روابط للدخول

الجولة الثانية


سيداتي وسادتي.. أهلاً بكم في جولتنا الجديدة التي نأخذكم خلالها للإطلاع على بعض أهم الأراء التي نشرتها صحف عربية صادرة اليوم حول تطورات الشأن العراقي.

الكاتب السوري سعيد محيو تسائل في صحيفة الخليج الإماراتية عما اذا كان العراق قد بدأ بالتحول الى فيتنام أخرى؟ مشيراً الى أن بعض الامريكيين يعتقد ذلك. إلا أن حقيقة الأوضاع تشير، بحسب الكاتب السوري، الى أن من التسرع القفز الى هذا الاستنتاج.
رأى محيو أن هجمات بغداد كانت جريئة ومتطورة نوعياً، الا أنها مع ذلك لا تقارن بأي هجوم شارك فيه جيش فيتنامي شعبي جرار. وصحيح أن الهجمات العراقية هزّت ثقة القيادة العسكرية الامريكية بنفسها، إلا أن هذا ليس في حد ذاته مؤشرا على أن الهجمات بدأت تتحوّل من حرب استنزاف الى حرب شعب كما حدث في فيتنام.
لكن ماذا عن البرامج السياسية؟ سعيد محيو يقول إن قادة المقاومة الفيتناميين قدمّوا لشعبهم رؤية قومية واجتماعية وسياسية واضحة حول مرحلتي التحرير والبناء، أما قادة الهجمات العراقيون فإنهم ما زالوا غافلين عن ذلك ومجهولي الهوية والتوجّهات السياسية، ما يعني أن فتنمة العراق لما تتم بعد. وهي لا تزال تفتقد الى التنظيم والفرصة.
الكاتب العراقي نادر عبدالغور احمد تحدث في صحيفة الزمان اللندنية عن موضوع مختلف هو هجرة العقول العلمية والثقافية من العراق، مؤكداً أن الظروف التي مر بها العراق خلال العقود الماضية تركت بصماتها الحزينة على المجتمع العراقي. وأن هذه البصمات لن تنجلي إن لم تتكاتف الجهود لاعادة اعمار ما أتلفه النظام السابق.
وأشار الكاتب في مقاله الى أن العقود الثلاثة الماضية شهدت نزوح اكثر من ثلاثة ملايين شخص الى خارج العراق بحثا عن ملاذ آمن ولقمة عيش كريمة. وهم اذ تركوا البلاد قسرا، لكن نفوسهم وعقولهم لا زالت تتمسك بتربة العراق، خصوصاً أن الهجرة شملت الكثير من العقول والكوادر العراقية المثقفة التي كان يمكن لها ان تسهم في دعم مشاريع التنمية والتطوير إن سنحت لها الظروف بذلك.
نادر عبدالغفور أحمد دعى في ختام مقاله الى إيجاد حل عملي لمشكلة هجرة العقول لأن الدولة العراقية الجديدة في مرحلة بناء وتعمير وتحتاج الى كل العقول العراقية العلمية والثقافية.

سيداتي وسادتي..
في نهاية هذه الجولة ننتقل الى القاهرة مع مراسلنا سعد العجمي الذي يعرض لمقالات رأي وتعليقات سياسية نشرتها صحف مصرية في خصوص الشأن العراقي:

(الكويت)

---- فاصل ---

مستمعينا الكرام..
هكذا نصل الى ختام هذه الجولة القصيرة على العناوين العراقية في عدد من الصحف العربية الصادرة اليوم. تقبلوا تحيات سامي شورش، والمخرج في الاستوديو ديار بامرني.

على صلة

XS
SM
MD
LG