روابط للدخول

الجولة الثانية


أجمل تحية اعزائي المستمعين واهلا بكم في جولة اخرى على بعض ما كتبته الصحافة العربية في الشان العراقي.

--- فاصل ---

في النهار البيروتية يكتب عمار البغدادي قائلا:
كل الصيحات السياسية والدعوات الاخوية الصادقة التي انطلقت من حناجر عراقية وطنية واسلامية حقيقية كانت تصطدم على الدوام, ويا للاسف, بجدار الفصل الطائفي الذي كان يتمترس خلفه طابور كبير من المثقفين العرب, وكأن العراقيين الذين كانوا يقاتلون النظام ودخلوا سجونه واستضافتهم مقابره الجماعية شباباً ونساء وشيوخاً واطفالاً - وهم خيرة ابناء العراق - ليسوا عرباً, ووحدهم "المثقفون" الذين يسبون ويشتمون هم العرب والامناء على العروبة وتاريخها وقيم الحضارة الاسلامية ومثل المشروع القومي,

--- فاصل ---

يضيف الكاتب:
وكلما اقترب العراقيون, فصائل وقوى سياسية وتجمعات مدنية وعلماء دين ومثقفين, من حائط الفصل بين العراقيين والنظام, اصطدموا بصيحات تُنكّل بتاريخهم وتنعتهم بالعمالة للاجنبي! العراقيون لم يطلبوا من المثقف العربي الا هذا التفريق, لكنه لم يحصل! ولم يسبق للمعارضة العراقية ان طالبت العرب قيادات سياسية وتجمعات ثقافية بضرورة تقديم الدعم العسكري والسياسي لها في معركتها الوجودية ضد نظام صدام.

--- فاصل ---

جورج ناصيف يتساءل في النهار ايضا على خلفية رسالة بن لادن الاخيرة:
لماذا سكت ويسكت علماء المسلمين عن تقديم للاسلام على هذه الصورة؟ لماذا لم تخرج مرجعية اسلامية واحدة, في مستوى الازهر او ما دون, لتردّ بالحجة والبيّنة, وبشواهد من القرآن والسنة (وهي غزيرة) على تفسير للاسلام يضعه في موقع معاد للعقل والعقلانية والحضارة, ومناف لطبيعته بالذات, وهو على ما نعلم علم اليقين, ويؤيدنا الثقاة من العلماء, دين الوسطية والاعتدال والسماحة والسلام ورفض الغلو والامر بالمعروف والجدال الاحسن؟

--- فاصل ---

يواصل الكاتب تساؤله:
لماذا يتحرجون عن الجهر برفضهم هذا الاسلام الذي ينتمي الى منظومة لم تعد تأتلف مع مقاصد الشريعة, ولا مع تجربة الاسلام نفسه في عالم متعدد الحضارة والدين والاثنية؟
كيف يؤهل شباب المسلمين لدخول العصر, بهذا الزاد "المعرفي"؟

وفي السفير يكتب محمد نور الدين متسائلا:
هل وصلت خطوة إرسال قوات تركية إلى العراق الى نقطة التخلّي النهائي عنها؟ أم أنه من المبكر إعلان موتها؟
يمكن للإجابة على هذه التساؤلات رصد بعض الإشارات المعبّرة:
1- سلسلة التصريحات الأميركية ومن أعلى مستوى التي تحدثت عن "حساسيات" و "صعوبات" تقف دون هذه الخطوة، وهي تلت مباشرة قرار البرلمان التركي.
2- وقف المحادثات "الفنية" المتعلقة بخطوة إرسال القوات بين أنقرة وواشنطن.
3- استمرار المعارضة العراقية الشاملة للخطوة التركية حتى بعد قرارها في البرلمان.

يواصل محمد نور الدين:
كانت هذه الإشارات بمثابة "مقدمات" للقرار الأميركي "النهائي" الذي حملته، كما كشفت أمس صحيفة "ميللييت"، رسالة من البنتاغون الى المسؤولين الأتراك قبل أيام، تحدثت عن "الظروف غير الملائمة" لإرسال القوات التركية. وهو ما قد يكون عناه رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان، أثناء جولته الأخيرة في آسيا الوسطى، من أن الولايات المتحدة طلبت وقف المفاوضات بشأن خطوة إرسال القوات.

--- فاصل ---

مستمعينا الكرام صحف الكويت مع سعد العجمي:

(الكويت)

--- فاصل ---

وصلنا نهاية هذه الجولة. الى اللقاء.

على صلة

XS
SM
MD
LG