روابط للدخول

الملف الاول: معلومات عن محاولات عراقية لتفادي الحرب قبل و قوعها، عبر الاتصال بالأميركيين، واشنطن تقرر خفض عدد قواتها في العراق وتبديل وحدات عسكرية بأخرى جديدة في العام المقبل


اعداد و تقديم سامي شورش

إذاعة العراق الحر، إذاعة أوروبا الحرة في براغ
سيداتي وسادتي
أهلاً بكم مع هذه المتابعة اليومية لأبرز الشؤون والمستجدات السياسية العراقية لهذا اليوم، والتي تتضمن محاور عدة بينها: معلومات عن محاولات عراقية في الفترة التي سبقت الحرب للإتصال بالأميركيين ومنع وقوعها. وواشنطن تقرر خفض عديد قواتها في العراق وتبديل وحدات عسكرية بأخرى جديدة في العام المقبل. ومسؤول بريطاني في العراق يتوقع شتاءاً قارساً لقوات التحالف. لكن قبل التطرق الى تفاصيل محاور الملف الذي أعده ويقدمه سامي شورش وتشاركه القراءة فريال حسين، وفي الاوستوديو هيلين مهران، نستمع أولاً الى نشرة موجزة لأهم الأخبار العراقية:

-----------فاصل---------------

1- سيداتي وسادتي
مرحباً بكم في جولتنا اليومية هذه، والتي نتناول فيها جملة شؤون عراقية على الأصعدة الداخلية والاقليمية والدولية، إضافة الى تقديم مجموعة من التقارير التي وافانا بها مراسلونا يتابعون فيها الأحداث من مواقعها. التفاصيل بعد هذا الفاصل الإعلاني.

------------اعلان----------

2- كشفت صحيفة نيويورك تايمز وشبكة أي بي سي التلفزيونية الأميركية أن العراق حاول تجنب الحرب قبل وقوعها بأيام. لكن المحاولة العراقية اصطدمت برفض المسؤولين الأميركيين. وكالة اسوشيتد برس نقلت عن تقارير بثتها الصحيفة والشبكة أن مستشاراً نافذاً في وزارة الدفاع الأميركية تلقى رسالة سرية من رجل اعمال أميركي من اصل لبناني تشير الى أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين يريد عقد صفقة لتجنب الحرب، وأن هذه الرغبة نُقلت اليه عن طريق رئيس المخابرات العراقية.
وأشارت الوكالة الى ان الرسالة نُقلت لأول مرة في شباط الماضي الى محلل عسكري في مكتب نائب وزير الدفاع الأميركي للشؤون السياسية والتخطيط دوغلاس فيث. وان المستشار في الوزارة ريتشارد بيرل التقى لمرات عدة في مطلع اذار الماضي رجل الاعمال الاميركي من اصل لبناني عماد الحاج. فيما بعد قال بيرل إن وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي أي) ابلغته بعدم رغبتها في استمرار الاتصالات مع الوسيط.

----------فاصل-------------

1- على صعيد آخر، نقلت فرانس برس عن رجل الاعمال عماد الحاج أن ضابطاً من المخابرات العراقية زاره لأول مرة بشكل مفاجىء في مكتبه ببيروت ليتلقى بعد ذلك مع احد مساعديه دعوة لزيارة بغداد التقى خلالها مدير المخابرات المطلوب حالياً طاهر حبوش. الحاج أكد أنه فَهِم خلال اجتماعاته مع المسؤول المخابراتي العراقي ان بغداد ترغب في تجنب الحرب.
وأضاف الحاج أن حبوش عرض ايضاً السماح بدخول الوف الخبراء والعسكريين الاميركيين الى العراق لعمليات تفتيشية دقيقة وإجراء انتخابات حرة تحت اشراف الامم المتحدة واعطاء الشركات الاميركية حق الاستثمار في الحقول النفطية العراقية، إضافة الى تسليم عراقي الى واشنطن إسمه عبدالرحمن ياسين متهم بالتورط في العملية الارهابية التي استهدفت مبنى التجارة العالمية في نيويورك عام 1993. لكن العرض العراقي بحسب وكالة فرانس برس لم تستمر نتيجة اعتقال عماد الحاج في أحد المطارات الأميركية بتهمة تهريب اسلحة.

--------------فاصل-------------

2- في محور آخر، نسبت وكالة فرانس برس الى مسؤول عسكري أميركي بارز لم تذكر اسمه أن وزير الدفاع دونالد رمسفيلد وقّع امراً بإجراء تبديلات في صفوف القوات الأميركية الموجودة في العراق في العام المقبل، وأن هذه التبديلات ستسمح بإعادة وحدات من القوات الخاصة وقوات الحرس الوطني وقوات الاحتياط الى الولايات المتحدة، لترسل واشنطن بدلاً عنها قوات من مشاة البحرية للحلول محل القوات المغادرة.
من جهة أخرى، نقلت الوكالة عن السناتور الجمهوري النافذ جون ماكيين أن الحاجة تقضي بإرسال ما لا يقل عن فرقة أخرى من الجيش الأميركي لأن الحقائق على الأرض لا تشير الى تحسن ملحوظ في الوضع العراقي.
1- الى ذلك، نقلت وكالة الصحافة الالمانية عن نائب قائد هيئة الاركان الاميركية المشتركة الجنرال بيتر بيس أن ازدياد اعداد القوات العراقية قد يساعد في خفض عديد القوات الأميركية في العراق بنحو ثلاثين الف جندي مطلع أيار المقبل.
على صعيد ذي صلة، أفادت وكالة رويترز بأن الجيش الأميركي سيتولى بنفسه استيراد وقود رخيصة من حقول تكساس الاميركية لتلبية احتياجاتها في العراق بدل شركة هاليبورتون التي تطالب بأجور غالية على عملية النقل.

2- سيداتي وسادتي
نبقى في اطار الشؤون الأمنية والعسكرية، حيث رعى ضباط أميركيون حفل تخرج وجبة جديدة من وحدات الدفاع المدني في مدينة كركوك تولى الجيش الأميركي تدريب عناصرها. مراسلنا في كركوك في الرسالة الصوتية التالية:

(كركوك)

وفي شأن عسكري عراقي اقليمي، أكد الرئيس الدوري لمجلس الحكم العراقي جلال طالباني أن الحاجة لم تعد قائمة لبقاء أي قوات تركية في كردستان العراق. جاء ذلك في المؤتمر الصحافي الذي عقده طالباني أمس في بغداد.

" ليست هناك أي فرصة لإستقدام قوات تركية. أما القوات التركية التي كانت كوجودة في كردستان فإنها كانت مدعوة من قبل الكورد أنفسهم. الآن هناك مفاوضات مع قوات التحالف والكورد تهدف الى مغادرة هذه القوات البلاد بكل احترام".

-------------فاصل--------------

1- في سياق آخر، أكد الجنرال بيتر بيس ان الادارة الاميركية لم تضع أي خطة لفترة ما بعد الحرب في العراق وذلك تجنباً لتحويل الحرب الى خيار حتمي لا رجعة عنه. وكالة رويترز نقلت عن بيس أن المسؤولين الأميركيين لم يضعوا أي خطط لإعادة تعمير العراق إلا في وقت متأخر، حوالي كانون الثاني الماضي، حينما اصبحت الدلائل تشير الى حتمية الحرب.
من جهة ثانية، توقع المبعوث البريطاني الخاص الى العراق جيريمي غرينستوك أن تواجه قوات التحالف على الصعيد الأمني في العراق شتاءاً قارساً، ملمحاً الى امكان بقاء هذه القوات الى عام 2005.
2- في محور آخر، أكدت مصادر كويتية لاذاعة العراق الحر أن السفير الاميركي لدى الكويت عُبّن نائباً للحاكم المدني الاميركي بول بريمر وأنه سيشرع في اعماله في بغداد اعتباراً من الشهر المقبل. واضافت المصادر ذاتها أن النائب الجديد لبريمر يتمتع بشعبية واسعة بين الكويتيين. التفاصيل مع مراسلنا في الكويت سعد العجمي:

(الكويت)

1- في سياق آخر، أشارت وكالة فرانس برس الى أن وثيقة اعدتها الاقلية الديموقراطية في مجلس الشيوخ الاميركي حول تلاعب المسؤولين في الادارة الجمهورية بمعلومات تبرر الحرب على العراق أثارت خلافات حادة بين الجانبين في لجنة الاستخبارات في المجلس.
واكد اعضاء الاقلية الديموقراطية في وثيقتهم التي حصلت شبكة التلفزيون الاميركي فوكس نيوز على مسوّدتها ان الوثيقة تتضمن استراتيجية لكشف تلاعب المسؤولين في ادارة الرئيس بوش بالمعلومات، وأن عدداً من الديموقراطيين أكدوا صحة الوثيقة.

------------فاصل----------------------------

2- وفي المحور الأمني، نقلت وكالة فرانس برس عن ضابطي شرطة عراقيين ان ثلاثة عراقيين قتلوا، اضافة الى اصابة جنديااميركي وعراقية بجروح مساء أمس الاربعاء في هجوم بالقذائف الصاروخية على قافلة اميركية في الموصل. لكن المصادر العسكرية الأميركية في المدينة أكدت أن أي جندي أميركي لم يقتل ولم يصب في الهجوم. الى ذلك اشارت الانباء الى عثور القوات الأميركية على مخابىء كبيرة للأسلحة في مناطق عين زالة والقيّارة وشمال الموصل.
تفاصيل هذه المحاور مع مراسلنا في الموصل أحمد سعيد:

(الموصل)

1- مستمعينا الأعزاء
نبقى في محور الشؤون الأمنية، حيث أعلن الجيش الاميركي القاء القبض على اثنين من طبار الضباط العراقيين السابقين يشتبه في قيامهما بتمويل وتنظيم هجمات على قوات التحالف في الفلوجة. وفي عملية مداهمة اخرى صادر الجيش الاميركي في تكريت كميات كبيرة من الذخيرة بينها قذائف هاون وقذائف صاروخية وذخيرة بنادق رشاشة.
2- الى ذلك، اعلنت الشرطة العراقية اعتقال ثلاثة من عناصر فدائيي صدام المنحلة في كركوك بعد اشتباك مع الشرطة. رئيس شرطة المدينة انور محمد صالح صرح بأن الثلاثة هاجموا مركزا للشرطة وقت الافطار ببنادق رشاشة لكن افراد الشرطة استطاعوا اعتقالهم.
مستمعينا الكرام،
قبل أن ننهي هذا الملف، نبقى في الشأن الأمني العراقي حيث يولي كثير من المحللين السياسيين العراقيين اهتماماً لافتاً بتطورات الحالة الأمنية وازدياد حوادث القتل والهجمات المسلحة ضد العراقيين والجنود الاميركيين. مراسلنا في السليمانية مصطفى صالح كريم أجرى في هذا الإطار مقابلة مع محلل سياسي كردي عراقي:

(السليمانية)
----------فاصل-----------
أخيراً، ذكرت وكالة رويترز أن صحيفة لوس أنجيلز تايمس الأميركية طلبت من محرريها عدم استخدام تعابير مثل المقاومة والمقاومين في وصفهم لمنفذي العمليات المسلحة التي يشهدها العراق. ونقلت الوكالة عن رئيس تحرير الصحيفة ان المحررين يمكنهم استخدم تعابير أخرى مثل المخربين وافراد العصايات عند تناولهم لتطورات الوضع في العراق.
---------فاصل----------
1- سيداتي وسادتي
الى هنا ينتهي هذا الملف..الى اللقاء

على صلة

XS
SM
MD
LG