روابط للدخول

الجولة الثانية


مرحبا بكم ثانية مستمعي الكرام مع فوزي عبد الامير، وميسون ابو الحب، في جولة جديدة على صحف عربية صادرة اليوم في المنطقة، ونبدؤها بقراءة سريعة لابرز العناوين..

- مذابح في بغداد تحصد 42 قتيلاً و216 جريحاً، والصليب الاحمر يؤكد البقاء في العراق.
- جماعات مدنية يابانية وكورية ترفض المساهمة بالجنود، والاميركيون يفضلون ارسال قوات واموال اقل الى العراق.
- تضاؤل احتمالات ارسال قوات تركية الى العراق، ونصف العراقيين يرفضون وجود الاحتلال.
- المتحدث باسم الخارجية الاميركية في العراق، يعترف بوجود ثغرات امنية في العراق، ويتهم انصار صدام بتنفيذ الهجمات.

وقبل ان ننتقل مستمعي الكرام، الى عرض مقالات الرأي ذات الصلة بالشأن العراقي، نتوقف بعض الوقت في عمان، مع مراسلنا حازم مبيضين وهذه المتابعة لبعض الصحف الاردنية:

(عمان)

مستمعينا الكرام خصصت صحيفة الاتحاد الظبيانية، افتتاحيتها هذا اليوم للشأن العراقي، فنشرت تحت عنوان مذابح بغداد، انه ايا كانت الدوافع والذرائع التي تتستر وراءها الجهة أو الجهات المسؤولة عن مذابح غرة رمضان المبارك في بغداد، فأن هذه الاعمال مرفوضة دينيا وإنسانيا جملة وتفصيلا.

وتشير صحيفة الاتحاد، الى ان هذه الهجمات، فضلا عن انها استهدفت المدنيين العراقيين الساعين وراء الرزق الحلال، ورجال الشرطة الساهرين على أمن مجتمعهم، وعمال وموظفي الخدمات الإنسانية، فأن هذه الاعمال نزعت عن مرتكبيها بقية أوراق التوت التي يحاولون بها اخفاء عوراتهم السياسية والايديولوجية، وكذلك سجلهم القذر في الترويع والتجويع وانتهاك حقوق الإنسان ومصادرة حقه في الحياة.

وتقول صحيفة الاتحاد الاماراتية في افتتاحيتها ايضا، انه لم يعد ثمة مبرر لأن تستمر بعض الدوائر الإعلامية والسياسية التي تدعي الموضوعية والاستقلالية، والدفاع عن حقوق الإنسان، في اطلاق صفة المقاومة على مثل هذه الأعمال الارهابية البشعة ومرتكبيها.

تحت عنوان الهدف الاسمى، كتب بسام ضو في صحيفة الوطن القطرية، عن حادث قصف فندق الرشيد في بغداد، الذي كان يقيم فيه نائب وزير الدفاع الاميركي بول وولفوتز، ويتساءل الكاتب كيف سيبرر نائب وزير الدفاع الاميركي هذا الفشل الأمني، وهو الذي كان قد نجا في اليوم السابق من هجوم آخر استهدف مروحية كانت موجودة في احدى مناطق تكريت التي زارها هذا الاخير.

وفي معرض اجابته عن هذا التساؤل يقول بسام ضو في صحيفة الوطن القطرية، ان المسؤولين الاميركيين سيسارعون، اغلب الظن، الى التأكيد على ان مثل هذه الهجمات ستزيد من اصرار القوات الاميركية على وضع حد لإرهاب، ولكن مثل هذه التصريحات تصبح مدعاة للسخرية، يقول الكاتب، وذلك عندما تجد القوات الاميركية نفسها غير قادرة على حماية رؤسائها وقادتها.

اتهامات صديقة بنهب ثروة العراق، كان هذا عنوان مقال كتبه مدير معهد البحوث والدراسات العربية في القاهرة، احمد يوسف احمد، في صحيفة الاتحاد الاماراتية، عن الاتهامات التي وجهتها منظمة الاغاثة البريطانية، كريستيان ايد، لسلطة الاحتلال في العراق، والمتمثلة في عدم كشفها عن مصير مليارات الدولارات المخصصة لإعمار العراق.

ويضيف الكاتب ان المنظمة اعربت عن اعتقادها بأن اختفاء هذه الأموال يزيد من الشكوك حول حصول شركات أميركية عليها، بشكل سري، لتنفيذ عقود خاصة بمرافق البنية التحتية في العراق. وفي هذا السياق يلفت الكاتب الى ان المبلغ الذي أُتهمت سلطة الاحتلال بتبديده هو اربعة مليارات دولار، وهو ما يمثل تقريباً نصف المبلغ المطلوب لإعادة إعمار العراق خلال العام المقبل.

بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام جولتناعلى الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم في المنطقة، نعود ونلتقي بكم لاحقا مع جولات صحفية جديدة خلال فترة بثنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG