روابط للدخول

عرض للشأن العراقي في صحف عربية صادرة اليوم في لندن


اعداد و تقديم فوزي عبد الامير

مرحبا بكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، و يصحبكم، برفقة الزميلة فريال حسين، في جولة جديدة، نتابع فيها شؤونا و تطورات عراقية كما تناولتها صحف عربية صادرة في لندن اليوم.
--
مرحبا بكم مستمعينا الكرام.
نبدأ جولتنا الصحفية هذه بقراءة سريعة لابرز العناوين
--
اغتيال رئيس محكمة في النجف ومسؤول حكومي في بغداد
--
رئيس بلدية كربلاء يمتدح دور القوات البلغارية في حفظ الأمن، الدفاع المدني في المدينة يبطل مفعول 32 ألف قطعة عتاد
--
وكالة المخابرات المركزية الاميركية، ال CIA تضع يدها على ملفات المخابرات العراقية
--
تحت عنوان هل هي مقاومة؟ كتب رئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط، عبد الرحمن الراشد عن اشكالية التسميات التي تطلق على ما يجري في العراق من عمليات قتل وتفجير. و يشير في هذا السياق الى ان العراقيين انفسهم منقسمون في هذا الشأن، فهناك عراقيون يرفضون هذه العمليات و يعتبرونها اعمالا تخريبة، و في المقابل هناك عراقيون، يصفون العمليات بانها مقاومة مشروعة، ضد المحتل الاميركي، و هنا يسأل الراشد: اين نقف من هذين الفريقين.

و في معرض اجابته يثبت الراشد بداية انه من الصعب في الوقت الراهن الاتفاق على تسمية واضحة، بسبب اختلاف الميول السياسية، لكنه يلفت الى ان ما تقوم به بقايا الفلول البعثية، او القاعدة، التي تلاحق الاميركيين في كل مكان، هو ليس بعمل مقاوم، و في المقابل يشير رئيس تحرير صحيفة الشرق الاوسط، الى ان غالبية العراقيين لم ينخرطوا في موقف معاد حقيقي لقوات التحالف، خاصة و ان الاميركيين قد ادخلوا في مجلس الحكم تقريبا كل القوى الاساسية التي تمثل العراقيين، وبين هؤلاء خصوم ألداء للولايات المتحدة.
--
عن مشاكل التعليم العالي و البحث العلمي في العراق، كتب نادر عبد الغفور في صحيفة الزمان، دراسة تحليلية عن هجرة العقول العراقية، و كيفية استثمارها لخدمة المستقبل، مشيرا الى ان هذه الهجرة للكفاءات العراقية، اصبحت في العقود الثلاثة الماضية ازمة خطيرة تهدد بنية العراق التحتية و تقف عائقا امام محاولات اصلاح ازماته.
--
الحقيقة لا تهم كثيرا، تحت هذا العنوان كتب مأمون افندي، في صحيفة الشرق الاوسط عن امكانية ان يقيم العراقيون لجنة اشبه بلجنة «الحقيقة والمصالحة» التي تم تشكيلها في جنوب افريقيا، بعد سقوط النظام العنصري فيها.
و رأى الكاتب ان تشكيل مثل هذه اللجنة سيحل الكثير من المشاكل القائمة الآن بين الطوائف المختلفة، في العراق من شيعة وسنة ومسيحيين وغيرهم، وما بينهم وبين الاعراق المختلفة من اكراد وعرب وعجم وتركمان.
--
في صحيفة الحياة ، و تحت عنوان حرب ما بعد الحرب، كتب محمود عوض ان شن الولايات المتحدة الحرب في العراق، لم تكن، في حقيقة الامر، بسبب حيازة العراق اسلحة الدمار الشامل، أو انه يشكل خطرا على الامن القومي الاميركي، أو لاستخدام العراق، كمقدمة لاجراء تغييرات جذرية في كل الدول العربية. بل يعود السبب الحقيقي ، حسب رأي الكاتب الى ما اسماه بمشروع امبراطوري، تسعى تسعى واشنطن الى فرضه على العالم كله، حلفاء و خصوم.
--
تحت عنوان لكنها الحاضر الغائب في شوارع العراق، كتب اكرم عبد الرزاق المشهداني في صحيفة الشرق الاوسط عن القضية الامنية في العراق، و حمل سلطة الاحتلال مسؤولية التدهور الامني، مشيرا الى ان استبداد السلطة الاميركية الحاكمة في العراق، و عدم اخذها بعين الاعتبار وجهات نظر وخبرات العراقيين، ادى الى تعميق الفوضى، وازدياد الاضطرابات. و في ختام مقاله يتمنى المشهداني ان تصل الولايات المتحدة، الى ادراك حقيقة مفادها ان امن العراق هو شأن عراقي، و ان على الولايات المتحدة، ان تنسحب وتترك هذا الشأن بيد ابناء العراق.
--
و نختم مستمعي الكرام، عرضنا للشأن العراقي في صحف عربية صادرة في لندن اليوم، بتقرير نشرته صحيفة الشرق الاوسط، قالت فيه ان سلطة التحالف في العراق، منعت تصدير طائفة من المواد الغذائية و السلع و كذلك انواعا من الحيوانات الى خارج العراق. و بين هذه المواد الرز و الشاي و السكر و مسحوق حليب الاطفال، و فيما يتعلق بالثروة الحيوانية، منعت سلطة التحالف، تصدير اناث الابل و الماعز و الجاموس و الابقار بالاضافة مواد كثيرة اخرى.
--
بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام جولتناعلى الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم في لندن، نعود و نلتقي بكم لاحقا في جولات صحفية جديدة، خلال فترة بثنا لهذا اليوم

على صلة

XS
SM
MD
LG