روابط للدخول

الجولة الأولى


طابت اوقاتكم مستمعي الكرام، فوزي عبد الامير يحييكم، ويصحبكم، برفقة الزميلة ميسون ابو الحب، في جولة جديدة، نتابع فيها شؤونا وتطورات عراقية كما تناولتها صحف عربية صادرة في لندن اليوم.

مرحبا بكم مستمعينا الكرام..
نبدأ جولتنا الصحفية لهذا اليوم، بقراءة سريعة لابرز العناوين ذات الصلة ومنها:
- خمس عمليات انتحارية تستهدف مقر الصليب الأحمر وأربعة مراكز للشرطة في بغداد.
- أحد مراكز الشرطة العراقية، تلقى تحذيرا مسبقا مكتوبا بلغة دينية.
- قوى عراقية تبحث عقد مؤتمر يطالب ب"جدول زمني" لانهاء الاحتلال.
- الشريف علي بن الحسين: العمليات المسلحة تخدم إطالة أمد الاحتلال في العراق.
- الكويت: مزيد من الانتقادات النيابية لقرار تقديم مساعدات الى العراق.

وننتقل مستمعي الكرام الى عرض مقالات الرأي التي تناولت الشأن العراقي، فتحت عنوان رسائل سياسية وراء تصعيد الهجمات في بغداد، كتب نضال الليثي في صحيفة الزمان، ان العمليات الانتحارية والهجمات التي شهدت تصاعداً واضحاً في بغداد خلال اليومين الماضيين، تهدف الى توجيه رسائل واضحة الي أطراف متعددة.
ويرى الليثي ان أهم هذه الرسائل هي تأكيد وجود انفلات أمني في بغداد وفشل التحالف ومجلس الحكم في تحقيق الاستقرار وعدم قدرة الجنود الاميركيين علي ضمان حياة المسؤولين. كما تهدف هذه العمليات حسب رأي الكاتب الى بث الذعر لدى العراقيين ولدى الدول التي قررت ارسال قوات الي العراق.

النار ودول الجوار، كان هذا عنوان مقال كتبه غسان شربل في صحيفة الحياة، نصح فيه الدول المجاورة للعراق، بالتوقف طويلا عند ما يجري على الارض العراقية، ويشير في هذا السياق الى احداث يوم الاثنين، مؤكدا على ان استهداف المواقع التابعة للمنظمات الانسانية الدولية، ما هو الا عمل يصب في خدمة دعاة الحرب الطويلة، وهذا يعني حسب رأي شربل، وجود برنامج غير عراقي لجزء من المقاومة الدائرة على أرض العراق.

ويلفت غسان شربل في ختام مقاله، الى ان على الدول المجاورة للعراق، والتي ستلتقي في دمشق في بداية الشهر المقبل،... عليها ان تتعامل مع الوضع العراقي، كملف يمس استقرارها ومستقبل أنظمتها.
وهنا ينصح الكاتب دول الجوار، باستكشاف الطرق العملية التي تساعد على اختصار فترة الاحتلال في العراق، ليس رغبة في تقليل الخسائر والمتاعب الأميركية، بل حرصاً على اختصار أخطار النار المشتعلة في العراق، والقادرة على عبور الحدود الدولية والانتشار في دول الجوار.

تحت عنوان ال بروباكاندا، كتب جهاد الخازن في عموده اليومي، عيون وآذان، في صحيفة الحياة عن التغطية الاعلامية الغربية للحرب على العراق، والتي رأى فيها خللا واضحا في نقل صورة متوازنة عن الحرب، وهو خلل، لا يعادله سوى خلل السياسة الأميركية نفسها، حسب تعبير الخازن.
ثم يتحدث الخازن، عن محاولات الادارة الاميركية تحسين وجه سياستها في المنطقة، دون ان تغير شيئا في جوهرها، ويشير في هذا السياق الى محاولات من نوع تأسيس راديو سوا، وكذلك التخطيط لمحطة تلفزيون اميركية تستهدف العرب. بالاضافة الى اصدار وزارة الخارجية الاميركية، مجلة "هاي" التي تهدف الى اجتذاب الشباب من القراء العرب، ولكن رغم جميع هذه المحاولات يقول الخازن، ان العداء العربي والإسلامي للسياسة الأميركية مستمر.

ونختم مستمعي الكرام جولتنا على الصحف العربية الصادرة اليوم في لندن، مع صحيفة الشرق الاوسط التي اجرت حوارا مع الشريف علي بن الحسين، اشار فيه الى ان الهجمات المسحلة في العراق، لا تخدم سوى إطالة أمد الاحتلال.
واعتبر ان المقاومة السلمية، هي النهج الامثل لاجبار المحتل على الرحيل، اذا ما أُحسن استخدام ادواتها.
الشريف علي بن الحسين راعي الحركة الملكية الدستورية في العراق، اعتبر ايضا في حديثه لصحيفة الشرق الاوسط، ان الملكية الدستورية هي الحل الامثل لاعادة الامن والاستقرار السياسي في العراق، وقال ان النظم الجمهورية التي حكمت العراق، كرست جميعها اساليب الحكم الدكتاتوري، ولم تترك سوى الخراب في البلاد.

بهذا نصل مستمعي الكرام الى ختام جولتناعلى الشأن العراقي كما تناولته صحف عربية صادرة اليوم في لندن، نعود ونلتقي بكم لاحقا في جولات صحفية جديدة، خلال فترة بثنا لهذا اليوم.

على صلة

XS
SM
MD
LG