روابط للدخول

عرض لعدد من مقالات الرأي ذات الصلة بالشأن العراقي، كما نشرتها صحف عربية صادرة الخميس


اعداد و تقديم كفاح الحبيب

أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية نقرأ وإياكم من خلالها أبرز ما نشرته من مقالات رأي عن الشأن العراقي ..
**********
في صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن يكتب عدنان حسين تعليقاً عن اداء مجلس الحكم العراقي يقول فيه ان المجلس أظهر ، وفي اختبارين رئيسيين على صعيد العلاقات الخارجية ، انه يتصرف باعتباره هيئة وطنية مسؤولة تذود عن سيادة العراق التي فرّط بها صدام حسين وجعلها مستباحة لكل من هبّ ، وتصون كرامة العراقيين التي هدرها صدام وصيّرها منتهكة من كل من دبّ .
ويرى الكاتب ان الاختبار الاول كان في اتخاذ مجلس الحكم موقفا موحدا صلبا وراسخا برفض استدعاء قوات تركية ومن أي بلد مجاور آخر ، مناهضا بذلك رغبة اميركية قوية لم تزل قائمة.
أما الاختبار الآخر الناجح فهو الامتناع عن قبول الدعوة غير اللائقة ، شكلا ومضمونا ، التي وجهت الى وزير الخارجية هوشيار زيباري للمشاركة في اجتماع الدول المجاورة للعراق والذي عقد في دمشق .

**********

وفي صحيفة الشرق الأوسط أيضاً يكتب كاظم نوري تعليقاً عن هروب صدام حسين من المواجهة بعد دخول قوات التحالف الى العراق يقول فيه ان الرئيس العراقي المخلوع يتمتع بقدرات مميزة على التخفي والهروب لا يضاهيه فيها احد ، اكتسبها عبر مرحلة تاريخية طويلة تعود الى طفولته ، عندما كان متشرداً قبل ان يحتضنه خاله خير الله طلفاح ليرسم له الطريق ..
وصدام لا يزال مختفيا حتى اللحظة سواء بما يمتلك من مواهب للتخفي او بمساعدة جهات محلية ترفض تسليم الدخيل لديها وفق تقاليد وقيم تربت عليها، حتى لو كان ذلك الشخص مجرما وملاحقا. او ان حاكم بغداد السابق يكون قد اختار مكانا معدا مسبقا لمثل هذه الحالات الطارئة بمساعدة جماعات اغدق عليها خلال فترة تسلطه التي امتدت الى اكثر من ثلاثة عقود وهيأها لمثل هذا اليوم.

ويشير الكاتب الى ان اعتقاداً يسود في ان قوى خارجية عمدت الى التكتم على وضع صدام وفق بعض الاشاعات التي تتردد في الشارع العراقي، مقابل تمهيد الطريق لها بدخول بغداد دون خسائر. ويستند مروجو هذه الاشاعات على الخدمات التي قدمها صدام لتلك القوى طيلة سنوات حكمه والتي كان من نتائجها احتلال العراق والاشراف على عموم المنطقة.
ويبقى الغموض يلف رواية اختفاء صدام مثلما يلف الغموض لحظات وقوع بغداد اسيرة بيسر بأيدي قوات الاحتلال.. ورواية اختفاء صدام ليست الاولى فقد سبقتها روايات اختفاء المطلوب رقم واحد اسامة بن لادن والشيخ الملا عمر في افغانستان ليتم لم شمل (الثلاثي صدام وأسامة وعمر) برواية واحدة مؤلفها واحد هي الولايات المتحدة.


**********
قراءة في الصحف الأردنية من مراسلنا في عمان حازم مبيضين...

**********
مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء ...

على صلة

XS
SM
MD
LG