روابط للدخول

عرض لمقالات رأي نشرتها صحف عربية صادرة في لندن، و من القاهرة تابع مراسل اذاعة العراق الحر، الشأن العراقي في بعض الصحف المصرية


اعداد و تقديم شيرزاد القاضي و فريال حسين صحيفة الشرق الأوسط تنشرت مقالاً لوزير الخارجية الأميركية السابق هنري كيسنجر تحت عنوان (المرحلة التالية من سياسة أميركا تجاه العراق). مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية يلمس نبرة تشف او شماته من قبل وسائل الإعلام العربية، جراء تصاعد الهجمات في العراق

سيداتي وسادتي

أهلا بكم في جولتنا لهذا اليوم على صحف عربية تناولت الشأن العراقي، من إعداد وتقديم شـيرزاد القاضي، وفريال حسين وإخراج هيلين مهران.

ونعرض في جولة اليوم لعدد من مقالات راي نشرتها صحيفة الشرق الأوسط التي تصدر في العاصمة البريطانية لندن.

----------- فاصل -------------

صحيفة الشرق الأوسط نشرت مقالاً لوزير الخارجية الأميركية السابق هنري كيسنجر تحت عنوان (المرحلة التالية من سياسة أميركا تجاه العراق )جاء فيه أن تأسيس حكومة مستقلة لن يؤدي بحد ذاته إلى وضع نهاية للتنافس على السلطة في العراق، بحسب الكاتب الذي أضاف أن بقاء قوات عسكرية تكفل استقرار البناء السياسي لسنوات عديدة، مسألة حتمية، ولا بد أن تشكل الولايات المتحدة عنصرا أساسيا بهذا الخصوص.

وأضاف الكاتب أن القيام بدور صادق يحتم ليس فقط التعبير عن رأي ما، بل أيضا بذل جهد وفهم أعم لطبيعة الحكومة التي يتم تأسيسها ولإطار العمل الأمني اللازم لها، وتشكيل حكومة مؤقتة تحترم الإرادة الكردية، وتحافظ على دور ذي جدوى للسنة، وتمنح الشيعة للمرة الأولى دورا يتواءم مع حجمهم السكاني، قد يمثل إنجازا كبيرا.

وحتى لو لم تلتزم كليا بمواصفات الديمقراطية الغربية خلال مراحلها المبكرة، إلا أنها مع ذلك يجب أن تفسح المجال لتطور في ذلك الاتجاه، عن طريق حماية حقوق الإنسان، ووضع نهاية للتمييز الذي تعاني منه المرأة، وإقامة حكم محلي يمثل الشعب، وضمان استقلال القضاء ثم توفير الأساس الدستوري لحكومة مركزية، بحسب ما ورد في المقال الذي نشرته الشرق الأوسط لوزير الخارجية الأميركي الأسبق هنري كيسنجر.

----------- فاصل---
وفي مقال نشرته الشرق الأوسط حول تغطية وسائل الإعلام العربية للهجمات في العراق، نقلت الصحيفة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية إن من يتابع وسائل الإعلام العربية يكاد يلمس نبرة تشف أو شماتة جراء تصاعد الهجمات في العراق.

ويقول المركز"إن العمليات الأخيرة أسقطت عشرات المواطنين العراقيين الأبرياء الذين عانو في عهد الرئيس المخلوع صدام، ثم عادوا اليوم ليدفعوا ضريبة طموحات فئة باغية لا تريد للعراق استقراراً وتبحث عن "ميدان جهاد" وهمي ضد الولايات المتحدة ومصالحها وجنودها".

وشدّد المركز في تقريره على أن "هذه الفئة تسيء الى الدين الإسلامي وسماحته حين ترفع شعار "القتل للقتل" وتعلن شهر رمضان المبارك شهرا للاغتيالات وقتل نفوس بريئة لا مصالح لها في تصفية حسابات سياسية ولا علاقة لها بزواج المصالح المشين بين البعثيين والعناصر المتطرفة،" على حد قول مركز الدراسات.

----------- فاصل ---
وننتقل بكم الآن الى القاهرة حيث وافانا مراسلنا (أحمد رجب) بعرض موجز لأهم ما ورد في الصحف المصرية عن الشأن العراقي.

(القاهرة)
---------- فاصل ---------

وبهذا، مستمعينا الكرام، تنتهي هذه الجولة على الشؤون العراقية في صحف عربية.

إلى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG