النبأ الذي بثته رويترز.

ذكر وزير الخارجية التركي عبد الله غُل اليوم أن اشتباكاتٍ وقعت الأحد بين متمردين من حزب العمال الكردستاني والقوات الأميركية في شمال العراق.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن غل تصريحه في مطار أنقرة قبل أن يتوجه إلى روما بأن مقاتلين كرد من قوات البشمركة تدخلوا أيضا إلى جانب الأميركيين في المواجهات الأولى من نوعها التي تجري مع متمردي حزب العمال الكردستاني منذ احتلال العراق.
وأضاف أن "مروحيات أميركية شاركت أيضا" في العملية.
وفي نبأ لاحق، نقلت فرانس برس عن ناطقة عسكرية أميركية قولها إن الاشتباك بدأ حينما أطلق مقاتلو حزب العمال الكردستاني النار على حرس الحدود المكوّن من عناصر البشمركة. فيما أفادت صحيفة تركية بأن مقاتلا كرديا عراقيا لقي مصرعه في القتال.

أشاد مبعوث أميركي رفيع المستوى بالسلطات السعودية لما وصفه بالموقف الهجومي القوي في محاربة التطرف الإسلامي. لكنه حذر من أن انفجار الرياض يُظهر أن الحرب الدولية ضد الإرهاب ستكون طويلة.
وكالة فرانس برس للأنباء نقلت عن نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد آرميتاج تصريحه اليوم في القاهرة التي وصلها من الرياض بأن السلطات السعودية نجحت عدة مرات في التعامل مع الإرهابيين وذلك منذ تعرض المملكة للموجة الأولى من التفجيرات في أيار الماضي.
وأضاف قائلا إثر محادثاته مع الرئيس حسني مبارك: "إن قوات الأمن السعودية كشفت المئات من الإرهابيين، واعتقلتهم أو قتلتهم. كما قامت بتفكيك الخلايا الإرهابية وعثرت على أعداد هائلة من المتفجرات والأسلحة التي كانت بحوزتهم. ووجدت لديهم أيضا مصاحف مفخخة"، بحسب تعبيره.
وكان المسؤول الأميركي وصل إلى القاهرة الاثنين لإجراء محادثات مع الرئيس المصري حول العراق وقضايا إقليمية أخرى.

وعلى صعيد ذي صلة، أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن السعودية عززت أمن الدبلوماسيين اليوم الاثنين بينما قالت المقار الغربية في أنحاء الرياض إنها تعزز الدفاعات بعد أن قتل مهاجمون انتحاريون سبعة عشر شخصا على الأقل في مجمع سكني.
وبقيت السفارة الأميركية مغلقة لليوم الثالث على التوالي فيما قال دبلوماسيون إنها لن تعيد فتح أبوابها قبل الأربعاء على أقل تقدير.
وصرح دبلوماسي أميركي لرويترز بأن "الحكومة السعودية استجابت لطلبنا. وقد عززوا الأمن"، بحسب تعبيره. لكنه لم يذكر تفصيلات عن الإجراءات الجديدة.

أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن مراسم دفن أول جندي بولندي يلقى مصرعه في العراق جرت في بولندا اليوم الاثنين.
وكان الميجر هايرونيم كوبتشيك قُتل في كمين يوم الخميس الماضي وأصدر الرئيس الكسندر كفاسنيفسكي قرارا بترقيته إلى رتبة كولونيل.
وفي كلمة ألقاها عند مقبرة في منطقة تشتشين حيث مقر الفرقة التي ينتمي إليها الضابط، قال الرئيس البولندي "توجد قواتنا في العراق للدفاع عن أسمى القيم ألا وهي الحرية والسلام."
وأضاف:"سنواصل هذه المهمة وسنفي بالتزاماتنا. نحن حليف مخلص يعوّل عليه"، بحسب تعبيره.
رويترز أشارت في هذا الصدد إلى أن بولندا تقود قوة استقرار تشارك فيها 23 دولة تولت زمام الأمن في منطقةٍ بجنوب وسط العراق في أيلول الماضي.

في الكويت، اجتمع رئيس الوزراء البولندي ليجك ميلر مع نظيره الكويتي الشيخ صباح الأحمد الصباح اليوم الاثنين لمناقشة تطورات الوضع في العراق، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مستشار الشؤون الخارجية البولندي تاديوش يوونسكي.
وكان رئيس الوزراء البولندي وصل إلى الكويت صباح اليوم قادما من الأردن في إطار جولة إقليمية تشمل العراق أيضا.

وفي بغداد، ذكر وزير الدفاع الأسترالي روبرت هيل اليوم الاثنين أن الهجمات المستمرة لن تردع قوات التحالف.
وكالة فرانس برس نقلت عن المسؤول الأسترالي قوله في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة العراقية إن الهجمات التي وصفها ب"المتفرقة والمعزولة" تسببت بنشوء "مرحلة صعبة ينبغي مواجهتها بشكل مباشر. لكن هذا النوع من الهجمات لن يردع التحالف"، بحسب تعبيره.

ومن سنغافورة، نقلت وكالة أسوشييتد برس للأنباء عن وزير الدفاع تي تشي هين قوله اليوم الاثنين إن نشر وحدات غير قتالية من بلاده في العراق هو إجراء "حيوي" لمنع انتشار الإرهاب وضمان تدفق النفط من منطقة الخليج.
وقد أدلى تي بهذا التصريح في برلمان سنغافورة ردّا على استفسارٍ تقدم به نائبان حول قرار إرسال طائرة نقلٍ وسفينةٍ لإعادة التزود بالوقود مع نحو مائتي فرد إلى العراق في تشرين الأول الماضي.
وكانت سنغافورة أرسلت في تموز اثنين وثلاثين من ضباط الشرطة للمساعدة في تدريب الشرطة العراقية.

أفادت وكالة رويترز للأنباء بأن وزير النفط العراقي إبراهيم بحر العلوم يعنزم القيام بجولة في الدول المجاورة المنتجة للنفط في وقت لاحق من الأسبوع الحالي للبحث في عدد من قضايا الطاقة.
وستشمل الجولة كلا من السعودية والكويت وقطر وإيران، وهي دول تشارك العراق في عضوية منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك).

على صلة

XS
SM
MD
LG