روابط للدخول

الملف الثاني: الإعلان عن مقتل جندي أميركي وإصابة اثنين آخرين بجروح في بغداد، واغتيال أحد القضاة في الموصل


الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش مجددا عزم الولايات المتحدة على مواصلة موقفها الحازم في مواجهة الإرهابيين. وصحيفتان أميركيتان بارزتان تفيدان بأن خبراء أميركيين يعكفون على تمحيص أطنان الوثائق التي ضبطت من أجهزة المخابرات التابعة للنظام العراقي السابق

ملف العراقي الثاني
اعداد و تقديم ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة من براغ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
نحييكم مجددا، وإليكم الآن الملف العراقي الذي أعده ويقدمه اليوم ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره:
الإعلان عن مقتل جندي أميركي وإصابة اثنين آخرين بجروح في بغداد، واغتيال أحد القضاة في الموصل، ومجلس إدارة مدينة كركوك يعقد اجتماعا للبحث في الأوضاع الأمنية، وصحيفتان أميركيتان بارزتان تفيدان بأن خبراء أميركيين يعكفون على تمحيص أطنان الوثائق التي ضبطت من أجهزة المخابرات التابعة للنظام العراقي السابق.
وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية موجزة.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويقدم عرضا لآخر تطورات الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
أعلنت القوات الأميركية في العراق مقتل جندي أميركي وإصابة اثنين آخرين بجروح لدى انفجار قنبلة في العربة التي كانوا يستقلونها على أحد طرق بغداد صباح اليوم.
وكالة رويترز نقلت عن بيان للجيش الأميركي أن الجنود يعملون في الفرقة الأولى المحمولة جوا. ونقل الجنديان المصابان إلى المستشفى العسكري.
الهجوم وقع عند الساعة العاشرة وعشر دقائق صباحا بالتوقيت المحلي. ولم تُذكر تفاصيل أخرى.
رويترز أفادت بأن الأرقام الرسمية لوزارة الدفاع الأميركية تشير إلى مقتل ما لا يقل عن 138 جنديا أميركيا منذ إعلان الرئيس جورج دبليو بوش انتهاء العمليات القتالية الرئيسية في العراق في مطلع أيار الماضي.
وفي تطورات داخلية أخرى، أفادت وكالة رويترز للأنباء من النجف نقلا عن سلطات التحالف اليوم الثلاثاء بأن محكمة عراقية أصدرت حكما بالسجن 14 عاما على مسؤول سابق عن المحافظة بعد إدانته بتهم بينها خطف أبناء منافس سياسي.
وكانت القوات الأميركية عيّنت عبد المنعم الورداني لإدارة منطقة تشمل مدينة النجف الأشرف إثر الإطاحة بنظام صدام حسين إلا أنها ألقت القبض عليه في حزيران للاشتباه في ارتكابه جرائم خطف واحتجاز رهائن وجرائم مالية.
وقال بيان للإدارة المدنية الأميركية إن المحكمة الجنائية المركزية في العراق أدانت المسؤول الإقليمي، وهو عقيد السابق بالجيش، يوم الاثنين بعد محاكمة استمرت ثلاثة أيام.
وأثناء اعتقاله، قال ناطق باسم الإدارة المدنية الأميركية إن قوات الاحتلال ارتكبت خطأ بتعيينه إلا أن القبض عليه سيوضح لكل المسؤولين العراقيين أنهم سيخضعون للمساءلة عن أعمالهم.
وعلى صعيد الأوضاع الأمنية في شمال البلاد، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر في الموصل بأن أحد القضاة لقي مصرعه في المدينة صباح اليوم. القاضي إسماعيل رزوقي، نائب رئيس محكمة استئناف محافظة الموصل، أُغتيل على أيدي مسلحين مجهولين أمام منزله.
التفاصيل في سياق الرسالة الصوتية التالية التي وافانا بها مراسلنا أحمد سعيد.
(رسالة الموصل الصوتية)
--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وقبل أن نعرض لتطورات داخلية أخرى، ننتقل إلى محور المواقف الدولية. ففي حين أكد الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش مجددا عزم الولايات المتحدة على مواصلة موقفها الحازم في مواجهة الإرهابيين، صرح نظيره الروسي فلاديمير بوتن بأن موسكو لا تفكر في إرسال قوة عسكرية لإرساء الاستقرار في العراق.
ملاحظة بوش وردت في سياق خطاب ألقاه الاثنين في ولاية ألاباما ووصف فيه مهمة الولايات المتحدة في العراق بأنها "حيوية". وأضاف الرئيس الأميركي قائلا:
(مقطع من الخطاب)
تأكيد بوش على عدم تراجع القوات الأميركية أمام الإرهابيين جاء إثر الإعلان عن منح مجلس الشيوخ الأميركي موافقته النهائية على طلب البيت الأبيض 87.5 مليار دولار لتغطية تكاليف الاحتلال وإعادة البناء في العراق وأفغانستان.
الكونغرس أرسل إلى بوش مشروع القانون الذي يتضمن جميع الأموال التي طلبتها الإدارة الأميركية لإعمار العراق والتي تبلغ نحو عشرين مليار دولار كمنحة غير مشروطة.
--- فاصل ---
في غضون ذلك، نقل عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن قوله إن
موسكو لا تنظر حتى في احتمال إرسال قوة عسكرية إلى العراق. وكالة أسوشييتد برس للأنباء أفادت بأن تصريح بوتن ورد في سياق حديث لوسائل الإعلام الإيطالية عشية زيارته الرسمية لإيطاليا.
الرئيس الروسي ذكر أن بلاده تساهم في مختلف عمليات إحلال السلام برعاية الأمم المتحدة، ولكنها لن تشارك بقوة دولية لحفظ السلام في العراق. وأضاف أن القرار الأخير الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شأن العراق هو تحرك في الاتجاه السديد، ولكنه ليس كافيا بعد لكي تتمكن موسكو حتى من طرح مسألة إرسال القوات أو اتخاذ أي خطوات مماثلة أخرى.
في الوقت ذاته، أكد الرئيس الروسي أن بلاده سوف تدعم بشدة جميع الجهود الدولية الرامية إلى إرساء الاستقرار في العراق. وفي هذا الصدد، نقل عنه القول إن موسكو مستعدة للمساهمة في الخبرة والتكنولوجيا اللازمتين في جهود إعادة الإعمار.

--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
في محور الشؤون الاقتصادية، وافانا مراسلنا في عمان حازم مبيضين بالرسالة الصوتية التالية عن تصريحات وزير المالية الأردني بأن إجراءات تجميد الودائع المصرفية العائدة للحكومة العراقية السابقة لا تشمل أي ودائع أو حسابات جديدة.
(رسالة عمان الصوتية)
--- فاصل ---
في محور آخر، أفادت وكالة فرانس برس للأنباء نقلا عن صحيفتين أميركيتين بارزتين بأن خبراء أميركيين يعكفون على تمحيص أطنان الوثائق التي ضبطت لدى أجهزة المخابرات التابعة للنظام العراقي المخلوع.
صحيفتا (وول ستريت جورنال) و(واشنطن بوست) ذكرتا في عدديهما الصادرين الاثنين أن المحققين الأميركيين ينقبون في هذه الكمية الهائلة من الوثائق أملا في الحصول خصوصا على معلومات بشأن برامج التسلح العراقية.
ونقلت الصحيفتان عن مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن اسمه مقارنته هذه الوثائق بما عثر عليه لدى الشرطة السرية في ألمانيا الشرقية (شتازي) بعد سقوط النظام الشيوعي وإعادة توحيد المانيا.
لكن وكالة المخابرات المركزية الأميركية (سي. آي. أيه.) ومكتب التحقيقات الفدرالي (أف. بي. آي.) رفضا التعليق على هذه المعلومات.
وبحسب ما نشرته (وول ستريت جورنال) فإن بعض المعلومات التي تم العثور عليها في هذه الأطنان من الوثائق أتاحَ لمكتب التحقيقات الفدرالي ملاحقة أشخاص في الولايات المتحدة قد يكونون تورطوا في نشاطات تجسس أو أعمال إجرامية.
وتحتوي هذه الوثائق تقريبا على جميع أسماء عملاء المخابرات العراقيين قبل سقوط النظام، إضافة إلى أسماء عملاء كانوا يعملون في الخارج، وتقارير خطية، ومعلومات حول دفع أموال لشراء نفوذ في دول عربية وأخرى غير عربية.
وأضاف التقرير أن بين الذين كانوا يتلقون هذه الأموال مسؤولون يحتلون مناصب رفيعة المستوى و سياسيون ورجال أعمال وافقوا على الدفاع علناً عن صدام حسين وعن النظام العراقي السابق، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس نقلا عن الصحيفتين الأميركيتين البارزتين.

--- فاصل ---

من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونعود إلى محور الأوضاع الأمنية في البلاد. ففي كركوك، ذكر رئيس مجلس إدارة المدينة أن الاجتماع الذي عقده المجلس أمس تركز على مناقشة الشؤون الأمنية.
ورد ذلك في سياق تصريحات خاصة أدلى بها لإذاعة العراق الحر تحسين محمد علي، رئيس مجلس إدارة مدينة كركوك.
وفيما يلي نستمع إلى نص المقابلة التي أجراها معه مراسلنا في كركوك سوران الداوودي.
(رسالة كركوك – المقابلة)
--- فاصل ---
أخيرا، ومن بغداد، يفيد مراسل إذاعة العراق الحر بأن عددا من طلبة كلية طب الكندي في جامعة بغداد امتنعوا عن حضور المحاضرات احتجاجا على الكادر التدريسي وقلة المستلزمات.
التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافانا به مراسلنا في العاصمة العراقية فلاح حسن.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجته هيلين مهران ... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG