روابط للدخول

العاصمة العراقية تبدو اكثر هدوءا في ظل شائعات عن احتمال وقوع هجمات جديدة


قسم الاخبار و التحليلات في اذاعة اوروبا الحرة، بث تقريرا عن ملاحظات مراسله، بان العاصمة العراقية، اصبحت اكثر هدوءا من المعتاد، إثر تردد شائعات عن احتمال وقوع هجمات جديدة يومي السبت و الاحد. ناظم ياسين اعد و يقدم العرض التالي لهذا الموضوع

شوارع بغداد تخلو بسبب الشائعات
ناظم ياسين

بدت شوارع بغداد خاليةً لليوم الثاني بسبب الشائعات التي ترددت عن احتمال وقوع هجمات إرهابية جديدة. وبقيت المدارس والجامعات مغلقةً فيما لوحظ أن الإجراءات الأمنية كانت أكثر تشددا.
وفي تحقيقٍ له من بغداد، يقول مراسل إذاعة أوربا الحرة / إذاعة الحرية فالنتيناس مايت إنه لاحظ العاصمةَ العراقية أكثر هدوءا من المعتاد. وتعزى هذه الأجواء غير المألوفة إلى شائعاتٍ ترددت إثر توزيع منشوراتٍ دعت العراقيين إلى ما وصف ب"يوم المقاومة" ضد الاحتلال في الأول من تشرين الثاني، محذرة من وقوع هجمات يومي السبت والأحد. وأُفيد بأن هذه المنشورات دعت أيضا إلى إضراب عام لمدة ثلاثة أيام.
والواقع هو أن عددا قليلا من العراقيين شاهدوا المنشورات التي لم يُعرف مصدرها.
لكن القنصلية العامة الأميركية في بغداد أشارت أمس الأول إلى احتمال وقوع هجمات في البلاد خلال عطلة نهاية الأسبوع التي تمر فيها ذكرى مرور ستة أشهر على إعلان الولايات المتحدة انتهاء العمليات القتالية الرئيسية.
ضابط الشرطة العراقي فراس فواز جواد كُلف مسؤولية حماية مصرف الرافدين. وقد ذكر أن البنك اتخذ إجراءات أمنية إضافية إثر ورود معلومات إلى الشرطة حول تفجيراتٍ محتملة.
جواد رفض الكشف عن مصادر تلك المعلومات، موضحا أن الشرطة تتلقى تفصيلات عن تهديدات محتملة بشكل شبه يومي تقريبا.
وأضاف أن معظم الشائعات التي ترددت حول احتمال وقوع انفجارات يومي السبت والأحد هي مجرد أقاويل. لكن الهجمات القاتلة الأخيرة التي شُنّت ضد مقر الصليب الأحمر الدولي وعدد من مراكز الشرطة أثارت قلق الناس.
(تعليق ضابط الشرطة)
--- فاصل ---
التحقيق يشير إلى عدم وقوع أي حوادث تفجير أو هجمات مسلحة ضد القوات الأميركية في بغداد على الرغم من الشائعات التي ترددت في اليومين الماضيين. ويذكر المراسل أن هذه الشائعات لم تثنِ جميع سكان العاصمة عن الخروج من بيوتهم أو مزاولة أعمالهم الاعتيادية. ففي مصرف الرافدين، شاهد عددا من الزبائن. وفي جامعة بغداد، وجد العديد من الطلاب الذين جاءوا أمس إلى الصفوف الدراسية. لكنهم اضطروا إلى العودة إلى بيوتهم عند الظهيرة وذلك بسبب غياب معظم الأساتذة.
ومن هؤلاء، الطالبة الجامعية بسمة التي تدرس اللغة العربية في جامعة بغداد.
(صوت الطالبة الجامعية)
يشار إلى أن قذيفةً صاروخية سقطت في حرَم جامعة بغداد قبل ثلاثة أيام. وفي حال عدم وقوع أي حوادث مماثلة، أعربت الطالبة الجامعية بسمة عن أملها في عودة معظم الأساتذة والطلبة إلى الدوام.
وفي حي الجامعة، كانت مدرسة الشهيد كامل شبيب الابتدائية خالية من التلاميذ وذلك لأن أولياء الأمور قرروا عدم إرسال أبنائهم إلى المدرسة أمس. لكن المعلمين لم يتغيبوا عن العمل.
وقالت السيدة إقبال، معاونة مدير المدرسة، إنها لم تر أيا من المنشورات التي وُزعت حول ما وصف ب"يوم المقاومة".
(صوت معاونة مدير المدرسة)

وفي وقت لاحق أمس، عقد بول بريمر، مسؤول الإدارة المدنية الأميركية في العراق، مؤتمرا صحفيا سُئل فيه عن الشائعات التي ترددت حول هجماتٍ محتملة وتسببت في إخلاء الشوارع. فهل يعني ذلك أن بغداد لم تعد تحت السيطرة الأميركية؟ فأجاب بريمر أن لديه انطباعا مختلفا عن أجواء الأمس. وقال في هذا الصدد:
بريمر
"علمتُ أن المدارس شهدت انخفاضا في الدوام، ولكن لم يكن هناك إضراب عام. واستمر النشاط التجاري بشكل اعتيادي وفاعل جدا في المدينة".


على صلة

XS
SM
MD
LG