روابط للدخول

الجولة الأولى


أسعد الله أوقاتكم مستمعينا الأعزاء وأهلاً بكم في جولة على الصحف العربية نقرأ وإياكم من خلالها أبرز ما نشرته من مقالات رأي عن الشأن العراقي..

صحيفة الشرق الأوسط الصادرة في لندن تنشر تقريراً خاصاً تكشف فيه ان إيرانياً قال انه شارك في عملية اغتيال الزعيم الديني آية الله محمد باقر الحكيم، وانه هرب في الآونة الاخيرة الى دولة في اوروبا الشرقية وانه يريد طلب اللجوء اما الى العراق او بلد اوروبي مقابل الكشف عن معلومات خطيرة لا تتعلق بقتل الحكيم فحسب وانما ايضاً بعملية تفجير مقر الامم المتحدة والسفارة الاردنية في بغداد.
وقال امير فرشاد ابراهيمي، الناشط في الحركة الطلابية الايرانية، لصحيفة الشرق الأوسط ان زميله وإسمه (أمير) ارسل له رسالة الكترونية قبل اسابيع وطلب منه المساعدة في الهروب من ايران بعد مقتل ثلاثة من منفذي اغتيال الحكيم في حوادث مرور مشبوهة. ونقل ابراهيمي عن أمير.. قوله: (قبل دخولنا العراق كنا نتصور ان مهمتنا هي قتل بول بريمر الحاكم المدني الاميركي في العراق، غير ان مسؤولاً في (فيلق القدس) جاءنا الى معسكر قريب من الحدود مع العراق وحدثنا عن خيانة الحكيم واستسلامه للاميركيين).

وتنشر جريدة الإتحاد الإماراتية تقريراً ظريفاً كتبه من البصرة يوسف علاونة تتساءل فيه: من ذا الذي يتوقع أن يلجأ اللصوص الى السرقة عبر الحمام الزاجل؟!
وتقول الصحيفة ان المعلومات التي يتداولها أبناء البصرة والعراق هي أن صدام حسين كان أمر بانشاء وحدة اتصالات رئاسية عبر الحمام الزاجل لنقل معلومات معينة خلال العمليات العسكرية وذلك من منطلق توقع السيطرة على كافة منظومات الاتصالات الهاتفية السلكية واللاسلكية في العراق خصوصا بعد التقارير المنشورة عن مقدرة الاميركيين على إطلاق قنابل رذاذية لتقطيع الاسلاك.. وقنابل كهرومغناطيسية لتدمير الاتصال اللاسلكي والبرامج المخزنة... وبالفعل تم إنشاء هذه الوحدة التي أشرفت عليها مجموعة من الرجال بعد تجارب نجح فيها الحمام بنقل الرسائل عبر الخطوط الأمامية وغيرها. بينما أقيمت أبراج خاصة للحمام خصصت لها مفرزة من محترفي هذا النوع من العمل.
وتضيف الصحيفة قائلة: ومع سقوط النظام أصبح الحمام الزاجل مملوكا للمشرفين على تربيته هنا وهناك الى أن وقع بأيدي لصوص محترفين استخدموه في سرقات بالاكراه، بحيث ترسل أسراب الحمام في أقفاص وتوضع كأمانة لعدة ساعات في المنزل المستهدف. ثم يتم اختطاف أحد الصغار من قاطني هذا البيت ليؤمر صاحب المنزل بأن يعقد في أعناق الحمام الموجود عنده لفائف تضم أوراق النقد من فئة المئة دولار ويطلق الحمام الى حيث يشاء! وبالفعل فقد انطلت الحيلة على كثيرين الى أن وصل خبرها الى الناس فصاروا يحذرون عند رؤية أي نوع من الحمام.

قراءة في الصحف المصرية من مراسلنا في القاهرة أحمد رجب...

(القاهرة)

مستمعي الأعزاء قدمنا لكم قراءة في بعض الصحف العربية شكراً لإصغائكم والى اللقاء...

على صلة

XS
SM
MD
LG