روابط للدخول

الملف الأول: وزير الخارجية الايراني يعتبر ان القائمين بالتفجيرات انما يسعون إلى اطالة امد الاحتلال الأميركي للعراق


هذا ملف العراق لهذا اليوم حيث سنغطي لكم فيه احداث الساعة وآخر تطوراتها. أعدته وتقدمه لكم اليوم ميسون أبو الحب. سنعرض لكم في ملف اليوم آخر تطورات الوضع الامني ومن محاور الملف الاخرى تصريحات لوزير الخارجية الايراني عن الوضع الامني في العراق اعتبر فيها ان القائمين بالتفجيرات انما يسعون إلى اطالة امد الاحتلال الأميركي للعراق.

نبدأ اولا بآخر التطورات الامنية:
قتل جنديان اميركيان في هجوم وقع شمال العاصمة بغداد في وقت متأخر من يوم الثلاثاء حسب قول ناطق باسم فرقة المشاة الاميركية الرابعة أضاف أن جنديين أميركيين آخرين جرحا أيضا عند انفجار قنبلة موضوعة على جانب الطريق عند مرور عربتهما في شارع قرب مدينة بلد. وبذا يرتفع عدد الجنود الأميركيين القتلى في العراق إلى 116 جنديا منذ الاعلان عن انتهاء المعارك العسكرية الكبرى في الاول من آيار الماضي.

وفي تكريت اطلق رجال مسلحون النار في وقت متأخر من يوم الثلاثاء على البوابة الجنوبية لمقر الجيش الأميركي الرئيسي هناك مما ادى إلى اصابة جندي واحد في الاقل من فرقة المشاة الرابعة حسب قول عدد من الشهود. وقد ارسلت قوات في الحال لملاحقة المهاجمين الذين هربوا بعد اطلاقهم النار على القوات الأميركية.

كما تعرض رتل عسكري أميركي إلى هجوم الثلاثاء ليلا على يد مسلحين في مدينة الموصل حسب قول مصدر عسكري. ولم يؤد الحادث إلى وقوع أي خسائر. التفاصيل مع مراسلنا هناك احمد سعيد:

(الموصل)

وفي الفلوجة وهي مدينة تعتبر من معاقل السنة وتقع غرب بغداد انفجرت سيارة مفخخة بعد ظهر يوم الثلاثاء في أحد الشوارع الرئيسية في المدينة مما ادى إلى سقوط اربعة اشخاص. ووقع الانفجار على مقربة من مركز للشرطة ومن مدرسة غير ان هدف الانفجار لم يكن واضحا تماما.

ومن جانب آخر تعرض مقر عسكري أميركي في مدينة كركوك إلى هجوم بخمسة صواريخ كاتيوشا في وقت متأخر من يوم الثلاثاء. وقال رجال شرطة عراقيون نقلت اقوالهم وكالة فرانس بريس أن مدرسة في كركوك تعرضت يوم الثلاثاء أيضا إلى هجوم بمدافع الهاون كما انفجرت قنبلة امام محل لتنظيف الملابس تستخدمه القوات الأميركية. التفاصيل مع مراسلنا في كركوك سوران داوودي:

(كركوك)

ما زلتم مع ملف العراق..
وفي البصرة انفجرت عبوة ناسفة اثناء مرور دورية تابعة للقوات البريطانية. تفاصيل الوضع الامني في مدينة البصرة من مراسلنا هناك حيدر الزبيدي:

(البصرة)

--- فاصل ---

ما زلتم مع ميسون أبو الحب وملف العراق لهذا اليوم..

وفي بغداد نقلت وكالة فرانس بريس عن وزير الصحة العراقي خضير عباس قوله الاربعاء إن المفجر الانتحاري الذي القي القبض عليه يوم الاثنين يمني يحمل جواز سفر سوري وقال أيضا إن المشتبه به رفض الادلاء باي معلومات عن الاشخاص الاخرين الذين كانوا معه في السيارة والذين تمكنوا من الهرب وكذلك عن هوية الاشخاص الاخرين المشاركين في تنفيذ التفجيرات. وقال وزير الصحة العراقي إن المفجرين على الارجح اصوليون وهابيون. وكان قد القي القبض على هذا الشخص عند خروجه من سيارة معبأة بمواد متفجرة ومحاولته إلقاء قنبلة يدوية على مركز للشرطة في منطقة بغداد الجديدة غير انه سقط بعد اطلاق النار عليه ونقل إلى المستشفى وذُكر انه قال وهو يسقط انه سوري.

وفي سياق متصل اجرى وزير الخارجية الأميركي كولن باول اتصالا هاتفيا برئيس لجنة الصليب الاحمر الدولية في جنيف وطلب منه بقاء المنظمة في العراق رغم التفجيرات الانتحارية التي استهدفت مقرها في بغداد. علما ان لجنة الصليب الاحمر كانت قد ذكرت مسبقا بانها ستراجع فكرة بقائها في العراق بعد تعرض مقرها إلى التفجير يوم الاثنين الماضي.

هذا وقد نقل لنا مراسلنا في بغداد فالنتيناس ميته آراء عراقيين قالوا إنهم يشعرون بالتقزز وبالنفور من سلسلة التفجيرات الانتحارية التي اجتاحت العاصمة بغداد والتي ادت إلى سقوط عدد كبير من الضحايا بين جريح وقتيل غالبيتهم من المدنيين ومن رجال الشرطة العراقيين. وقد استهدفت احدى هذه الهجمات مقر الصليب الاحمر الدولي في بغداد.

وصف مراسل الاذاعة في بغداد حال المبنى الذي كانت منظمة الصليب الاحمر تتخذ منه مقرا بالقول إنه خلا من موظفيه الذين صدرت لهم الاوامر بملازمة مساكنهم. وقال أيضا إن نوافذ المبنى محطمة وتظهر تصدعات واضحة على واجهته بل وتظهر آثار دماء الضحايا حتى على جدران المباني المجاورة لمقر اللجنة.
ومن جانب آخر عبر عدد من المواطنين العراقيين عن شعورهم بالصدمة لما وقع من تفجيرات في بغداد يوم الاثنين الماضي. وقال رجل في الاربعين من عمره اسمه احمد:

(تعليق)

ويعتقد احمد ان القائمين بهذه التفجيرات ليسوا عراقيين بل اجانب وانهم يقومون بهذه الهجمات كي يظهروا للعالم بان العراق يعيش وضعا سيئا بعد اجتياح قوات التحالف. وقال احمد إن هؤلاء الغرباء خائفون من ان يحدث تغيير في بلدانهم نفسها مثل سوريا وايران مضيفا أن الوضع يزداد سوءا وان المدارس نفسها اصبحت تتلقى رسائل تهديد.

والتقى مراسل الاذاعة أيضا بمواطن عراقي آخر اسمه محمد حسام وهو في الخمسين من العمر. وقال حسام إن التفجيرات التي تجري باسم مقاومة الاحتلال انما تلحق الضرر بالشعب العراقي فقط وقال أيضا ان العراقيين مستاؤون من ذلك إلى حد بعيد. واضاف حسام بالقول:

(تعليق)

وقال المواطن العراقي حسام أيضا إنه لم يعد هناك مكان مقدس في البلد إذ يمكن لاي مكان ان يتحول إلى هدف للتفجيرات.

أما الشاب العراقي حسن فقال لمراسلنا:

(تعليق)

ومن جانب آخر أفادت مراسلتنا في بغداد جمانة العبيدي بانه تم تكريم اسر رجال الشرطة العراقية الذين ضحوا بانفسهم ولاقوا حتفهم بسبب التفجيرات الانتحارية التي شهدتها العاصمة بغداد مؤخرا بحضور مسؤولين عراقيين واميركيين. وأكد اللواء حسن علي العبيدي قائد الشرطة العراقية ان مدينة بغداد تعيش في أمان رغم ما وقع من حوادث تفجير.

وفي سياق متصل ذكر تقرير لوكالة فرانس بريس ان حوالى 13 ألف عراقي قتلوا خلال فترة الحرب في العراق بينهم اكثر من اربعة آلاف من غير المقاتلين حسب دراسة أجراها مشروع بدائل الدفاع غطت الفترة الممتدة بين التاسع عشر من آذار ونهاية شهر نيسان الماضيين. ويذكر ان وزارة الدفاع الأميركية كانت قد امتنعت عن طرح تقديراتها للخسائر العراقية سواء في حرب الخليج في عام 1991 ام في الحرب الأخيرة. ولاحظت الدراسة ان الخسائر المدنية العراقية في الحرب الأخيرة كانت اكثر منها في حرب الخليج الاولى. وقدرت ان يكون عدد الخسائر في الحرب الاولى 3.500 مدنيا عراقيا.

ومن جانب آخر صرح نائب وزير الدفاع الأميركي بول وولفوويتز الذي تعرض الفندق الذي كان ينزل فيه في بغداد خلال زيارته إلى العراق إلى هجوم بالصواريخ، صرح لقناة فوكس الاخبارية الفضائية إنه لم يجد الوقت كي يشعر بالخوف عند وقوع الهجوم. وقال وولفوويتز متحدثا عن منفذي الهجوم إن هؤلاء يحاولون اخافتنا كي نغادر العراق، حسب كلماته، غير ان سبب كون العراق منطقة خطرة حاليا هو ان هناك اشخاصا لا يحتملون فكرة نشوء عراق حر يعيش في سلام.

--- فاصل ---

في الأردن أعلن وزير الخارجية الاردني مروان المعشر ان بلاده التي استقبلت ابنتي صدام حسين لاسباب انسانية لن تستقبل ساجدة زوجة الرئيس العراقي السابق. هذا الخبر وتفاصيل أخرى من مراسلنا في عمان حازم مبيضين:

(عمان)

--- فاصل ---

في إيران، اعتبر وزير الخارجية الايراني كمال خرازي أن من يقوم بموجة التفجيرات التي تجتاح العاصمة العراقية حاليا إنما يسعى إلى اطالة امد الاحتلال الأميركي للعراق حسب تصريح نقلته عن خرازي وكالة الأنباء الايرانية. وقد وصف خرازي الوضع في العراق بكونه خطرا. ولم تورد الوكالة الايرانية تفاصيل أخرى عن اقوال وزير الخارجية الايراني.

ومن جانب آخر قالت الولايات المتحدة يوم الثلاثاء إنها تشعر بالقلق من الاتفاقات الخاصة بالطاقة أو بالنفط بين إيران وسلطات النفط العراقية. وكان مسؤولون عراقيون قد ذكروا يوم الثلاثاء انهم يسعون إلى تأمين كميات من الغاز السائل والكيروسين من إيران لمواجهة أزمة وقود التدفئة في العراق في فصل الشتاء. ويأتي هذا الاتفاق المحتمل بعد جهود سابقة لاعادة العلاقات التجارية بين البلدين في مجال الطاقة بعد ما اصاب هذه العلاقات من ضرر من جراء حرب عقد الثمانينات. غير ان الناطق بلسان وزارة الخارجية الأميركي رتشارد باوجر قال إن هناك مخاوف من هذا الشأن الذي يجب ان يخضع للدراسة حسب قوله.

على صلة

XS
SM
MD
LG