روابط للدخول

الملف الأول: قوات التحالف تبحث عن عزت الدوري وتعتقد أنه المنسق العام للمنظمات الارهابية في العراق


مستمعينا الأعزاء.. هذا سامي شورش يرحب بكم أجمل ترحيب ويقدم لكم صحبة الزميلة فريال حسين ملفاً مفصلاً عن آخر الشؤون العراقية. وفي الاستوديو معنا المخرجة هيلين مهران. نتطرق في الملف الى مجموعة من القضايا العراقية الساخنة من ابرزها: - قوات التحالف تبحث عن عزت الدوري وتعتقد أنه المنسق العام للمنظمات الارهابية في العراق. كما تلقي القبض على اشخاص يشتبه في تورطهم في انشاء خلية جديدة لتنفيذ عمليات ارهابية في تكريت. - مجلس الحكم العراقي يحض الدول المجاورة على منع عمليات التسلل عبر الحدود، وتزويد السلطات العراقية بالمعلومات المتوفرة عن أي مسؤول عراقي سابق يختبىء في اراضيها. - الوكالات الدولية الانسانية بينها الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر، تواصل تقليص عدد موظفيها قي العراق رغم دعوات أميركية بالبقاء. كما يتضمن الملف قضايا عراقية أخرى، وتقارير ورسائل صوتية عدة وافانا بها مراسلونا في عدد من مواقع الأحداث.

---- فاصل ----

نقلت وكالة اسوشيتد برس عن مسؤول بارز في وزارة الدفاع الأميركية أن عزت ابراهيم الدوري أحد كبار مساعدي الرئيس المخلوع صدام حسين يتولى تنسيق العمليات الارهابية ضد القوات الأميركية مع اعضاء في إحدى المنظمات التابعة لشبكة القاعدة.
ونسبت الوكالة الى المسؤول الذي لم يشأ ذكر اسمه ان اثنين من اعضاء جماعة انصار الاسلام المعتقلين حالياً لدى قوات التحالف أكدا أن الدوري يساعد في تنسيق هجماتهم. الى ذلك لفتت الوكالة أن هذه الإعترافات تعتبر اول دليل أكيد على وجود علاقات بين بقايا النظام السابق وشبكة القاعدة.
يشار الى أن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) تعتبر انصار الاسلام التي تم قصف مقراتها في شمال العراق في بداية الحرب، احدى اخطر الجماعات الارهابية المرتبطة بالقاعدة. كما تعتقد ان مئات من عناصر غير عراقية تنشط في صفوفها. الى ذلك، نسبت الوكالة الى مسؤولين في البنتاغون أن الدقة التي تميزت بها هجمات بغداد الاثنين الماضي تشير الى تنسيق اقليمي في الموضوع.

في سياق آخر، أفاد عضو مجلس الحكم العراقي دارا نورالدين أن محكمة عراقية خاصة مؤلفة من قضاة عراقيين ستتولى محاكمة الاشخاص المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الانسانية والابادة والتعذيب. وأضافت الوكالة أن ستين قاضياً سيعملون في المحكمة التي ستكون اعمالها تحت اشراف المحكمة الدولية.

--- فاصل ---

على صعيد أمني آخر، داهمت القوات الأميركية ستة منازل في تكريت بعدما تلقت معلومات أكيدة تفيد بأن عدداً من الاشخاص يخططون لإقامة شبكة ارهابية جديدة تقوم بتنفيذ هجمات ضد الجنود الأميركيين.
الكولونيل الأميركي ستيف رسل أكد القاء القبض على اربعة اشخاص يُشتبه في قيامهم بدور اساسي في العمليات المسلحة، فيما تم وضع عشرة آخرين رهن الاستجواب، مضيفاً أن قوات التحالف استولت على كميات من الوثائق المزورة، ومشدداً على أن هذه القوات ستواصل عملياتها لتفكيك الخلايا الارهابية.

من جهة أخرى، اعلن مدير شرطة بغداد اللواء حسن العبيدي اجراءات لتعزيز الأمن في العاصمة بينها وضع نقاط للتفتيش تعمل على مدار أربع وعشرين ساعة، وتسيير دوريات خاصة في المناطق الحساسة.
الى ذلك، أحبطت الشرطة العراقية محاولة لإلقاء قنبلة يدوية على أحد مراكزها في بغداد حينما ألقت القبض على شخص كان في صدد القاء القنبلة.

من جهة أخرى، عقد عضوا مجلس الحكم عبدالعزيز الحكيم وحميد مجيد موسى مؤتمراً صحافياً أكدا فيه ان الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية تردي الحالة الأمنية في العراق، وأن الضرورة تقضي بالإعتماد على التكوينات العراقية لحفظ الحالة الأمنية.

تفاصيل أخرى حول المؤتمر الصحافي الذي عقده عضوا مجلس الحكم مع مراسلنا في بغداد عماد جاسم:

(بغداد)

نبقى في المحور الأمني حيث التقى مراسلنا في كركوك سوران داودي رئيس عشيرة عربية تستوطن شرق كركوك وترفض الرحيل عن الاراضي التي استوطن فيها، والتقى ايضاً أحد مساعدي محافظ كركوك للحديث معه حول المشاكل المتعلقة بعودة المرحلين الى اراضيهم:

(كركوك)

--- فاصل ---

دعا مجلس الحكم الدول المجاورة للعراق الى منع عمليات التسلل عبر الحدود وتقديم المعلومات المتعلقة بمسؤولي النظام السابق الذين يُعتقد أنهم تسللوا الى اراضيها.
على صعيد آخر، ذكرت وكالة فرانس برس ان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري سيزور سوريا الاسبوع المقبل للبحث في مسائل تتعلق بالأمن الحدودي مع ممثلين عن الدول الست المجاورة للعراق.
في هذا الإطار، اصدر مجلس الحكم بياناً قال فيه إن عناصر أجنبية تتسلل عبر الحدود الى العراق لتنفيذ هجمات مسلحة ضد العراقيين. نعود الى مراسلنا في بغداد عماد جاسم:

(بغداد)

---- فاصل ----

واصلت المنظمات والوكالات الانسانية الدولية سحب موظفيها من العراق في الوقت الذي اعلنت فيه الأمم المتحدة تقليصاً جديداً لعدد عامليها في بغداد بعدما تصاعدت وتيرة حوادث السيارات المفخخة.
وكالة اسوشيتد برس قالت إن اوامر الانسحاب صدرت رغم الضمانات التي قدمها كبار المسؤولين في الادارة الأميركية، بينهم الرئيس جورج دبليو بوش، من أن الحالة الأمنية في العاصمة بغداد ستتحسن بشكل متزايد.
مدير العمليات في الصليب الاحمر بيير كراهن بوهيل قال في معرض تبريره لتقليص عدد الموظفين إن قيادة الصليب الاحمر مسؤولة عن حماية ارواح موظفيها:
(نحن ندعو زملائنا في العراق الى وضع الأمن على رأس أولوياتهم. إن هذه الدعوة من مسؤوليتنا. لهذا نخفّض عدد موظفينا الدوليين ونتخذ اجراءات أمنية اضافية لتعزيز حماية الموظفين الذين يبقون في اعمالهم).

--- فاصل ---

في خطوة اعتبرها المراقبون انتصاراً للرئيس بوش، وافقت اللجنة المختصة في الكونغرس الأميركي على خطة مساعدة العراق التي قدمها البيت الأبيض والتي تتضمن تقديم ثمانية عشر مليار واربعمئة مليون دولار الى العراق للمساعدة في اعادة تعميره. ولفتت الوكالة الى ان هذه الموافقة تعني أن اللجنة وافقت على عدم تحويل أي جزء من المنح المقدمة الى العراق الى قروض قابلة للإستراجاع.

على صعيد آخر، نقلت وكالة رويترز عن رئيس البنك الدولي جيمس ولفنزوهن أن ثلثي القروض المستحقة على العراق، والتي تقدر بمئة وعشرين مليار دولار تحتاج الى الشطب، مؤكداً أن اربعين مليار من هذه القروض تعود الى دول اعضاء في نادي باريس وثمانين مليار تعود لدول أخرى بينها دول خليجية والاتحاد السوفياتي السابق.

--- فاصل ---

وفي تركيا قال الرئيس التركي أحمد نجدت سزر في معرض حديثه عما يتردد عن تراجع أميركي عن فكرة جلب قوات عسكرية تركية للإنتشار في العراق، إنه يعتقد أن مسألة ارسال القوات الى العراق لم تعد قائمة.
مزيد من التفاصيل حول هذا المحور مع مراسلنا في اسطنبول جان لطيف:

(اسطنبول)

--- فاصل ---

سيداتي وسادتي..
الى هنا تنتهي فقرات هذا الملف المفصل عن العراق...الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG