روابط للدخول

متابعة للشأن العراقي في صحف عربية صادرة اليوم. و من عمان يعرض مراسل اذاعة العراق الحر لمقالات رأي ذات صلة بالشأن العراقي


اعداد و تقديم أكرم أيوب في هذه المتابعة عرض لمقالات رأي نشرتها صحف عربية صادرة في لندن

طابت أوقاتكم ، مستمعينا الكرام ، وأهلا بكم في هذه الجولة في صحف عربية صدرت الاحد ، عارضين للأخبار و الآراء ذات العلاقة بالشأن العراقي . وتضم الجولة تقريرا من مراسلنا في عمان ..
فاصل

من مقالات الرأي المنشورة أخترنا لكم مايلي :
بلال الحسن في صحيفة الشرق الاوسط قال إن المأزق الأميركي في العراق أصبح موضوعا للنقاش بين الخبراء وفي أجهزة الإعلام، كما أصبح هذا المأزق موضوع تداول في عواصم العالم، وهو مأزق ينتظر اتخاذ قرارات، إما أن تكون قرارات صائبة فتساعد في مواجهة المأزق ، وإما أن تكون قرارات ذاتية متعجلة فتدفع المأزق الى الانفجار.

وتساءل الكاتب عن منبع الفشل الأميركي في العراق ، مشيرا الى أن أجندة العمل الأميركي في العراق محددة وواضحة، وهي تتسلسل في خمس نقاط كما يلي : فرض الأمن، تحريك الاقتصاد وإنتاج النفط، صياغة الدستور، إجراء الانتخابات و اخيرا تشكيل حكومة عراقية شرعية تعبر عن السيادة. وقد تم تحديد مسؤولية القوات الأميركية بالإشراف على الأمن وتحريك الاقتصاد، بينما أسندت لمجلس الحكم المعين مهمات صياغة الدستور والانتخابات وتشكيل الحكومة. ولكن هذه الأجندة الشاملة تواجه على الأرض صعوبات ضخمة على الصعيد الامني خصوصا ، تعاني منها القوات الأميركية كما يعاني منها مجلس الحكم. وقال الكاتب إن الفشل الامني سينسحب على اجندة العمل بأكملها زاعما أن إنشاء جيش عراقي يرتبط وجوده بقرار سياسي يفضي إلى تسليم السلطة للعراقيين هو المدخل الوحيد للهدوء والاستقرار في العراق – بحسب قول الكاتب .
فاصل
ورأى عادل مالك في صحيفة الحياة ان الوضع القائم في العراق يبدو معرضاً للعديد من المتغيرات في السلب أو في الإيجاب . والمراهنون على الفشل الأميركي في العراق رغم كل الدلائل الظاهرة يمزجون الأمنيات بالتحليل الواقعي. وكذلك فإن المراهنين على نجاح حاسم في ضبط الوضع، وهو الأمر غير الواضح المعالم بعد ، يتجاهلون الكثير من الوقائع المتفجرة على الأرض – على حد تعبير الكاتب .
فاصل
سيداتي وسادتي ، في التقرير التالي يتابع حازم مبيضين من عمان ما ورد في الصحافة الاردنية :
( عمان )
فاصل

الى هنا ينتهي هذا العرض للصحف العربية ..
شكرا على المتابعة ..
والى اللقاء ..

على صلة

XS
SM
MD
LG