روابط للدخول

الجولة الثالثة


طابت أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية لنطالع وإياكم أبرز ما نشرته عن الشأن العراقي..

في جريدة السفير اللبنانية يكتب وسام سعادة تعليقاً بعنوان ( عدالة السماء ) يقول فيه:
تخيل معي بئس المصير الذي كان سيتهدد العراق لو لم تنشب فيه، أو تتسلل إليه، تلك الجماعات الارهابية المجاهدة... تخيل معي، في المقابل، بئس المصير المحتم للعراق لو دخل صدام حسين وأسامة بن لادن في خاتمة المطاف فاتحين إلى بغداد. فالخلاصة السليمة أن بغداد ستكون ذليلة حقيرة لو قدر للاحتلال أن يسحق الارهاب أو قدر للإرهاب أن يدحر الاحتلال.
ويضيف الكاتب قائلاً؛ لا بأس أمام هذه الخلاصة من أن تبقى بغداد محتلة يتغذى احتلالها بالأعوان، وأن تبقى فيها، في نفس الوقت، شعلة طائشة، لكن مصممة، على هدر دم المحتلين والأعوان.. فهذا أفضل الممكن. وهذا كمال اللحظة الراهنة. إنها عدالة الأرض وقد تعانقت مع عدالة السماء. احتلال يمتد في أرجاء العالم الاسلامي من بلد الى بلد، وإرهاب يلاحقه من بلد الى بلد، كما ظله، مخترقاً كل الحدود. وإنها عدالة السماء. لا ترضى أن يعود الطالبان الى كابول أو العفالقة الى بغداد، ولا ترضى في المقابل أن يغفو بول وولفويتز قرير العين في دار الخلافة ببغداد.
ويخلص الكاتب الى القول ان كل ما نحتاج إليه اليوم هو أن نهدئ من روعنا قليلاً، ونكف عن التخوف من فوضى الاحتلال أو من فوضى الارهاب. ينبغي أن ينتهي هذا الخوف ان أردنا الخروج ذات يوم من دوامة الفوضى التي تحارب الفوضى.. فالاحتلال والارهاب شكلان للفوضى التي تحارب نفسها بمحاربة ما يماثلها. ولن تجدي أمام فوضى الاحتلال معطوفة على فوضى الارهاب سوى غنائية الفوضى الفخورة بنفسها، الفوضى التي لا تحارب ضد الفوضى بل باسم الفوضى.

قراءة في الصحف السورية يقدمها مراسلنا في دمشق جانبلات شكاي:

(دمشق)

مستمعينا الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG