روابط للدخول

الموالون لصدام والهجمات على القوات الاميركية


تقرير من اعداد و تقديم شيرزاد القاضي عرض لمقال نشرته صحيفة بريطانية بارزة، بشأن أوهام الموالين للنظام المخلوع، بأن الهجمات التي يقومون بشنها ضد القوات الاميركية، ستؤدي الى انسحابها من العراق. معد و مقدم البرنامج يحاور في هذا السياق دبلوماسيا عراقيا سابقا

كتب المحلل السياسي كون كوغلين Con Coughlin تعليقاً في صحيفة ديلي تلغراف البريطانية عن تزايد الهجمات على القوات الأميركية في الفترة الأخيرة، قال فيه إن قادة قوات التحالف يعتقدون أن صدام والموالين له يساهمون في توجيه دائرة العنف في العراق.

وأشار الكاتب الى قناعة صدام بأن ارتفاع عدد القتلى الأميركيين سيؤثر في الرأي العام الأميركي لأن المجتمعات الغربية لا تتقبل خسائر بشرية كبيرة، وعلى صعيد ذي صلة أشار الكاتب الى عدم اهتمام الرئيس المخلوع بأرواح مواطنيه وتعريضه لجيشه وشعبه الى خسائر هائلة في حربه ضد إيران، وفي حرب الخليج بعد غزوه للكويت .

ولفت كاتب المقال الى حقيقة أن الأميركيين ما زالوا يعتقدون بأن الحرب ضد النظام العراقي كانت مبررة لكنهم لا يرغبون في أن يقتل أبنائهم في العراق، لكن الكاتب يشير الى أن صدام يتوهم أن تؤدي الهجمات الى انسحاب القوات ألأميركية من العراق، فقوات التحالف عازمة على العثور على صدام ومعاقبة الموالين له ممن يساهمون في الهجمات، بغية توفير الظروف الملائمة لإعادة إعمار العراق.

وتطرق الكاتب إلى إعلان الجنرال جون أبي زيد قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط عن تشكيل قوة كوماندوس جديدة لملاحقة صدام والموالين له من البعثيين.

ويقول الكاتب إن مجموعة كبيرة من مسؤولي النظام السابق رهن الاعتقال أو في عداد الموتى وأن التفوق العسكري الأميركي وقدرات الولايات المتحدة ستجعل صدام والموالين له في عداد المحمولين في أكياس بلاستيك وتوابيت وليس الأميركيين.

وقد استطلعنا رأي السياسي العراقي صفاء الفلكي، حول بعض الأفكار التي وردت في المقال لمعرفته بطبيعة الحكم السابق حيث عمل سفيراً للعراق في هولندا، وعارض سياسة النظام وشهد سقوطه.
--- المقابلة---
وبذلك ينتهي لقائنا بالسفير السابق صفاء الفلكي وهو يتحدث الى مستمعي إذاعة العراق الحر إذاعة الحرة في براغ.

على صلة

XS
SM
MD
LG