روابط للدخول

الجولة الثالثة


تحية طيبة واهلا بكم في عرض اخر لبعض ما كتبته الصحف العربية في الشان العراقي.

--- فاصل ---

في الشرق الاوسط الصادرة في لندن يقول فهمي هويدي:
ان ملف الاعمار أكبر من أن يحل بمجرد جمع عدة مليارات من الدولارات، ورغم انه لا أحد يقلل من أهميته، الا ان ملف الاستقرار يسبقه في الأولوية، حتى اذا تغاضينا عن العوامل الأخرى المتعلقة بطرق الانفاق ومجالاته، واذا مال فتح ملف الاستقرار فإنه سوف يستدعي العديد من الملفات الأخرى التي تعد ركائز لاشاعته في البلاد، وفي المقدمة منها وضع قوات الاحتلال، وحظوظ العراقيين في ادارة شؤون بلادهم، وتحقيق الوفاق وارساء اسس التعايش بين الشيعة والسنة وبين العرب والاكراد وبين الاخيرين والتركمان.. الخ وتلك أمور تتجاوز بكثير سقف مؤتمر الدول وصلاحيات السيد بريمر رئيس الادارة المدنية، وكذلك مجلس الحكم الانتقالي المعين.

--- فاصل ---

يواصل فهمي هويدي:
ان العراقيين وحدهم هم الذين سيعمرون العراق، وهم الذين ينبغي ان يتحملوا مسؤولية اعادة الاستقرار الى بلدهم، وهو درس ينبغي ان يعيه الاميركون قبل غيرهم، اما اذا رفضوا تسلم رسالته، فعليهم وحدهم يقع عائق تحمل المسؤوليات الناجمة عن ذلك

--- فاصل ---

وفي الشرق الاوسط ايضا يكتب الاكاديمي المغربي الحسان بوقنطار قائلا:
هناك اعتقاد مضمونه أن استمرار ما يسمى بالانفلات الأمني قد يدفع الى التفكير في صيغة أخرى لتدبير الشأن العراقي. ويثور التساؤل حول ما إذا كان القرار الأخير لمجلس الأمن يشكل منطلقا لذلك من حيث أنه يفتح التفكير نحو صيغة الوصاية كمرحلة انتقالية في انتظار النقل الكامل للسلطة.

يواصل الكاتب:
ويبرز في هذا الإطار نموذج كوسوفو الذي تديره الأمم المتحدة منذ فرض قوات الحلف الأطلسي انسحاب القوات الصربية وما تلاها من انهيار لنظام ميلوسوفتش ومحاكمته بجرائم الحرب.. لكن ينبغي الانتباه الى درجة الاختلاف بين الحالتين. فأولا: إن العراق دولة مستقلة ذات سيادة تم احتلالها من طرف دولة أخرى وهي الولايات المتحدة بدعوى إسقاط النظام وإحقاق الديموقراطية ووضع حد لانتشار أسلحة الدمار الشامل التي كانت تردد امريكا وحليفتها بريطانيا أن النظام السابق قد راكمها مما يشكل تهديدا للسلم والأمن الدوليين. وهو الإدعاء الذي يثبت لحد الساعة بطلانه بحيث بعد مرور أكثر من نصف سنة على إسقاط النظام العراقي لم تتوصل قوات الاحتلال إلى أي دليل على ذلك.

على صلة

XS
SM
MD
LG