روابط للدخول

الجولة الأولى


سيداتي وسادتي.. تنوعت اهتمامات الصحف العربية الصادرة اليوم بالشأن العراقي.

صحيفة الحياة اللندنية كرست إحدى مقالاتها في صفحة الرأي للمنظور الأميركي إزاء القضية العراقية. في هذا المقال الذي كتبته مسؤولة مكتب الصحيفة في نيويورك الكاتبة اللبنانية راغدة درغام جاء أنه لا توجد استراتيجية لدى الإدارة الاميركية للخروج من الأزمة العراقية، لأن الرئيس جورج دبليو بوش مصر على الانتصار على الارهاب في عقر الدار العراقية. كذلك لا توجد استراتيجية اميركية للبقاء في العراق، لأن الإدارة الاميركية ترفض الاعتراف بقراراتها وحساباتها الخاطئة وتريد الحصول على أي معونة خارجية لمجرد دعم جهودها.
وأضافت درغام أن بين الاستراتيجيتين حسابات انتخابية وعقائدية. الحزب الجمهوري في حيرة وغضب لأنه بات مهمشاً بعدما استطاعت مجموعة متطرفة من اختطاف الرئيس الجمهوري لتمتلك فكره الديني والسياسي والعقائدي ومن وضع مستقبل اميركا في ايادي بضع شركات. لكن مع هذا هناك كلام عن تآكل آتٍ لسيطرة الصقور، بينهم نائب الرئيس ديك تشيني ووزير الدفاع دونالد رامسفيلد، على صنع السياسة العراقية لواشنطن.
الى ذلك، رأت الكاتبة اللبنانية أن الولايات المتحدة قد تضاعف جنودها في العراق وقد تخفض عددهم الى 50 ألفاً. لكن الشىء الأساس هو أن اميركا ليست في وارد الانسحاب من العراق لسنوات عدة، لأن استمرار تواجدها العسكري ليس فقط من اجل العراق وإنما من اجل السياسات الاميركية في المنطقة على حد تعبير راغدة درغام.
كاتب لبناني آخر هو رغيد الصلح تناول في مقال نشرته صحيفة الخليج الاماراتية القضية العراقية والسياسة الأميركية، وقال إن الصراع الذي شهدنا فصولا منه لن ينتهي بالاستيلاء على العراق إنما سيمتد ليشمل الاستيلاء على سائر الأراضي العربية، مضيفاً أن الدول الكبرى في صدد تقسيم مناطق النفوذ السياسي والاقتصادي في المنطقة العربية وأن مؤتمر الدول المانحة لإعادة تعمير العراق دليل على ذلك على حد تعبير رغيد الصلح.

---- فاصل ----

مستمعينا الأعزاء..
قبل أن نختم هذه الجولة السريعة على بعض الاراء والتعليقات السياسية المنشورة في صحف عربية صادرة اليوم ننتقل الى عمان مع مراسلنا حازم مبيضين الذي يعرض لبعض مقالات الرأي حول العراق نشرتها صحف اردنية صادرة اليوم:

(عمان)

--- فاصل ----

مستمعينا الأعزاء
الى هنا تنتهي هذه الجولة على المحطات العراقية في صحف عربية، أملنا أن نلقاكم في جولة أخرى. تقبلوا تحيات سامي شورش وديار بامرني.

على صلة

XS
SM
MD
LG