روابط للدخول

عرض لبعض ما كتبته الاقلام العراقية في صحف و مواقع انترنت عربية


من مقالات الرأي التي يعرض لها سالم مشكور في حلقة اليوم: "خصوصيات العراق ومتغيراته، متى تفهمها الدواخل وتدركها الاطراف العربية؟ و مقال كتبه القاضي زهير عبود، في صحيفة الزمان، عن العمليات الارهابية في العراق تحت مسمى المقاومة. و مقال آخر كتبه العميد السابق لكلية الشرطة العراقية اكرم المشهداني، عن الوضع الامني في العراق.

لقاء جديد وجولة جديدة ناخذكم فيه على بعض ما كتيته اقلام عراقية في صحف ومواقع انترنت عربية . اهلا بكم

في محطتنا الاولى في هذه الجولة نتوقف مع الاستاذ الجامعي العراقي الدكتور سيار الجميل الذي كتب في موقع ايلاف الاعلامي على شبكة الانترنت
عنوان المقال :

خصوصيات العراق ومتغيراته
متى تفهمها الدواخل وتدركها الاطراف العربية؟
يقول سيار الجميل
فاذا كانت الموصل هي رأس العراق وبغداد قلبه النابض، فان البصرة هي عمقه الاستراتيجي عند فوهة الخليج على حد توصيف ستيفن هيمسلي لونكريك منذ بدايات تأسيس العراق الملكي في القرن العشرين.. فان العراق اليوم سيغدو القلب النابض لحياة الشرق الاوسط في القرن الواحد والعشرين.. وعلى كل ابناء العراق الحقيقيين مهما كانت انتماءاتهم واتجاهاتهم وتنوعاتهم ان يدركوا تفصيلات ذلك مقارنة بتطورات الاحداث المصيرية الصعبة وان يغدو لهم مشروعهم الحضاري من اجل مستقبلهم والاجيال القادمة وان ذلك سوف لن يتبلور الا من خلال تفكير سياسي جديد يختلف جملة وتفصيلا عن كل مخلفات الماضي المتعب الذي توارثناه على مدى خمسين سنة مضت..


يضيف الكاتب
ومن المؤسف انه بالوقت الذي كان العالم ينشغل بالمجالات الحيوية في العالم، ويكّرس عنها البحوث والدراسات المعمقة.. عاش العراق كله ضنك التاريخ وقسوة الجلادين وبشاعة الطارئين وجحيم الحروب الملتهبة واقفلوا عليه صناديقهم السوداء وعزلوه عن العالم واضطهدوا شعبه اضطهادا مريرا والذي بقي ينزف دمه بمرارة ولوحده من دون ان يسمعه احد او يتعاطف مع مآسيه الا نفر من الغرباء الشرفاء ومن الاصدقاء البعداء لا الاشقاء والاقرباء ! ولابد ان نتخيّل حجم التطورات الحضارية والتقدم التاريخي الذي سيحيق بالعراق كله لو عاش حياة طبيعية مثل بقية خلق الله موظفا موارده وثرواته الطبيعية والبشرية ومتبعا سياسة حكيمة في دولة تعتني بدواخلها الاجتماعية بعيدا عن المغامرات البليدة والبطولات الطائشة الرعناء.

فاصل

وفي صحيفة الشرق الاوسط يكتب العميد السابق لكلية الشرطة اكرم المشهداني قائلا:
ان الولايات المتحدة وبريطانيا باعتبارهما «سلطة احتلال»، تترتب عليهما بموجب قواعد القانون الدولي، واجبات ومسؤوليات واضحة في مقدمتها واجب حفظ الامن والنظام وتوطيد القانون، وهذا ما نصت عليه اتفاقية جنيف الرابعة بشأن حماية المدنيين في وقت الحرب (اتفاقية جنيف الرابعة) 1949، واتفاقية لاهاي 1907، وقواعد القانون الدولي العرفي، حيث نصت المادة 43 من اتفاقية لاهاي: «بعد انتقال سلطة الدولة الشرعية الى ايدي دولة الاحتلال يعين على الاخيرة اتخاذ جميع التدابير المتوافرة لديها لاعادة فرض النظام والسلامة العامة وضمانها الى اقصى حد ممكن».

فاصل
لقد كان بامكان قوات الاحتلال الاميركية ان تفرض الامن وتحافظ عليه في العاصمة بغداد منذ اليوم الاول لدخولها، من خلال فرض حظر تام للتجوال، على ان يتم تخفيفه تدريجيا لكي لا يسمح بحصول حوادث النهب والسلب والقتل والسرقة، لكن الذي وقع هو تقصير قوات الاحتلال، ووقوفها موقف «المتفرج الراضي» من تلك الاحداث، لا بل ان الجنود الاميركان كانوا يشجعون الناس على القيام بالنهب والسلب ويصفقون لهم. حسب اكرم المشهداني

فاصل

ويخلص العميد السابق لكلية الشرطة الى القول:

ان امن العراق هو شأن عراقي، وعليها ان تنسحب وتترك الشأن الامني بيد ابناء العراق وتترك المجال للعناصر الكفوءة والمقتدرة والنزيهة ممن لم تتلوث اياديهم بفساد او اجرام او افعال ضد الانسانية، من عناصر الشرطة العراقية ليقوموا بواجباتهم ودورهم المطلوب في حماية الشارع العراقي وفرض النظام، على ان يتم تزويد هذه القوات بالمعدات والاجهزة والمستلزمات وتحسين اوضاعهم المعاشية.
ولا شك ان تشكيل وزارة داخلية عراقية كفوءة تشرف وتوجه وتقود، هو امر في غاية الاهمية على ان تكون تشكيلتها بعيدة عن كل تأثير او نفوذ حزبي او فئوي او طائفي وان يكون اخلاصها للوطن مطلقا.
فاصل
وفي صحيفة الزمان يكتب اسعد الخفاجي قائلا:

لقد توضح السيناريو الآن بما لا يترك مجالاً للشك أن الطاغية المعزول، الذي تفنن في صنع الغازات السامة التي فتك بها بالآلاف من الأبرياء، كان يحاول التمويه والأيحاء عندما يأتي علي ذكر البرنامج النووي. فمن ناحية كان يهدف من حيلته هذه الي إرهاب الشعب العراقي بامتلاكه كل الأسلحة الفتاكة كالقنبلة الذرية. كما كان يتصدي بقنبلته الموهومة لحالة الإحباط والتخاذل التي بدأت تطبق علي الحالة النفسية للعسكريين والحزبيين وباقي المسؤولين جراء فشله العسكري والسياسي في جميع حروبه وخططه العبثية.

فاصل
يواصل الكاتب
ومن ناحية أخري كان يتوكأ بهذه الحيلة في مضيه المستمر بتهديد عدوه التقليدي الذي لايقل عنه دكتاتورية: إيران. أما إسرائيل والغرب فلم يكن يعنيهما بالتهديد لعلمه درجة الوعي العالية لدي هذه الأطراف. ولم يتوان (القائد) الذي لم ينتصر في أية معركة عن تهديد زملائه الحكام العرب بالقنبلة الذرية المزعومة بهدف ابتزازهم وكسب احترامهم من جديد بعد أن حاز علي صفة القائد المهزوم في الأوساط العربية.


وفي الزمان ايضا يكتب زهير كاظم عبود عن العمليات الارهابية في العراق تحت مسمى المقاومة متسائلا:

يقول الكاتب:

أن تتشكل مجموعات أرهابية متسلحة بالسلاح الذي أمدها به الطاغية، وتنفيذاً للتعليمات التي أصدرها الجلاد قبل أن يختبئ بعكس الرجال، فيغتنم هؤلاء الفرص ويمارسون حالات الغدر والاغتيال الجبان لعناصر من قوات التحالف ومواطنين عراقيين أبرياء باسم الدفاع عن الوطن، وتستثمر أفعالهم قنوات فضائية معروفة بكراهيتها للعراق. أين كان هؤلاء حين كان الوطن أقطاعية مستباحة للعلوج أمثال صدام والمعوق عدي والمجرم قصي؟ أين كانت وطنية هؤلاء وشهامتهم ودينهم حين كانت أشرف العراقيات تغتصب وتنتهك أعراضها في الأقبية والسجون؟ أين كانت غيرة هؤلاء ومروئتهم حين كان العراقي يتضور جوعاً ويتسول في الشوارع، ويعيش الشعب علي فتات النفط مقابل الغذاء حين كان الطاغية وأولاده يتنعمون بالمليارات ويشترون أفخم ماتنتجه أوروبا ويعيشون في قصور خرافية ويجمعوت أفخم السيارات والحيوانات والقطع النادرة؟
فاصل

إن تفجير الكهرباء وتسميم المياه وتخريب المنشآت وتفجير أنابيب النفط وسرقة المخازن وحرق الدوائر الخدمية وزرع الألغام في دروب الناس وقتل الأبرياء واطلاق الصواريخ علي الناس فأنها أعمال لاتدلل الا علي خسة في الخلق وخيانة للوطن وانعدام تام للضمير وانحدار للقيم، ومسح لقيم الخير حين يستغل لمرء ظروف أهله واخوته وبلده فيحاربهم بضروريات الحياة.
الأعمال الارهابية الجارية في العراق جزء من أعمال ارهابية منظمة في العالم هدفها محاربة كل شيء خير وجميل في الانسان، ويقينا لو أن العراقيين وحدهم من اسقط صدام البائد لخرج هؤلاء أيضاً يرفعون ورقة أخري يبررون فيها أفعالهم الشريرة زوراً وبهتاناً.
فاصل
وفي موقع ايلاف ايضا يكتب جاسم الطير قائلا:

كان وزراء صدام يعتبرون افتتاح مدرسة أو مكتبة بمثابة "مكرمة" من صدام حسين، وقد أنتقل فايروس صدام الى وزراء العراق الجديد، الثوريين وغير الثوريين، العلمانيين والمسلمين، المستوزرين من الداخل او من الخارج، حتى صار كل واحد منهم ينسب أي خطوة روتينية في وزارته الى نفسه كمكرمة منه الى الشعب، ثم انتقل الفايروس نفسه الى قيادة الاحتلال الامريكي التي طبلت وزمرت في أواخر شهر أكتوبر منغرسة بصورة متزايدة بذات الاسلوب الصدامي عندما افتتح قائدها العسكري " الجسر المعلق " أمام مرور السيارات العراقية من صوب الكرخ الى الكرادة وبالعكس، بعد أن تم تخصيص هذا الجسر من قبل القيادة الامريكية منذ أول يوم احتلت فيه القصر الجمهوري في التاسع من نيسان لعبور المدرعات ووسائط النقل الامريكية فقط..
فاصل

ثم ينتقد الكاتب سلوك بعض الوزراء فيقول:
لم يتصل وزير الزراعة بالكوادر الزراعية الموجودة في الخارج. لكنه فضل السفر الى استراليا للاتصال بمؤسساتها الزراعية الرأسمالية التي كان من الأجدى أن يكون العراقيون في استراليا هم أساس الصلة بتلك المؤسسات..! ألا ينطبق عليهم القول : أهل مكة أدرى بشعابها..!
لم يتصل وزير الصناعة لا بكوادر الداخل ولا بكوادر الخارج حتى هذه الساعة.
لم يتصل وزير الثقافة بالمثقفين الموجودين بالخارج ولم يرد على اتصالات بعضهم أصلاً.
وكذا أهمل وزير التعليم العالي تماماً امكانية " الأستفادة " من الكوادر العلمية المشتتة.
فاصل

مستمعينا الكرام انتهت الجولة ملتقانا الاسبوع القادم باذن الله

في امان الله

على صلة

XS
SM
MD
LG