روابط للدخول

الملف الثاني: القوات الاميركية تعتقل عددا من المشتبه باشتراكهم في هجوم على فندق الرشيد في بغداد، نائب وزير الخارجية الأميركي يصرح بأن واشنطن تجري محادثات مع دول أخرى للمساهمة في قوة عسكرية في العراق


اعداد و تقديم ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة من براغ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
نحييكم مجددا، وإليكم الآن الملف العراقي الذي أعده ويقدمه اليوم ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره:
الإعلان عن قيام القوات الأميركية باعتقال عدد من الأشخاص المشتبه
باشتراكهم في هجوم على فندق في بغداد أثناء زيارة نائب وزير الدفاع الأميركي وولفوتز، ونائب وزير الخارجية الأميركي آرميتاج يصرح في بغداد بأن واشنطن تجري محادثات مع دول أخرى للمساهمة في قوة لحفظ السلام في العراق.
وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية موجزة.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويقدم عرضا لآخر تطورات الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
أعلن قائد عسكري أميركي اليوم السبت أن القوات الأميركية في العراق اعتقلت في غاراتٍ شنتها خلال الليل اثني عشر شخصا يشتبه في اشتراكهم بهجوم على فندق في بغداد كان يقيم فيه نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفوتز.
وكالة رويترز للأنباء نقلت عن البريغادير جنرال مارتن ديمبسي، قائد الفرقة المدرعة الأولى بالجيش الأميركي،قوله إن المشتبه فيهم على صلة فيما يبدو بالنظام السابق للرئيس المخلوع صدام حسين.
وكان المهاجمون أطلقوا يوم السادس والعشرين من تشرين الأول صواريخ على فندق الرشيد في العاصمة العراقية مما أسفر عن مقتل ضابط أميركي وجرح خمسة عشر شخصا. وكان وولفوتز آنذاك في زيارة لبغداد.
ديمبسي أضاف أنه "بناء على معلومات استخبارية من مصادر متعددة، قام اللواء الثاني التابع للفرقة الأولى المدرعة بشن غارة خلال الليل في غرب بغداد واعتقل 12 من 18 مستهدفا يعتقد انهم مسؤولون عن الهجوم" ، بحسب تعبيره.
رويترز نسبت إلى ضباط آخرين قولهم إن العملية شملت غارات على مواقع مختلفة. وأعربوا في تصريحاتهم عن الاعتقاد بأنهم فككوا خلية تضم شخصيات من النظام السابق. فيما ذكر مصدر في الجيش الأميركي أن الجنود عثروا على عشرة آلاف دولار نقدا في منزل زعيم المشتبه فيهم. لكنه أشار إلى عدم وجود دليل بعد على اشتراك أجانب في الخلية.
في غضون ذلك، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء بأن سلاح الجو الأميركي ألقى قنبلتين زنة 250 كيلوغراما كما قصفت القوات الأميركية بالمدفعية مستهدفة تدمير ثلاث إلى أربع مزارع مهجورة قرب تكريت في المنطقة التي شهدت تحطم مروحية أميركية الجمعة ما أوقع ستة قتلى من ركابها. وقال الميجور غوردن كيت متحدثا باسم الفرقة الرابعة مشاة "القينا قنبلتين زنة 250 كيلوغراما ثم دمرنا بشكل كامل ثلاث إلى أربع مزارع مهجورة يمكن استخدامها لنصب كمائن"، بحسب تعبيره.
الضابط الأميركي وصف هذه العملية بأنها "استعراض للقوة" جاء بعد بضع ساعات من تحطم مروحية بلاكهوك. وبحسب كيت فإن القصف بدأ غروب يوم الجمعة وتواصل صباح السبت .هذا وقالت الميجر جوسلين أيبرلي، الناطقة باسم القوات الأميركية، اليوم إن الغارات التي شُنت في تكريت استهدفت ملاحقة الأفراد الذين يمارسون نشاطات إرهابية ضد قوات التحالف.
الميجر أيبرلي:
"نقوم على نحوٍ فاعل بملاحقة الأفراد الذين يمارسون نشاطات ضد قوات التحالف. وفي هذا الإطار، نلاحق أولئك الذي يصنعون متفجرات بدائية والأفراد الذي ينفذون أو يخططون هجماتٍ ضد قوات التحالف. وإن عملية استعراض القوة التي نفذناها ليل أمس كانت قيد الدرس لبعض الوقت كي تكون ردّا على المستوى المستمر والمتزايد للنشاطات المضادة لقوات التحالف في منطقة تكريت".
--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

في محور الأوضاع الداخلية، يفيد مراسلنا في بغداد بأن المجلس البلدي لمدينة الصدر باشر اليوم حملةَ تنظيفٍ تستهدف أيضا تشغيلَ أكبر عدد ممكن من العاطلين عن العمل.
التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي من مراسلنا فلاح حسن.
(رسالة بغداد الصوتية الأولى)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام،
نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في أنقرة، أعرب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اليوم السبت عن اعتقاده بأن واشنطن ستفرج عن قروض لتركيا قيمتها مليارات الدولارات على الرغم من العدول عن إرسال قوات تركية للمساعدة في إرساء الاستقرار بالعراق.
تقرير لوكالة رويترز للأنباء أشار في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة كانت عرضت على تركيا قروضا ميسرة قيمتها 8.5 مليار دولار مقابل تعاونها في العراق. ومع انه لم يكن هناك ربط واضح بين القروض ونشر القوات فان عدة مستثمرين يعتقدون أن الأمرين مترابطان.
هذا فيما نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن وزير الخارجية التركي عبد الله غل مناشدته الولايات المتحدة اليوم السبت عدم الانحياز إلى جانب كرد العراق محذرا من احتمال أن يخل ذلك بالتوازن العِرقي في العراق ويؤدي الى مشاكل في المستقبل.
كما حذر من أن أنقرة لن تتوانى عن القيام بعمل عسكري اذا شعرت باي خطر امني مصدره العراق.
ونفى غل في مقابلة مع شبكة "ان تي في" التلفزيونية أن تكون حكومته غيرت موقفها من نشر القوات بسبب موقف كرد العراق الذين تتسم علاقاتهم مع تركيا بالتوتر كما هددوا بمحاربة الجنود الاتراك في حال تمركزهم في العراق، بحسب ما أفادت وكالة رويترز.
لكن غُل ذكر أن لدى انقرة "انطباعا واضحا" بان الولايات المتحدة تصرفت بشكل يشجع الكرد فيما يتعلق بمعظم الامور وقال ان تلك طريقة خاطئة في التصرف، بحسب ما نقل عنه.
في سياق متصل، أدلى السفير التركي في الأردن بتصريحات قال فيها إن ما يهم بلاده هو وحدة الأراضي العراقية وحماية السيادة.
التفاصيل مع مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة الأردنية حازم مبيضين.
(رسالة عمان الصوتية)
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام،
نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور القرار التركي بالعدول عن إرسال قوات إلى العراق حيث استطلع مراسلنا في بغداد علي الياسي آراء عدد من المواطنين، ووافانا بالتقرير الصوتي التالي.
(رسالة بغداد الصوتية الثانية)
--- فاصل ---
في بغداد أيضا، ذكر نائب وزير الخارجية الأميركي ريتشارد آرميتاج السبت أن واشنطن تجري محادثات مع دول أخرى للمساهمة في قوة دولية لحفظ السلام في العراق.
ففي مؤتمر صحفي عقده في العاصمة العراقية اليوم، قال آرميتاج:

"نجري محادثات مع دول أخرى في شأن إرسال قواتٍ إلى هنا وفق ما نصّ عليه القرار 1511 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة. إن هذه المحادثات مستمرة، وجميع قادتنا العسكريين على إدراك تام بتفاصيلها. ولكن في حال موافقة هذه الدول على المساهمة، فإن قواتها لن تصل، على أي حال، قبل العام المقبل".

وأضاف نائب وزير الخارجية الأميركي قائلا:
"أعتقد أنها منطقة حربية. الرئيس بوش أعلن انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في الأول من أيار. لكنه لم يقل إنها نهاية المعارك. وقد استمرت. ومثلما أعلن الجنرال سانشيز، ربما من هذا المنبر ذاته، فإننا نواجه تمردا مشابها للحرب".

وعلى صعيد ذي صلة، نقل تقرير لوكالة رويترز عن ضابط كبير في الجيش الأميركي أن الحكومة الأميركية بدأت مناقشات داخلية بشأن احتمال تشكيل قوة دولية بقيادة الولايات المتحدة تكون قادرة على القيام بمهام حفظ السلام في المناطق الساخنة من العالم مثل العراق وأفغانستان.
وقال الكولونيل مايكل دُولي القائم بأعمال مدير معهد الجيش الأميركي لعمليات حفظ السلام والاستقرار وهو معهد أبحاث مكلف بدراسة عمليات ما بعد الحرب في الدول التي تمزقها الحروب "نجري حوارا مع عناصر أخرى من الحكومة بشأن هذا."
التقرير نسب إلى محللين عسكريين ومصادر في وكالات أهلية قولهم إن كبار مسؤولي إدارة الرئيس جورج بوش اقترحوا تشكيل قوة دولية جديدة تتألف من جنود من دول نامية بالإضافة إلى الولايات المتحدة.
وأشار هؤلاء إلى أن الولايات المتحدة ستتولى إلى حد كبير تدريب ودعم هذه القوة وإنها ستعمل خارج نطاق اختصاص الأمم المتحدة أو حلف شمال الأطلسي.
ولم يكن لدى مسؤولي البنتاغون تعليق فوري على هذه القضية.
كمالم يدل دُولي بتفصيلات أخرى، بحسب ما أفادت رويترز.
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى شمال البلاد حيث نظّم الآلاف من سكان قضاء مخمور تظاهرة سلمية طالبوا فيها بإعادة إلحاق القضاء إدارياً بمحافظة أربيل. التفاصيل مع مراسلنا في أربيل عبد الحميد زيباري.
(رسالة أربيل الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجه ديار بامرني ... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG