روابط للدخول

الملف الاول: إصابات جديدة في صفوف القوات الأميركية، والرئيس بوش يجدد عزم الولايات المتحدة على الوقوف بحزمٍ في مواجهة الإرهابيين


الطلبة في بغداد يعودون الى الصفوف الدراسية بعدما أدت شائعات في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن احتمال وقوع هجمات إرهابية أدت إلى تغيبهم عن المدارس والجامعات مقتل عراقييَن وجرح أربعة آخرون مساء الاثنين في انفجار عبوة مفخخة في مدينة كربلاء، و في النجف محكمة تصدرت حكما بالسجن 14 عاما على مسؤول سابق عن المحافظة بعد إدانته بتهم بينها خطف أبناء منافس سياسي

ملف العراق
اعداد و تقديم ناظم ياسين

إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة من براغ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مستمعينا الكرام
أهلا وسهلا بكم إلى الملف العراقي الذي أعده ويقدمه اليوم ناظم ياسين، ومن أبرز محاوره:
الإعلان عن إصابات جديدة في صفوف القوات الأميركية، والرئيس بوش يجدد عزم الولايات المتحدة على الوقوف بحزمٍ في مواجهة الإرهابيين في الوقت الذي وافق الكونغرس نهائيا على جميع الأموال التي طلبها البيت الأبيض لإعادة إعمار العراق، والرئيس الروسي بوتن يقول إن موسكو لا تفكر في إرسال قوة عسكرية إلى العراق.
وقبل أن نعرض التفاصيل، نستمع إلى نشرة إخبارية موجزة.
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام:
ناظم ياسين يحييكم ويعرض تفاصيل الشأن العراقي ضمن الملف اليومي.
أعلن الجيش الأميركي مقتل جندي وإصابة آخر بجروح لدى انفجار قنبلة على جانبِ طريقٍ في بغداد اليوم.
ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن ناطقة عسكرية أميركية قولها إن الهجوم وقع صباح الثلاثاء.
وكان الجيش الأميركي ذكر في وقت سابق أن جنديا أميركيا قتل وجرح آخر في هجوم بقنبلة بدائية الصنع قرب تكريت أمس الاثنين.
رويترز نقلت عن ناطق عسكري قوله: "قتل جندي من فرقة المشاة الرابعة وجرح آخر في هجوم بعبوة ناسفة بدائية شمالي تكريت في الثالث من تشرين الثاني"، بحسب تعبيره.
وبمقتل هذا الجندي، أشارت الوكالة إلى أن عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا في العراق منذ إعلان انتهاء عمليات القتال الرئيسية في الأول من أيار ارتفع إلى 138 قتيلا.
في غضون ذلك، تتخذ الشرطة العراقية سلسلة من الإجراءات التي تستهدف مواجهة العمليات التخريبية والإرهابية.
التفاصيل في سياق المقابلة التالية التي تحدث فيها مدير شرطة بغداد مع مراسل إذاعة العراق الحر في العاصمة العراقية علي الياسي.
(المقابلة – بغداد )
--- فاصل ---
ومن بغداد أيضا، تفيد مراسلة إذاعة العراق الحر بأن الطلبة عادوا إلى الصفوف الدراسية بعدما أدت شائعات في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن احتمال وقوع هجمات إرهابية أدت إلى تغيبهم عن المدارس والجامعات.
التفاصيل في سياق التقرير الصوتي التالي الذي وافتنا به مراسلتنا في العاصمة العراقية جمانة العبيدي.
(رسالة بغداد الصوتية)
--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.

على صعيد الأوضاع الأمنية أيضا، نقلت وكالة فرانس برس للأنباء عن مصدر طبي أن عراقيين قتلا وجرح أربعة آخرون مساء الاثنين في انفجار عبوة مفخخة في مدينة كربلاء.
وكان مصدر في الشرطة في كربلاء أعلن مقتل عراقي وجرح ثلاثة آخرين مساء الاثنين في هذا الانفجار.
ونقل عن أحد الشهود قوله إن العبوة انفجرت قرب أحد الفنادق، موضحا أن واجهة الفندق أصيبت بأضرار.
ومن النجف، أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن سلطات التحالف قولها اليوم الثلاثاء إن محكمة عراقية أصدرت حكما بالسجن 14 عاما على مسؤول سابق عن المحافظة بعد إدانته بتهم بينها خطف أبناء منافس سياسي.
وكانت القوات الأميركية عيّنت عبد المنعم الورداني لإدارة منطقة تشمل مدينة النجف الأشرف إثر الإطاحة بنظام صدام حسين إلا أنها ألقت القبض عليه في حزيران للاشتباه في ارتكابه جرائم خطف واحتجاز رهائن وجرائم مالية.
وقال بيان للإدارة المدنية الأميركية إن المحكمة استمعت لأدلة أفادت بأن المسؤول الإقليمي السابق احتجز بشكل غير مشروع أبناء منافسه الثلاثة ومزق وثيقة رسمية تحظر عليه سحب أموال من حسابات حكومية واحتفظ بأموال خاصة برجل بعد الإفراج عنه.
وأضاف البيان أن المحكمة الجنائية المركزية في العراق أدانت عبد المنعم الورداني العقيد السابق بالجيش يوم الاثنين بعد محاكمة استمرت ثلاثة أيام.
وأثناء اعتقاله، قال ناطق باسم الإدارة المدنية الأميركية إن قوات الاحتلال ارتكبت خطأ بتعيينه إلا أن القبض عليه سيوضح لكل المسؤولين العراقيين أنهم سيخضعون للمساءلة عن أعمالهم.
ومن شمال البلاد، انفردت وكالة فرانس برس ببث نبأ عن مقتل قاض عراقي في كركوك مساء الاثنين.
الوكالة نقلت عن الشرطة العراقية ومصادر طبية في كركوك قولها الثلاثاء إن القاضي حسين أحمد شهاب قتل وأصيب أحد أقاربه عطا الله خلف بجروح مساء أمس برصاص القوات الأميركية.
مسؤول الأمن في المستشفى العام بكركوك صرح بأن "الجنود الأميركيين الذين كانوا كامنين في حيٍ في المدينة بحثا عن مهاجمين فتحوا النار على سيارة كان يستقلها القاضي وقريبه الذي كان يقودها".
من جهته، ذكر خلف انه لم يكن على علم "بوجود جنود أميركيين بين المنازل"، عند وقوع الحادث.
عن الأوضاع الأمنية في كركوك خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر سوران الداوودي بالمتابعة التالية.
(رسالة كركوك الصوتية)

--- فاصل ---
من إذاعة العراق الحر / إذاعة أوربا الحرة في براغ، نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
وننتقل إلى الولايات المتحدة حيث منح مجلس الشيوخ الأميركي موافقته النهائية على طلب الرئيس جورج بوش 87.5 مليار دولار لتغطية تكاليف الاحتلال وإعادة البناء في العراق وأفغانستان.
وكالة رويترز للأنباء أفادت بأن الكونغرس أرسل إلى بوش مشروع القانون الذي يمنحه كل شيء طلبه تقريبا لتمويل هذه العمليات.
وبذلك، وافق أعضاء مجلس الشيوخ على أكبر مشروع قانون للإنفاق الطارئ في تاريخ الولايات المتحدة.
مشروع القانون تضمن جميع الأموال التي طلبها بوش لاعمار العراق والتي تبلغ نحو 20 مليار دولار كمنحة غير مشروطة رغم أن عددا من الجمهوريين انضموا إلى الديمقراطيين في المناداة بان تقدم نصف أموال إعادة البناء على الأقل في صورة قروض.
لكن البيت الأبيض هدد باستخدام سلطة النقض ضد مشروع القانون إذا اشترط سداد أي من الأموال مجادلا بان ذلك سيقوض الجهود الرامية لتحقيق الاستقرار في العراق.
مناقشات مجلس الشيوخ التي جرت الاثنين قبل صدور الموافقة النهائية على تمويل إعادة إعمار العراق لم تخلُ من الآراء التي دعت إلى إعادة النظر في وجود القوات الأميركية هناك.
وفي هذا الصدد، قالت السيناتور باربرا بوكسر من الحزب الجمهوري:
"أنا عضو في لجنة الشؤون الخارجية، ولقد قالوا لنا أننا سنلقى الترحيب باعتبارنا محررين للبلاد. وقالوا إن هدف الحرب هو إزالة أسلحة الدمار الشامل والتخلص من صدام حسين. حسناً، أريد أن أقول إذا كانت هذه هي الأهداف فقد حان الوقت لإعادة النظر في أسباب بقائنا هناك".

لكن عضوا آخر في مجلس الشيوخ هو السيناتور الجمهوري تيد ستيفنز أكد ضرورة الوقوف إلى جانب الشعب العراقي ومنحه جميع الأموال اللازمة لإعادة البناء.
السناتور ستيفنز:
"إن عملية إعادة إعمار العراق سوف تستغرق وقتا، وينبغي علينا أن نوفر للشعب العراقي وقتا كي يستعيد عافيته. كما ينبغي علينا أن نوفر للشعب العراقي الموارد والأدوات اللازمة لتكوين دولة جديدة ضمن إطار بيئةٍ مستقرة وآمنة".
أما السيناتور سوزان كولينز من الحزب الجمهوري فقد شددت على أهمية عدم خروج القوات الأميركية من العراق في الوقت الحالي لكي لا يقع العراقيون من جديد تحت قبضة نظام قمعي آخر.
"ليس من السهل مواصلة التقدم في الوقت الذي يُقتل جنودنا ويُجرَحون. ولكن الانسحاب من العراق سيمنح هؤلاء الإرهابيين انتصارا. والخروج من العراق في الوقت الحالي يعني أننا سوف نتخلى عن العراقيين الأبرياء لكي يعانوا من نظامٍ شمولي آخر يقمعُ حرياتهم ويهدد المنطقة بأسرها".

هذا وكان الرئيس جورج دبليو بوش جدد مساء الاثنين عزم الولايات المتحدة على البقاء في العراق، قائلا في خطاب ألقاه بولاية ألاباما إن القوات الأميركية لن تهرب أبدا بسبب العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين الأبرياء والعاملين في منظمات الإغاثة وجنود التحالف.
بوش :
"الأعداء في العراق يعتقدون أن أميركا ستهرب، ولذلك يقتلون مدنيين أبرياء وعاملين في منظماتِ إغاثةٍ إنسانية وجنودا في التحالف. لكن أميركا لن تهرب أبدا. وستتخذ أميركا كل الإجراءات اللازمة لجعل بلادنا أكثر أمناً".
--- فاصل ---
مستمعينا الكرام،
نواصل تقديم محاور الملف العراقي.
ونبقى في محور المواقف الدولية إذ أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في حديث لوسائل الإعلام الإيطالية عشية زيارته الرسمية لإيطاليا أن موسكو لا تنظر حتى في احتمال إرسال قوة عسكرية روسية إلى العراق.
وكالة أسوشييتد برس للأنباء نقلت عن بوتن قوله إن الظروف لم تتوفر بعد لذلك.
وذكر الرئيس الروسي أن بلاده تساهم في مختلف عمليات إحلال السلام برعاية الأمم المتحدة، ولكنها لن تشارك بقوة دولية لحفظ السلام في العراق. وأضاف بوتن أن القرار الأخير الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في شأن العراق هو تحرك في الاتجاه السديد، ولكنه ليس كافيا بعد لكي تتمكن موسكو حتى من طرح مسألة إرسال القوات أو اتخاذ أي خطوات مماثلة أخرى.
في الوقت ذاته، أكد الرئيس الروسي أن بلاده سوف تدعم بشدة جميع الجهود الدولية الرامية إلى إرساء الاستقرار في العراق. وفي هذا الصدد، نقل عنه القول إن موسكو مستعدة للمساهمة في الخبرة والتكنولوجيا اللازمتين في جهود إعادة الإعمار.

--- فاصل ---
أخيرا، ومن اسطنبول، وافانا مراسل إذاعة العراق الحر جان لطيف بالرسالة الصوتية التالية عن تصريحات رسمية جديدة حول مسألة إرسال قوات تركية لإرساء الاستقرار في العراق.
(رسالة اسطنبول الصوتية)
--- فاصل ---
وبهذا، مستمعينا الكرام، ينتهي ملف العراق الذي أعده وقدمه اليوم ناظم ياسين وأخرجته هيلين مهران... إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG