روابط للدخول

عرض لمقالات رأي تناولت الشأن العراقي في صحف لبنانية و اخرى صادرة في لندن


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي و فريال حسين صحيفة النهار البيروتية تنشر مقالا بقلم علي حمادة الذي تساءل ان كانت دمشق قد أخطأت بعدم دعوة الحكومة العراقية في الوقت المناسب الى اجتماع الدول المجاورة للعراق

مستمعينا الكرام

أهلا بكم في جولة جديدة لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي وفريال حسين وإخراج هيلين مهران.

وفي جولتنا هذه سنعرض لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفتا الحياة اللندنية، والنهار البيروتية .

---------- --- فاصل -------
في الحياة اللندنية كتب عرفان نظام الدين قائلاً: لم نكن بحاجة لتقرير التنمية الإنسانية العربية الثاني لنتعرف على الحال التي وصل إليها العرب ونتأكد من نقاط الضعف ومواطن العلل في مجتمعاتنا ومواطن الشكوى والعذابات في حياتنا اليومية، لأن كل شيء واضح لا لبس فيه وأمورنا مكشوفة وأوضاعنا مفضوحة للقاصي والداني.

ويقول الكاتب إن سلسلة الأخطاء والخطايا التي ارتكبت على امتداد السنوات الماضية خلفت سلبيات قاتلة وخطيرة أبرزها ضرب الطبقة الوسطى وتقليص دورها الرائد في المجتمعات وبالتالي ضياع موقعها كصمام أمان وعامل توازن يحسب له ألف حساب في المجتمعات المتقدمة، وكان من نتيجة هذا التغييب تدهور الأوضاع وازدياد الهوة بين أبناء المجتمع الواحد فازداد الغني غنى وازداد الفقير فقراً.

--------- فاصل -----

في صحيفة النهار البيروتية كتب علي حمادة متسائلاً هل أخطأت دمشق بعدم دعوة الحكومة العراقية في الوقت المناسب الى اجتماع الدول المجاورة للعراق ؟

ويقول الكاتب: من المؤكد أن سوريا أخطأت الحساب عندما ظنت أنها قادرة في هذه الظروف المعقدة مع الولايات المتحدة أن تعقد الاجتماع من دون حضور عراقي على غرار الاجتماعات الثلاثة التي عقدت في السابق، كما أخطأت في حساب الموقف العربي الآخر أي مواقف (السعودية والكويت والأردن) من تجاهل الحكومة العراقية التي تظل، على الرغم من التحفظات الكثيرة حول تشكيلها ومشروعيتها الشعبية، الحكومة المعتمدة في المحافل الدولية.

ويقول علي حمادة إن الخطأ الثالث كان في سوء تقدير رد الفعل العراقي على إرسال الدعوة متأخرة، مضيفاً أن الخطأ الرابع لسوريا كان في عدم توقع الفخ الديبلوماسي والسياسي الذي نصب لها فوقعت فيه في الساعات الأخيرة التي سبقت انعقاد الاجتماع، على حد تعبير الكاتب.

--------- فاصل -----

ومن العاصمة الأردنية عمان وافانا مراسلنا (حازم مبيضين) بعرض لما جاء من آراء حول الشأن العراقي في صحف أردنية.

(عَمان)

---------- فاصل---

وبذلك نأتي الى ختام هذه الجولة على الصحف العربية

الى اللقاء




على صلة

XS
SM
MD
LG